الرئيسية | بأقلامكم | الخير لصحيفة "الشمال اليوم": ضميري مرتاح... ولن أغيِّر قناعاتي

الخير لصحيفة "الشمال اليوم": ضميري مرتاح... ولن أغيِّر قناعاتي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image النائب كاظم الخير

حاورته: هيام عبيد

مصراً على السير بخطى ثابتة لبناء دولة المؤسسات...

مشاريع الحريري في المنية لم تتوقف... ومحطة الكهرباء في دير عمار الأقل تلوثاً في لبنان!!

هو ابن النائب السابق صالح الخير، شاب طموح، فاز بالانتخابات النيابية الفرعية عن دائرة المنية-الضنية بعد شغور مقعد المنية بوفاة النائب السابق هاشم علم الدين. حريري النزعة والهوى، ولن يبدل تبديلا، فهو مؤمن بنهج ومسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. عن الوضع السياسي في لبنان، والمشاريع الإنمائية والعمرانية في المنية يحدثنا النائب كاظم الخير:

من هو كاظم الخير؟
أنا مواطن من المنية، شاب طموح، خادم لأهلي في المنية-الضنية.

هل تعمل على متابعة ما بدأه والدك النائب السابق صالح الخير، أم أن لك أسلوب خاص في العمل يواكب العصر، أو بمعنى أصح، هل أنت نسخة طبق الاصل عن صالح الخير؟
سؤال جميل، الله سبحانه وتعالى خلق البشر مختلفين في الرأي، كذلك خلق العمل استمرارية، فأنا أتابع عمل صالح الخير، ولا أدعو الى هدم ما بناه من سبقنا لننطلق من الصفر، ولكنني أكمل ما بدأوا به بطريقتي الخاصة.

خلال فترة الانتخابات التي أدت الى فوزك، ساد بعض اللغط في الشارع المنياوي، ونال خصمك نسبة من الاصوات لا يستهان بها أبداً... ما هو رأيك؟
الانتخابات ديمقراطية، والناس تعبر عن رأيها في هذا المجال، ولكن أعتقد أن الظروف التي كان سائدة إبان الانتخابات الفرعية كانت من أصعب الظروف التي مرّ بها تيار المستقبل، فقد أرخت الانتخابات البلدية التي سبقتها بظلالها على تلك الانتخابات فانعكست تشنجاً عند البعض، تلك التشنجات هي التي حددت معايير الانتخابات النيابية الفرعية، ولكن بقيت وستبقى منطقة المنية-الضنية محبة للرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومساندة للرئيس الشيخ سعد الحريري وتيار المستقبل ككل، وأنا أعتبر ان تلك الانتخابات أصبحت ورائنا، ونؤسس للمرحلة المقبلة، والتعاطي في مجال الخدمات ومساعدة المنطقة بشكل شفاف جداً ومع الجميع بدون أي حسابات.

سميت تلك الانتخابات بأنها معركة بين الخيرين، هل تؤيد هذه التسمية أم يصح أن نسميها معركة بين 8 و14 آذار؟
هي ليست معركة بين الخيرين، وليست معركة عائلية وليست معركة فردية على صعيد المنطقة، بل كانت معركة مواجهة مع دول واحزاب خاضت المعركة ضد مرشح تيار المستقبل، وضد شخص كاظم الخير، فقد كنا وحيدين ولم نلق الدعم من احزاب في 14 آذار حتى أن هناك أطراف في 14 آذار انقلبت ضدنا في تلك الانتخابات، بينما تلقى الطرف الآخر الدعم من جميع أحزاب 8 آذار الامر، فقد كانت معركة سياسية بامتياز.

