قواعد التعليقات

أعزائي القراء،

تحية عربية وبعد،

 إن حرية الإعلام والتعبير، هم أداة سياسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإغناء الثقافة وتطوير الفكر فضلاً عن التهذيب المدني والسياسي والديمقراطي. و تفرض هذه الأهمية على السلطات العامة والصحافيين، و كل الذين يمارسون أنشطة تتصل بطريقة أو بأخرى بهذه المهنة الشريفة، الاضطلاع بمسؤولية كبرى.

وعلى هذا الأساس، تسن الدولة القوانين والنظم الضامنة لممارسة هذه الحقوق كما تحترمها و تسهر على احترامها، ولكن الضمان الأمثل يكمن في تحلي كل الأطراف المعنية بأكبر قدر من المسؤولية و الاتزان. إن هذه الأطراف، من صحفيين ومستفيدين من العملية الإعلامية (ناشر، قارئ، مستخدم)، أي مجموع مكونات المجتمع يجب أن تأخذ على نفسها العهد بالخضوع لبعض المبادئ الأساسية المبنية على التسامح واحترام الآخرين، والإنصاف، والنزاهة، والتشبث بمثل الحرية والعدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق الإنسان، ومن أجل السلم بين الشعوب.

وإيماناً منّا بالتطوير والتقدم يسرنا تحديث الموقع كليّاً مع تفعيل خاصيّة التعليقات "أضف تعليقك" لتمكين القارئ من إبداء الرأي بحرية مسؤولة.

 وعليه نتوجه الى القرّاء والمتصفحين الأعزاء مراعاة على وجه الخصوص المبادئ التالية:

كن لطيفاً ومؤدباً: ينص قانون الأدب على أن الناس يجب أن يتعاملوا بأدب مع بعضهم البعض. حيث يجب على المحررين، الناشرين والمستخدمين التعامل مع بعضهم بهدوء وأدب وروية، وذلك من أجل الحفاظ على الجو المساعد الذي يضمن حرية التعبير والمعتقد للجميع. تسري هذه السياسة على كافة صفحات الموقع التي تتمتع بخاصية "أضف تعليقك" خلف كل مقال. وقد يتمثل عدم الالتزام بالأدب أثناء التعليق في عدة أشكال منها التهجم الشخصي، الفظاظة، استخدام الألفاظ العدائية، والتي قد تثير المشاكل بين الأطراف.

كن مسؤولا: تماشيا مع الحديث النبوي الشريف: "الساكت عن الحق شيطان أخرس" بجب على كل من يريد ان يعلق على احد المواضيع ان يكون موضوعيا في تعليقه اولا، وان لا يجافي الواقع ثانيا، محقا في مطلبه، لا يخشى في الحق لومة لائم. واذا كان تعليقه رداً على ظلم او اهمال لحق به شخصياً أو بمنطقته يجب عليه ان يدعم رأيه بالصور والمستندات، لا ان يرمي التهم جزافا.

لا تهاجم شخصياً: وعلى قاعدة أن لا أحد يحب المعاملة السيئة نهيب بجميع المستخدمبن للموقع الإلتزام بما نصه "لا تهاجم شخصياً".

سوف يتم "إزالة أي تعليق يتعارض والمبادئ الواردة أعلاه"

شاكرين لكم حسن تفهُمكم ووعيكم لدورنا كصحافة حرة تؤمن بالشفافية والمصداقية.

موقع المنيـــــة دوت كوم
صوت المنيـــة

تسجيل دخول