مبروك بفوز حزب الأحرار وشكر للجاليات اللبنانية والعربية والإسلامية
بقلم خلدون عبيد
مضى تاريخ ( 26-3-2011 ) وهو موعد إنتخابات ولاية نيو ساوث ويلز للمجلس النيابي ومجلس الشيوخ، وكانت نتائج الإنتخابات كما توقعنا في قيادة حزب العمال الأوسترالي من ثلاثة اشهر، وهو فوز الإئتلاف بزعامة حزب الأحرار بحكم الولاية بقيادة باري اوفاريل، وخسارة حزب العمال الأوسترالي الذي حكم الولاية ستة عشر سنة.
وفعلا كانت الخسارة اكثر مما توقعنا ، وهذه الهزيمة لحزب العمال كانت نتيجة الصراعات داخل الحزب، وإلتهاء الأجنحة بصراعاتها الداخلية للهيمنه على الحزب وفرض إرادتها على اشياء كثيرة ومهمة داخل الحزب والحكومة العمالية، وأدى ذلك الصراع إلى عدم الإهتمام والإلتفات إلى مطالب العائلات والشعب في الولاية، والإلتهاء بالصراعات الداخلية بين أجنحة الحزب ، وهذا ما حذرنا منه من وقت طويل فوقعت الواقعة وكانت هذه المرة مدوية وموجعة، ولكن لم يعد ينفع الندم.
فإسمي وإسم اللجنة المركزية في حزب العمال الأوسترالي نتقدم من الإئتلاف بزعامة حزب الأحرار بالفوز ونتمنى لهم التوفيق في حكم الولاية، كما نتمنى ان يكون عند حسن ظن من اعطوهم تقتهم ودعمهم لحكم الولاية.
اما بالنسبة لمن إعتبروا انفسهم في الجالية الإسلامية إنهم قادرون على تغير خريطة المناطق الإنتخابية لصالح من يدعمون من حزب الأحرار ضد حزب العمال، فنقول لهم إنكم واهمون وتحلمون بالمستحيل، ولم توجد عندكم القدرة والحنكة السياسية ولا حتى الدينية للتأثير على الصوت المسلم في الولاية، فنقول لكم، أنتم لعبتم على الوتر الطائفي ونحن لعبنا على الوتر الوطني الأوسترالي، انتم اعلنتموها معركة عشوائية وتحدي ونحن أعلناها لعبة سياسية ديمقراطية، لأ ننا نعيش تحت سقف بلد حر وديمقراطي، أنتم حاولتم إستفزازنا في اماكن عديدة وكنتم تتظاهرون بأنكم الأقوى والفائزون ونحن أظهرنا لكم بأننا قبلنا التحدي ولكن لا بطريقتكم الإستفزازية، بل بطريقتنا الديمقراطية الحرة والنزيهة ، أنتم عبأتم جماهيركم بطريقة طائفية ومذهبية غير حضارية، ونحن تعاملنا مع نفس الجماهير بطريقة مبسطة وحضارية تظهر مدى ثقافتنا وحضارتنا في اوستراليا ، أنتم أنفقتم مبالغ كبيرة ذكرتنا بلبنان والبلاد العربية، ونحن أنفقنا فقط وقت ليس بكبير ولكن بحنكة سياسية مدروسة ومخطط لها، أنتم إستعملتم الدين وتاجرتم به، ونحن إستعملنا السياسة والديمقراطية لخدمة اوستراليا وخدمة الجاليات اللبنانية والعربية والإسلامية ، أنتم طلبتم من الحزب الذي تدعمونه (حزب الأ حرار) طلب بسيط وصغير، فرفض الحزب طلبكم وهو إستبدال مرشح حزب الأحرار "كريس سبينس" وهو زعيم سابق لحزب "بولين هانسون" العنصري، كما طلبتم من زعيم حزب الأحرار باري اوفاريل خلال إجتماعه مع بعض الأئمة في قاعة البلفيو، بانكستاون الإعلان عن إلغاء قرار