فزت في الانتخابات، هل أصبح الخلاف من الماضي مع أخصامك، أم أنك تتحضر لمواجهة مع أكثر من خير في المنية في الانتخابات القادمة؟
لا أعرف إذا كان هذا السؤال مفيد، فهي ليست معركة بين آل الخير وإنما هي معركة سياسية. فبالنسبة لي لم يكن هناك خصومة مع أحد وإنما كان هناك تنافس ديمقراطي وحضاري، والحمد لله تخطينا الانتخابات بدون إشكالات تذكر، فنحن نمد أيدينا للجميع وأنا شخصياً ككاظم الخير، إذا وجدت أي شخص على استعداد لحمل الراية ويتحمل المسؤولية ويرفع اسم المنطقة سأسانده وأقف إلى جانبه، فأنا لست متمسكاً «بالنيابة» والشعب هو الذي يقرر، فإذا شعرت بالانتخابات القادمة أن أبناء منطقتي لا يريدونني فلن أترشح. أنا ضميري مرتاح والانتخابات القادمة هي التي ستحدد المعايير ونوعية المنافسة في الانتخابات.

بغض النظر عن الكفاءات التي تتمتع بها، فهل تعتقد أن تلك الكفاءات هي التي أوصلتك الى المجلس النيابي أم عائلتك؟
(هناك تركيز بالأسئلة على العائلة، وأنا أدعو الى الخروج من منطق العائلة) أما بالنسبة لكفاءتي، فأنا لست من النوع الذي يمدح نفسه، وأعتقد أن كفاءتي ستتوضح في الانتخابات القادمة، ففي الانتخابات السابقة كان الوقت ضيق جداً، أما هذه الفترة فهي التي ستحدد كفاءتي ومقدرتي على الصمود وتحمل المسؤولية.

كيف كانت تجربتك الأولى في المجلس النيابي؟
والدي (النائب السابق صالح الخير) دخل الى المجلس النيابي في العام 1972 وكان أصغر نائب في ذلك الوقت (29 سنة) وأول كلمة قالها أشعر وكأنني طير يغرد خارج السرب، والآن أنا أشعر بنفس الاحساس كشاب طموح، آمل أن أعطي أكثر، فأنا عضو في لجنة الزراعة، والى الآن لم تعقد لجنة الزراعة أي اجتماع لها. كذلك هناك مشكلة على صعيد التشريع في لبنان، فالخلافات السياسية والتنافس السياسي أدى الى تعطيل وشل البلد والسير بلبنان نحو دولة المؤسسات تحترم حقوق المواطنين كذلك يعطل المشروع الأساسي الذي كان قد ترشح على أساسه جدي (كاظم الخير) وهو العدالة الاجتماعية، تلك العدالة التي لن تتحقق إذا لم يكن هناك إنماء متوازن لكل لبنان، واعطاء كل ذي حق حقه من دون الرجوع الى مرجعيته السياسية أو هذا الوزير أو ذاك الوسيط، هذه الدولة التي حلمنا فيها وكانت مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، وقد ظنوا انه باغتياله سيغتالون ذلك الحلم. أنا كنائب شاب دخلت الى المجلس وطموحي هو السير بمشروع الرئيس الشهيد والعمل لاتمامه لبناء الدولة، ولمن نصطدم بجدار الاعراف التي وضعت من قبل الاحزاب السياسية وأمراء الطوائف الذين أمسكوا زمام الأمور منذ وقت طويل. هذه الاعراف كانت سداً بوجه كل مشروع وضع للنهوض بالبلد، فهي كانت مبنية على مصالح شخصية لزعماء الطوائف وكانت أداتهم لحكم المواطنين، وليصبحوا هؤلاء الزعماء مرجعية للمواطنين فكانت الوصاية السياسية والطائفية والتزلم درعهم بدل أن تكون الدولة هي المرجعية الوحيدة للجميع.

