الرئيسية | الآخبار | الشمال | لقاء لحزب الله في الكورة تضامنا مع القدس

لقاء لحزب الله في الكورة تضامنا مع القدس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أقام "حزب الله" لقاء سياسيا تضامنا مع القدس، في مجمع ديوان الثقافة في بنهران - الكورة، في حضور النائب السابق مصطفى حسين، عضو المكتب السياسي في الحزب محمد صالح ومسؤول قطاع الشمال الشيخ رضا احمد، مسؤول "حركة امل" في الشمال بسام سلامة، منفذ عام الكورة في الحزب السوري القومي الاجتماعي جورج البرجي، منسق المردة في الكورة بربر معراوي، منسق التيار الوطني الحر في الكورة جوني موسى، ممثل الفصائل الفلسطينية من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو ماهر غنومي، الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي نعمان شلق، امين عام حركة التوحيد الشيخ بلال شعبان، رئيس التنظيم القومي الناصري درويش مراد، ممثل جامعة المصطفى العالمية من الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ حسام الدين اسحاقي، رئيس حركة الوفاق العكاري هيثم حدارة، رئيس اللقاء التضامني في المنية الشيخ مصطفى ملص، ممثل حزب ال10452 عماد كيلاني، ممثل حزب الاتحاد مروان عيسى وفاعليات.

بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب تحدث حسين رضا صالح واكد ان "القدس هي قضية حق وعدالة، قضية وطنية على المستوى الفلسطيني وقومية على المستوى العربي، وقضية اسلامية - مسيحية على المستوى الديني".

ثم القى كلمة الافتتاح الشيخ رضا احمد فقال :"يطلبون منا الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الغاصب، في حين اننا لا نعترف بالكيان الغاصب لنعترف ان هناك عاصمة له. ولا يعنينا قرار ترامب ولا يلزمنا، نحن قرارنا نصنعه بايدينا. معكم ومع الشرفاء الاحرار سوف ترفرف الرايات الصفراء في المسجد الاقصى".

وتوجه لاطفال الحجارة وهم يدافعون عن مقدسات العرب والمسلمين بالقول:" كان الاجدر بالحكام العرب ان يدافعوا عن شرفكم وعن اعراضكم، ان كان بقي شرف عند بعض العرب و بعض المسلمين".

بدوره اكد غنومي ان "فلسطين بكاملها حق لنا ولن نتنازل عن شبر منها"، مشيرا "الى ان رسالتنا في كل يوم هي اما فلسطين او النار، جيلا بعد جيل"، داعيا "الصهاينة الى العودة من حيث اتوا او ليمنحهم ترامب حق اللجوء الى اميركا"، مشددا "على استمرار المقاومة حتى العودة".

وحيا المقاومين المنتصرين في لبنان وفلسطين والوطن العربي، وشكر للمواقف التضامنية اللبنانية التي صدرت عن السيد حسن نصرالله ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون والشعب اللبناني.

ورأى ان "رسالتنا هي العودة لحضن الامة التي يجب ان تستيقظ من الكابوس الاميركي الذي يحاول اعادتنا عشرات السنين للوراء لحقبة الاستعمار والعبودية"، مركزا "الا خيار لنا الا المواجهة والمقاومة للحفاظ على وجودنا وكرامتنا"، موجها تحية باسم فلسطين الى المقاومة في لبنان وقائدها نصرالله لدعمهما فلسطين".

اما شعبان فرأى "ان تكلفة المصالحة ووضع يدنا بيد بعض اقل كلفة من الحروب المدمرة"، وعبر "عن اليأس من النفاق الاميركي ومزاعمه الراعية لعملية السلام"، مشددا "على اننا جميعا وطنيون، قوميون، مسلمون ومسيحيون نعمل معا لمشروع انساني عالمي، ونتكامل معا في امة واحدة، امة المستضعفين، للحد من دور المستكبرين على الارض".

ودعا الى "الانخراط معا في المقاومة، واعادة نسج المعسكر من جديد للمشاركة في معركة الفصل المقبلة".

واعلن موسى عن "عدم القبول بأي قرار بتهويد القدس"، وشدد على انه "اما الثورة و الشهادة ونحن لهما دفاعا عنها، واما الموت لامة غائبة نائمة تائهة تعيش على اطلالها البائدة ولا يتطلع بعض من قادتها الى مستقبلها الا عبر غرب يضمر لها ما يضمر، ولعل قرار ترامب اكبر دليل على ذلك".

ودعا الى "تشابك الايدي وتوحيد الجهود في مواجهة هذا القرار ومقاومته وصولا لاسقاطه، فنحن قوم يعشق المقاومة ويعيش على النضال في سبيل حرية قراره والذود عن كرامته وكرامة قدسه الشريف ليبقى جامعا للحضارات ومحجة للاديان".