حزب الأحرار بتبادل الأصوات التفضيلية مع حزب "فريد نايل" العنصري الذي يدعو لكراهية المسلمين وحظرالحجاب ودعم قوانين الكراهية ضد المسلمين، فرفض باري اوفاريل طلبكم وفضى اللقاء معكم، وفوق كل هذا إستمريتم بدعمه ضاربين مصالح المسلمين بعرض الحائط ومفضلين مصالحكم الخاصة على مصالح جالية بأكملها ، ولكن هذه المرة جاء الرد الحاسم من المسلمين انفسهم عليكم وعلى كل من يحاول ان يتاجر بهم وبالجالية الإسلامية ويطمس حقوقهم لمصالحه الشخصية ، فكان الرد حاسما على مؤامرتهم، اولا بزيارة فضيلة الشيخ تاج الدين الهلالي إمام مسجد لاكمبا على رأس وفد من مجلس شورى الجمعية الإسلامية اللبنانية لنائب لاكمبا العمالي روبرة فورولو وإعلانهم تأييده وحزب العمال ودعمهم المطلق ورفض مؤامرات بعض أعضاء الجمعية الإسلامية اللبنانية الذين يحاولون زج الجالية الإسلامية في صراعات ومؤامرات، الجالية بغنى عنها ولمصالحهم الشخصية ، وفعلا قالت الجالية الإسلامية كلمتها وأعطت حزب العمال كامل تأييدها في جميع أماكن وجود المسلمين، وخصوصا في مناطق لاكمبا وبانكستاون وأوبرن وريفزبي ومركفيل وليفربول وكانتربري ، حيث فاز جميع نواب حزب العمال في هذه المناطق وعددهم سبعة نواب.
إننا نغتنم هذه الفرصة لنشكر أبناء الجالية الإسلامية وأبناء المنية على أصالتهم وتأييدهم المستمر لحزب العمال من عشرات السنين، وهذا يثبت بأن الجالية الإسلامية وأبناء المنية هم أحرار يعرفون أن يمثلوا أنفسهم ولايقبلوا وصاية من أحد او أن يمثلهم أحد ويتاجر بمصالحهم حتى لو كانت الجمعية الإسلامية أو جمعية أبناء المنية التي إشتركت في مؤامرة الجمعية الإسلامية ، ونحن سيكون لنا بيان خاص عن جمعية أبناء المنية وسنكشف المستور في هذه الجمعية والتي لا تمثل حتى أعضائها في المجلس الإداري.
أخيرا - هل جزاء من فشل في مؤامراته سواء على المسلمين أو على أبناء المنية، وهنا أعني الجمعية الإسلامية اللبنانية و جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية والتي أثبتت هذه الإنتخابات بأنهم فاشلون ولا يمثلون إلا أنفسهم ، نقول لهم الإستقالة أشرف لكم لأن ورقة التوت سقطت عنكم وظهرت قوتكم بأنها لا شيء وتعريتم امام المسؤولين الأوستراليين وأمام أبناء الجالية بكل فروعها وإتجاهاتها.
بقلم: خلدون عبيد
عضو اللجنة المركزية في حزب العمال الأوسترالي




Facebook


ما الغلط في ان تكون الجمعية الاسلامية وجمعية المنية مع الاحرار حتى ولو كانوا من اصدقاء اسرائيل الذين يملكون وحدهم القرار والمال والقدرة على تغيير الاوضاع ليس في استراليا بل في كل العالم وما الغلط في ان يكون المسلمون اصدقاء اليهود فهم اولاد عم .. وهل تريدون العرب والمسلمون ان يظلوا فقراء ومعترين طول حياتهم
كفانا تباعية و كفانا تحريض و تخوين . و لكم مني كل الشكر و التقدير
أضف تعليقك