بما انك عضو في كتلة المستقبل، أين أصبحت مشاريع المستقبل في المنية، مثلاً معمل الاجبان والالبان، جامعة الشرق، تلك الجامعة التي نعرف انها ليست ممولة من الحريري، ولكن بما انها مدينة الشهيد رفيق الحريري فعلى الرئيس الحريري متابعتها؟ لماذا توقفت بعض تلك المشاريع... ولماذا توقفت المساعدات والتقديمات؟
بالنسبة لجامعة الشرق فهي في طور وضع الدراسات والخطط، وأما الجامعة الكندية فقد ألغي المشروع، ليتم توسيع جامعة الشرق وبالتالي استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب. وأما المشاريع الباقية الممولة من الشيخ سعد فلم تتوقف، فقد رمم العديد من الجوامع والقاعات، وبالنسبة لمدرسة النبي يوشع فقد وضعت الدراسات لها بعد أن قام الرئيس الحريري بتأمين طريق اليها من جيبه الخاص، وهي في طريقها الى التلزيم قريباً، وبالتالي فكل المشاريع المقدمة من قبل الرئيس الحريري لم تقف وإنما هي على سكة التنفيذ، وكل ما يخالف ذلك مجرد إشاعات.

يقال ان علاقتك بمنسق تيار المستقبل في المنية بسام الرملاوي يشوبها بعض الفتور، وانك لا تتعاون معه، ما تعليقك؟
علاقتي مع المنسق مرت بمرحلة لا أستطيع أن أصفها بالفتور وإنما بعدم التنسيق، ويعود ذلك الى أمور تنظيمية، أما اليوم فعلاقتي به جيدة فهدفنا واحد وسياستنا واحدة وبالتالي فالتعاون حتمي للسير على خطى الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

هل بدأت التحضير للانتخابات المقبلة، أم انك بانتظار موازين القوى الجديدة وما ستفرزه من نفوذ على الارض؟ ولا سيما ان اليافظات المرحبة بميقاتي رئيساً للحكومة بدأت تغزو اوتوستراد المنية.

اليافطات ليست عبرة، وأنا لا أنتظر موازين القوى على الأرض، فأنا أختار خطي السياسي على أساس قناعتي ومبادئي ولن نغير ولن نبدل مهما حصل وحتى لو أدى ذلك الى خروجي من المجلس النيابي، وأنا أعمل بمسؤولية وضمير دونما النظر الى الانتخابات المقبلة، وأبناء المنية-الضنية هم الذين يقررون.

كتلة المستقبل انسحبت من مجلس النواب، ألا يعتبر ذلك هروبا أم انه تسجيل موقف؟ ولماذا لم تبق وتحجب الثقة؟ وهل يعتبر هذا الاعتراض على الطريقة اللبنانية، يعني الاحتفاظ بخط الرجعة.

انه تسجيل موقف، فقد رفضنا طريقة التكليف بالمبدأ وكذلك رفضنا طريقة التأليف والبيان الوزاري، هذا البيان الذي تأملنا أن يوضع الغموض السابق فإذا به غامض بحد ذاته.

كنائب عن المنية، هل ستتعامل مع الحكومة الجديدة لتأمين مصالح ومطالب المنية، أم أنك ستعتبرها غير موجودة؟
مصلحة المنية-الضنية فوق كل المصالح، وأنا سأتعاون مع الحكومة الموجودة وأتابع عملهم وأراقبهم من ضمن حكومة الظل التي سنشكلها، بالاضافة لمطالبتي بالمشاريع الحيوية للمنية-الضنية، ولن نسكت عن كيدية أو ظلم لأي منطقة، وسأكون بالمواجهة، وأستطيع القول بأن معارضتنا قد بدأت عملها.

هل ستستطيع قوى 14 آذار المحافظة على تماسكها، أم أن المصالح الشخصية لكل مكوّن من مكوناتها غير المنسجمة ستضعفها؟
ما يجمع 14 آذار هو الشعب اللبناني وليست الأحزاب، وهو من يقرر تماسك قوى 14 آذار. هذا الشعب الذي سبق قياداته في الشعارات والأهداف والمبادئ، وهو من رسم خريطة الطريق لقوى 14 آذار.

التعيينات على الأبواب، هل للمنية-الضنية نصيب من تلك التعيينات، أم ان حجبكم الثقة عن الحكومة سينسحب على التعيينات ولن تقدموا أحدا لوظيفة ما؟
لن نسكت عن أي ظلم أو كيدية مع أي منطقة كانت، وسنستنكر ونواجه.

