الرئيسية | الآخبار | الشمال | "دور المرأة في الشأن العام" في طرابلس

"دور المرأة في الشأن العام" في طرابلس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

طرابلس

نظمت الجمعية اللبنانية الثقافية الاجتماعية وجمعية "BEYOND" بالتعاون مع جمعية "بوزار" للثقافة والتنمية ندوة عن "دور المرأة في الشان العام واستغلالها في الإعلان". في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي في طرابلس.

بعد النشيد الوطني وتقديم من محمد اسماعيل تحدثت ليلى تيشوري عضو مجلس بلدية طرابلس فدعت الى إزالة العوائق للتمكن من تفعيل دور المرأة في الشأن العام وفي صنع القرار السياسي ومنها مواجهة "المؤامرة الاستهلاكية في تحويل المرأة الى جسد وفي تصويرها أداة للأفراد والجنس واسترجال المرأة تحت قناع قوة الشخصية وممارسة الحرية وفي ذلك اغتيال لأجمل ما في المرأة وأحب، تقييد المرأة اقتصادياً بحيث أن كل حرية تبقى حرية منقوصة إذا كانت المراة عالة اقتصادياً على الرجل، تقصير السلطات الحاكمة تجاه المرأة وإقصائها عن قيامها بالمسؤوليات الوزارية والنيابية وتذرع بعض أصحاب القرار بأن المجتمع لا يتقبل وجود امرأة في المواقع السياسية باعتبار أنها جديرة أكثر في التنمية والثقافة والتمريض والخياطة وتنظيم البيت وإدارة الأسرة فقط".

ودعت الى "اتفاقيات دولية تتضمن عقوبات حقيقية لمن يخالف مضامينها والتي تتمحور حول أخلاقيات الإعلان وعدم انتهاكه لحقوق الإنسان فيكون الإعلان معروفاً عن السلع وغير مستغل للمرأة والطفل أو الإنسان".

وتحدثت عضو "الهيئة الوطنية اللبنانية لشؤون المرأة" الدكتورة هند الصوفي فأشارت الى واقع مشاركة المرأة في الشأن العام وصنع القرار وما ورد في هذا الشأن في الدستور اللبناني ومصادقة لبنان على الاتفاقيات الدولية، وعرضت الحملات والنشاطات التي قامت وتقوم بها الهيئات النسائية لتعزيز دور المرأة ولا سيما لجهة المطالبة بالكوتا النسائية سواء في الانتخابات النيابية أو البلدية وفي تشكيل الحكومات فدعت الى "إصلاح القانون الانتخابي لتحديد الكوتا في كل المجالات والعمل على توعية الفئات الشابة على إنصاف وتبني قضايا المرأة وإجراء الحوار مع رجال الدين لتشجيع المبادرات النسائية وتصحيح المناهج والكتب المدرسية وما يتعلق بالصورة النمطية للمرأة وبخاصة صورة المرأة في الإعلان ورفض تحولها الى سلعة جنسية".

ثم تحدث الشيخ وسام السمروط باسم رئيس المحاكم الشرعية السنية في طرابلس سمير كمال الدين، فأشار الى "وجود قوانين مثيرة وبخاصة في الأحوال الشخصية أعطت للمرأة حقها ولكن عدم معرفتها في كيفية الحصول على حقوقها هو الذي جعلها تشعر بالغبن في هذا المجتمع، والشرع أيضاً أعطى المرأة حقها غير المنقوص. وتوقف عند صورة المرأة في الجاهلية فأشار الى أن موضوع استغلال المرأة يحتاج الى حوارات ولقاءات وندوات لتفنيد كل المسائل ذات الصلة للوصول الى قواسم مشتركة في المفاهيم وتضمينها في القوانين".

وأكد أن "المرأة هي التي يجب أن تبحث عن حقوقها وتدافع عنها أولاً بأول وأن تدرك موجبات هذه الحقوق ولا سيما تلك التي وردت في الشرع الحنيف وفي القوانين الوضعية، محذراً من مآرب البعض الذين يحاولون التقاط بعض الثغرات التي أساءوا فهمها سواء النصوص الشرعية أو الوضعية. بغرض المتاجرة بها ليكون لهم أغراض أخرى، وثمّن دور المرأة الجهادية في كل المجالات الحياتية والاجتماعية والوطنية".

بعدها دار حوال بين الحضور والمنتدين.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0