ورأى مراد "ان قرار ترامب يؤكد على توجه اميركا بسياستها العدوانية ضد الامة العربية، ويسقط مقولة بعض الحكام العرب بانها وسيطة لعملية السلام"، واعتبر "ان الموقف العربي ما كان ليحدث لولا خيانة بعض الانظمة العربية"، مشيرا "الى ان المؤامرة الخطيرة بدأت مع الربيع العربي باجتياح المفاهيم الداعشية قلب المنطقة العربية بالترهيب والتخريب".

ودعا "الى رفد الانتفاضة التي بدأت في فلسطين بالمال والسلاح"، وشدد "على ضرورة توحيد الفصائل الفلسطينية، لاننا اليوم امام عهد التميمي وشبان وشابات القدس الذين هم المستقبل والامل بالنصر والتحرير. حيث ان تحرير فلسطين يكون بالكفاح المسلح والالتفاف حول المقاومة.

اما ملص فاكد "الا قيمة لاي قرار او اتفاقية طالما هناك مقاومة لانها كفيلة باسقاط قراراتهم واتفاقياتهم"، وشدد "على ان الرد على قرار ترامب هو بتعميق خيار المقاومة في مجتمعنا وتجذره في حياتنا، حيث ان المستسلمين هم المهزومون اما المقاومون هم المنتصرون".

كذلك تحدث حسين وطالب بان "نكون جميعا مقاومين من اجل القدس التي هي القضية المركزية، وان نكون دائما في محور المقاومة ونقاوم ونكون معها في القدس كما كنا معها في لبنان وسوريا وجميع الدول العربية".

كما اعتبر حدارة ان "الحروب والنزاعات التي تعصف بعالمنا العربي والاسلامي وما نتج عنها من قتل ودمار، هي نتيجة مخططات غربية متواطئة مع بعض الاعراب الذين يسمون انفسهم مسلمين، لالهاء العرب وصرفهم عن قضيتهم المركزية القدس، خدمة لاسرائيل"، مركزا على "انه لا سبيل امامنا الا المقاومة"، داعيا "الى الوقوف صفا واحدا في وجه الفتن التي تحيكها اميركا واسرائيل".

وعبر شلق عن "تضامنه مع القدس التي ستعود نقطة الوصل بين مشرق الامة ومغربها، ونقطة الوصل بين الديانات والمعتقدات السماوية"، وقدم العزاء لروح ابو الشهداء، والاخوان في حزب الله، الحاج ابو عماد الذي دفع بخيرة القادة الى ساحات النضال".

اما كيلاني فاشار "الى انه بعد مضي 70 سنة على احتلال فلسطين ما زلنا نبكي على الاطلال والامم المتحدة لا تعرف الا تسجيل التعجب والعرب لا يجيدون الا عقد القمم"، مطالبا باستعادة الارض ووضع خطة عربية دولية موحدة للسلام وتوحيد الجهود".

وختاما اشار صالح "الى اننا نوجه طريقنا نحو الشهادة نحو فلسطين نحو القدس، لان القدس هي عاصمة الارض الى السماء"، وحيا عهد التميمي التي "عاهدت واتمت جهادها وصدقت، على خلاف الكثيرين ممن يدعون انهم من رجال القدس وحماتها".

وقال:"في تاريخ من يدعون انهم قادة للعدو الصهيوني، هناك من قال بتصرف الفلسطيني الجيد هو الميت، ونحن نأبى ان نكون امواتا بل نحن شهداء وسننتصر بوعده تعالى. وهناك من يقول ان لا اسرائيل بلا قدس، ولا قدس بلا هيكل، وهم يعملون ويخططون لذلك، ونحن نردد مقولة الامام الخميني اميركا الشيطان الاكبر واسرائيل غدة سرطانية يجب ان تزول من الوجود".

وتابع:"هذا هو واجب شرعي، اذ لا حياة لنا من غيره ولا عزة لنا من غيره ولا موقف لنا من غيره، هذه هي مسيرة المقاومة اينما كنا ووجدنا وذهبنا، قبلتنا فلسطين. وكما هم حددوا وهددوا ويسعون بقرار اميركي في ان يحولوا القدس الى عاصمة للكيان الصهيوني، فنحن نقول ليس هناك من قرار يستطيع ان يسحب او يأخذ من وجداننا من عنفواننا ان فلسطين والقدس ستبقى طالما هناك مسلم وحر على وجه هذه الارض".

وختم "ان فلسطين عندما تكون القبلة يكون الجميع في ساحة المواجهة، ونكون حاضرين بكل بأس، ونعاهدكم ونبشركم ان الظلمة والغمامة السوداء التي مرت على هذه الامة والمنطقة سنراها ونحن نسير وفق الارادة الالهية".

ثم جرى توقيع على سجل خاص بالمناسبة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0