ما هو تقديرك لعمر الحكومة وهل ستبقى حتى انتخابات 2013، أم ان الرئيس الحريري سيعود قريباً، وستنقلب الموازين؟
عودة الرئيس الحريري ليست مطلباً، وإنما الثوابت والمبادئ هي مطلبنا والتي تتمثل بالعدالة، السلاح غير الشرعي، وبناء دولة المؤسسات، كذلك وضع المقاومة بأمرة الدولة لحماية لبنان والذود عنه.

بالنسبة للمحكمة الدولية والقرارات التي صدرت عنها، هل تستطيع الحكومة تجاهلها، وهل لبنان قادر على تحمل حصار دولي خانق؟
لبنان لا يستطيع أن يكون رأس حربة في مواجهة المجتمع الدولي، وأتمنى على الحكومة أن تتعامل مع القرارات الدولية بحكمة وعقلانية.

إذا خيرت ما بين العدالة والاستقرار، فأنت كممثل لشريحة واسعة ماذا تفضل؟ وهل نستطيع أن نقايض الاستقرار بالمحكمة أو العكس؟
أنا أختار العدالة، لأنها طريقنا نحو الاستقرار، بينما الاستقرار الآن لن يوصل الى العدالة بل سيزيد الشرخ والانقسام السياسي الحاد وسيوقعنا في حالة من عدم الاستقرار.

أين أنت من ثورة الشعب السوري، وهل برأيك ان سوريا متجه الى النموذج المصري أم الى النموذج الليبي أم العراقي؟ وما مدى انعكاس الوضع السوري على لبنان؟
سوريا جارة للبنان، وهي منفذنا الوحيد على العالم العربي، وطبيعي أن يتأثر لبنان اقتصادياً وسياسياً بالوضع السوري، ونحن في تيار المستقبل اتخذنا قراراً بعدم التدخل بالموضوع السوري أو بأي وضع داخلي لأي دولة أخرى، كما اننا ندعو الجميع الی عدم التدخل في شؤوننا الداخلية.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (9 مرسل):

