الرئيسية | الآخبار | الشمال | نضال طعمة: الخطر الحقيقي على لبنان يتمثل بوضعه في مواجهة مع المجتمع الدولي

نضال طعمة: الخطر الحقيقي على لبنان يتمثل بوضعه في مواجهة مع المجتمع الدولي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الشمال

أدلى النائب نضال طعمة بتصريح قال فيه: "لقد استعمل السيد حسن نصرالله تعبيرا مهما جدا وكرره في إطار حديثه عن ترسيم الحدود البحرية والثروة النفطية، عندما اعتبر أن دور المقاومة شيء ودور الدولة شيء آخر. وتكمن أهمية هذا الكلام بضرورة تحديد المعايير الوطنية التي تحدد دور الدولة بوضوح، ودور المقاومة بوضوح أكثر، إلا إذا كان "حزب الله" يعتبر أن دور الدولة ينحصر في ترسيم الحدود وبعد ذلك عليها أن تستقيل من كل مسؤولياتها تاركة ذلك للمقاومة. فإذا كان الجواب كلا، فليكن كلامك يا سماحة السيد مدخلا حقيقيا للحوار الوطني ننطلق فيه من جدولة واضحة لآلية وضع المقاومة في خدمة الدولة وليس العكس إطلاقا".

أضاف: "ألا تقر كل التجارب الامنية في العالم بضرورة توحيد الأجهزة الأمنية من أجل حسن تفاعلها وتعاونها ومواجهتها لكل الثغرات التي يمكن أن يتسلل منها المخربون. أليس للاغتيال الزلزال وسلسلة الاغتيالات التي ضربت ساحتنا الداخلية أي دافع حقيقي لنوحد المرجعية العسكرية؟ أليس لحق اللبنانيين بدولة عادلة قوية آمنة أي تحفيز لمضي الحزب قدما بحوار وطني فاعل يتخطى البروتوكولات الإعلامية؟".

وتابع طعمة: "يدعو السيد حسن الشعب اللبناني لمساندة الحكومة في هذا الملف المصيري. ولكننا كنا نتمنى أن يجد كلامه صدى لدى جميع اللبنانيين، الذين يرفضون بالطبع التنازل عن ذرة من حقوق لبنان. ولكن كيف يمكن لحكومة أن تقود شعبا في معركة مصيرية، ونصف شعبها، يشكك في الانتقال الديموقراطي للسلطة الذي جعلها تحكم، ويشعر أنها تعمل على تطيير المحكمة الدولية التي يأمل أن تكون مدخلا للعدالة وكشف الحقيقة، ويرى أنها تستفز مشاعره بتخوين من هنا، وكيدية من هناك، وأحقاد في حق دولة الرئيس سعد الحريري من كل الأماكن والاتجاهات، من خلال تصريحات ومواقف للقوى الأساسية فيها.

أما حديث السيد عن الفرصة الحقيقية للخروج من الأزمة الاقتصادية من خلال الثروة النفطية المفترضة، فمع أننا كنا نفضل أن نسمع هذا الكلام من الحكومة اللبنانية، وكذلك تهديد كل من يتعدى على ثروات لبنان بعد استنفاد الحلول الديبلوماسية، فإن هذا الكلام لن يجعلنا نتلهى عن أن الخطر الحقيقي الذي يهدد لبنان، واقتصاده، هو وضع البلد في مواجهة مع المجتمع الدولي، وتشكيك ثقة السواح بهويته المنفتحة المتنوعة، وتعريض أمنه للاهتزاز الدائم".

واشار طعمة الى ان "الهجوم على اللواء ريفي والحكم عليه بعدم الكفاءة يشكل تهجما على دولة الرئيس ميقاتي الذي عينه أصلا، وعلى معالي وزير الداخلية المسؤول المباشر عنه الذي يؤكد مناقبيته العالية، ويثير الريبة بتزامنه مع التفجير المستنكر الذي تعرضت له اليونيفل في الجنوب". وسأل: "من المستفيد من انكشاف الوضع الأمني؟ وهل المطلوب توجيه رسائل وممارسة ضغوطات على الأراضي اللبنانية، لمعالجة ملفات ذات أبعاد إقليمية؟".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0