الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | تجمع الجالية اللبنانية احيا ذكرى الإستقلال في أربيل

تجمع الجالية اللبنانية احيا ذكرى الإستقلال في أربيل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 أقام "تجمع الجالية اللبنانية" في أربيل - كردستان العراق، عشاء في فندق "روتانا أربيل" احتفاء بذكرى الإستقلال اللبناني الماسي، شارك فيه مسؤولون رسميون في حكومة إقليم كردستان، هم الناطق الرسمي لحكومة الاقليم سفين دزيي ممثلا رئيس الحكومة نيجرفان بارزاني، رئيس دائرة العلاقات الخارجية الوزير فلاح مصطفى، وزير الداخلية كريم سنجاري، محافظ أربيل نوزاد هادي، رئيس غرفة التجارة دارا خياط وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية، الى زهاء 400 لبناني من كل القطاعات والشركات والبنوك العاملة في الإقليم.

وتخلل الاحتفال لوحات استعراضية فولكلورية للدبكة اللبنانية وفنية ساهرة للفنانة حسنا مطر والفنان أحمد عبد الحميد، كما ارتفعت في القاعة الأعلام اللبنانية والصور لكل المناطق اللبنانية.

الحريري
وتحدث رئيس التجمع مصطفى الحريري، فأكد أن "الإستقلال الوطني، يعني أن نعيش بكرامة وحرية ونصون الأرض ونحافظ على الهوية، وهو الشعور بالإنتماء للوطن. هو الديموقراطية التي تتجلى بمعانيها الناصعة والتي تبني مستقبلا مشرفا لكل فرد بعيدا من التبعية العمياء والجهل والتطرف والكراهية".

وقال: "نجتمع اليوم لنحتفل بذكرى إستقلال لبنان الـ 75، على الرغم من أن فرحتنا تشوبها غصة. فلبنان منذ الإستقلال في العام 1943 لا يزال يرزح تحت الصراعات السياسية والحروب التي أتعبت كيانه، لكنه لم يسقط بفضل إصرار كل اللبنانيين وصلابتهم وتضحياتهم على إختلاف إنتماءاتهم، إما عبر الصمود وعدم الإستسلام في الداخل، أو عبر نجاحات كل لبناني مغترب"، مشيرا إلى ان "لبنانيي الإغتراب ومنذ القدم عرفوا ولا يزالون، بمثابرتهم ونجاحهم وإبداعهم في كل الميادين أينما حلوا".

وعن الجالية في كردستان، قال: "الجالية اللبنانية في كردستان لم تشعر قط أنها في غربة، بل لاقت كل الدعم والإحتضان من السلطات العراقية عموما والكردستانية خصوصا، وهي بادلت المحبة بمثلها والوفاء كذلك. فنحن لم نترك كردستان الحبيبة في أصعب الظروف ورفضنا المغادرة، لأن العلاقات التي تربطنا بهذا البلد هي أقوى من أن تكون مبنية على الإستفادة الإقتصادية فقط، فهي علاقات إنسانية متبادلة، وتعارف بين شعبين يعيان معنى التضحية من أجل الوطن والتحرر والعيش بسلام وبناء مستقبل أفضل، فثقافتنا أن نبقى معانقين شموخ الأرز الذي لا ينحني أبدا".

وختم: "أينما كنا في بلاد المهجر فإننا لم نغادر وطننا، بل نتجذر اعلى نحو أكثر عمقا ونجتمع على حبه أكثر ونتمسك به وطنا لنا جميعا ونطمح لأن نرى كل مواطن فيه يعيش بكرامة وشموخ".

مصطفى
بدوره اشاد الوزير فلاح مصطفى ب"التواجد الكبير والفعال للجالية اللبنانية في الإقليم، التي تساهم بالخبرات والاستثمارات اللبنانية بشكل إلايجابي وبناء في الإقتصاد المحلي، وهذا نابع من الصداقة التاريخة المتجذرة بين شعبي وحكومتي لبنان والاقليم.

اضاف: "ان كردستان يقدر عاليا صمود وقوف اللبنانيين الى جانب الاقليم"، شاكرا الجالية اللبنانية وتقديره لها وللشركات اللبنانية العاملة في الاقليم.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0