الرئيسية | الآخبار | لبنان | الرئيس عون أفهم وزير المال أنه جنرال قبل أن يكون رئيساً

الرئيس عون أفهم وزير المال أنه جنرال قبل أن يكون رئيساً

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

- دلائل إضافية ويومية تؤكد أن عقدة تشكيل الحكومية هي خارجية بالفعل، ولا دخل للداخل اللبناني بها، ولا سيّما أن الملف الحكومي يغيب عن "بكرة أبيه" كلّما طرأت مستجدات أو متغيّرات أو تطوّرات إقليمية أو دولية.

فمنذ نحو أسبوعين، تراجع الحديث عن الملف الحكومي، وغابت المتابعة لمواقف نواب "اللّقاء التشاوري" ولتلك الداعية بقوّة الى الإعتراف بحيثيتهم وضرورة تمثيلهم وزارياً. وحتى إن الإجتماع الأخير للّقاء والمواقف التي صدرت من بعده لم تحصل ولو حتى على شبه متابعة فعلية، خصوصاً أن الإثباتات تتزايد يومياً على أن هذا اللّقاء هو "حالة ظرفية" مُستَحدَثة لن تكون سوى مُلحقة بأخرى أصيلة، إذا كُتِب لها البقاء في مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة.

في أي حال، يُتوقّع أن تنطلق المشاورات الحكومية الفعلية الأسبوع القادم، أي في مرحلة ما بعد انتهاء "القمة التنموية العربية" في بيروت. ولكن تلك الإنطلاقة ستكون مضبوطة على توقيت ساعات أربع، هي: كلام وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو خلال جولته في المنطقة، والمواقف التي أبلغها وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هايل الى المسؤولين اللّبنانيين خلال زيارته لبنان، ولا سيّما ما يتعلّق منها بأن "المجتمع الدولي يراقب عن كثب وضع الحكومة اللبنانية... وأن نوع الحكومة المختارة يهمّنا جميعاً... وكذلك هو الحال حيال عدم القدرة على الإختيار...". بالإضافة الى الكلام المرتقب لأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، وذيول الصراع الداخلي الذي حصل على خلفية استضافة "القمة التنموية" بسبب الملفَّيْن السوري واللّيبي.

كسور وندوب كثيرة سينطلق منها الملف الحكومي في ما بعد، على وقع قواعد عمل ضرورية تتناسب والمتغيّرات الأخيرة.

لعبة...

لفتت مصادر سياسية الى أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري كان أصلاً نعى الحكومة منذ قوله إنها في خبر كان"، ولكن اللّعبة كلّها تُختصر بأنه أراد من كل التصعيد إيصال رسائل يسترضي بها سوريا، انطلاقاً من الداخل اللبناني. فوضعه مع السوريين ليس على ما يرام، وفريقه ممنوع من دخول عملية إعادة إعمار سوريا، بالإضافة الى وجود علامات إستفهام كثيرة حول مواقفه".

وأشارت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أنه "تولى وزراء كثيرون من فريق بري وزارة الخارجية في وقت سابق، فما الذي حصل في قضية الإمام الصدر؟ وكل المزايدات التي حصلت في هذا الملف تنتهي هنا، وربّما هم اعتبروا أن عدم مشاركة ليبيا في القمة هو انتصار لهم".

"موّال"...

وشدّدت المصادر على أنه "إذا كان يوجد أي "موّال" لتغيير النظام بالإتّكال على فائض قوة معيّن، فهذا غير مسموح، والدليل على ذلك الحراك الأميركي الذي يحصل مؤخراً في المنطقة ولبنان والذي يريد محاصرة "حزب الله". وأي حراك عسكري لحركة "أمل" سيكون مؤذياً لـ "حزب الله" قبل غيره، فهل يريد الرئيس بري أن يعرّي "الحزب" من ظهره؟ فمن يحمي "حزب الله" ليس السلاح، بل الحماية الداخلية اللبنانية".

وأضافت:"الحراك العسكري لحركة "أمل" تطرح أيضاً أسءلة حول كيف يُمكن أن يكون الرئيس بري مؤتمناً على التشريع بعد اليوم؟ ولكن رئيس الجمهورية لم يردّ، ولا أحد يراهن على قلّة صبره لأن صبره طويل، والأساليب الميليشياوية "ما بتمشي معو".

وتابعت:"الخطأ الذي ارتكبه وزير المالية علي حسن خليل بتصريحاته لا يُغتفر، ولكن الرئيس عون أفهمه الأحد الفائت خلال الإجتماع المسائي في بعبدا أنه جنرال قبل أن يكون رئيساً للجمهورية، ووضعه عند حدوده".

الحكومة
وحول الملف الحكومي في المرحلة القادمة، قالت المصادر:"نتمنى أن لا نذهب الى مرحلة تطول فيها الأمور. ونتمنى أن يدرك الجميع حجم ومخاطرالإستحقاقات القادمة. ومن المؤكد أن قانون الإنتخاب والنتائج التي أفرزتها الإنتخابات النيابية الأخيرة هي ستكون الحَكَم في البلد من الآن فصاعداً".

(أخبار اليوم)

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0