الشرفاء في المنية في 29/07/2011 07:51:46
avatar
لك يا خلدون ويا ربيع إنتوا عايشين بأستراليا وبدكن تحكوا؟
خليكن عندكن ولو بتغاروا فعلن على منطقتكن ما كنتوا سافرتوا فرجاء" كفى
أحسنت يا أخ محمد
مقبول مرفوض
11
خلدون عبيد في 29/07/2011 07:03:51
avatar
الأخ محمد تحية ، والله يااخ محمد يللي بحب المنية وبحبها تكون احسن وافضل منطقة في العالم وتكون هي القائدة وليس المنقادة ، وبشوف كيف عم بحاولوا يستعملوا اهلها فقط لمصالحهم الخاصة ،لازم يصير معه ضغط ووجع قلب وإرهاق ،لأن المنية غالية علينا جدا ،مع العلم صرنا تاركينها 35 سنة ولكنها بتضل في قلبنا ووجداننا وتفكيرنا ،يا اخ محمد يللي مافي خير للمنية مش هيكون في خير لعائلته واهل بيته ،المنية هي الأساس وهي العامود الفقري لكل عمل وطني وقومي عربي ، لا تفتكرواإذا إبتعدنا عنها نقدر ننساها او لا نغار عليها وعلى اهلها الطيبين يللي بكلمة حلوة او بوعد حتى لو كان كاذب بضحوا بدمائهم فدا الغير ، على كل حال يا اخ محمد نحن في اوستراليا يوجد عندنا المصائب والغرايب والعجايب بين ابناء الجالية وكل واحد بدو يعمل مسؤول او رئيس على الجالية حتى اصبح عندنا مسؤولين وزعامات اكثر من عدد ابناء الجالية مع الأسف الشديد ،اخيرا شكرا لك اخي محمد مع تحياتي لك ولكل اهالي المنية في كل مكان ،شكرا للأحباء سعيد علم الدين وعبدالرزاقالصاج والمنية دوت كوم ولجميع العاملين
مقبول مرفوض
-8
mohammed في 29/07/2011 02:53:21
avatar
ya khaldoun anta zaky kteer kteer mohalel syasy rakem 1 .khalyk fy australia ahsanlak mat waje3 rassak fy ashiaa ma btefham fyha
مقبول مرفوض
9
خلدون عبيد في 29/07/2011 01:19:14
avatar
عجبتني كلمة شرفاء المنية ، الشرفاء والقبضايات واصحاب الحقائق والمدافعين عن الباطل ليزوروه ويصبح حق ، والذين يفتكرون إنهم وحدهم السهرانين وغيرهم يغط في نوم عميق ، وضحوا لنا يا شرفاء المنية ( ومع تحفظي على كلمة شرفاء ) لأن الشرفاء لا يختبئون تحت اسماء وهمية او مستعاره ،بل يكون لهم إسمهم الواضح والجرئة الكافية والمبدء الصحيح ،وليس العكس ، هداناو إياكم الله لرفع كلمة الحق امام الباطل ، لأن الباطل كان ذهوقا ويستمر في الذهوق لأنه باطل
مقبول مرفوض
-10
الشرفاء في المنية في 28/07/2011 18:14:20
avatar
أهلا" وسهلا" بالشباب شو مبين عنكن مش مبصوتين يا متابع للحدث ما تتفلسف كتير الله يرضا عليك لأن حكيك ما إلو جنس المعنى
وبحصوص المشاريع الهيئة يا إبن المنية ويا ومحلل سياسي عريق يا خلدون عبيد إذا ما بدكن تشوفوا فهيدي مشكلتكن بس ما تحكوا شي مش مظبوط.
روحوا وشوفوا شو عم يصير بالشلبة إذا بدكن تشوفوا.
فرجاء" كفى مهزلة.
مقبول مرفوض
12
ربيع العرجه في 28/07/2011 16:02:10
avatar
من شابه اباه ما ظلم هذا بالنسبه لك يا سيد كاظم اما بالنسبه للسيد سعد فقد ظلم لانه ما شابه اباه لقد وضعت لحجر الأساسات في كل المشاريع الحريريه ولم ينفذ اي مشروع بعد وللعل السبب هو ليس الكسل بل هو نقص في للطاقه الماديه لدى سعد الحريري فمن خلال الانتخابات النيابيه تبين ان سعد الحريري قد صرف أموالا كثيره عليها ولم يتبقى أموالا لتغطيه هذه المشاريع الكبرى واكبر مثال على ذلك كلفه الطيران وحدها التي تكبدها في أوستراليا والله لو ان هذه الاموال التي صرفت على الدعايه الانتخابيه لو صرفت على المشاريع المقرره لما كنت بحاجه الى المغتربين في الخارج ودفع تكاليف التذاكر للناس اما بالنسبه لك يا استاذ كاظم فانت اخ كريم والمطلوب منك العمل على مصلحه المنيه دون الحاجه الى سعد الحريري فالمنيه اكبر من سعد الحريري واله نعم المنيه اكبر واعظم انتعاون معا نحن ال المنيه لبناء مدينه المنيه العظيمه وأود ان اذكر لو اننا نعلم كم هو عدد العمال في محطه كهربا عرمان التي موجوده في المنيه والتي تلوث المنيه ان العدد قليل جدا ما هو السبب يا ترى
مقبول مرفوض
-8
متابع للحدث في 28/07/2011 13:38:24
avatar
عادت حليمه لعادتها القديمه وعادت الوعود وع الوعد يا كمون .سبحان الله ويا للعجب ~ كانوا صالح عم يحكي .بس اكتر شيء أعجبني في هذا المقال انزعاج أبو صالح من الاسئله العائليه .وبلش بعدان اللاوعي يلي عندو يقول والدي النائب وجدي المرشح .وأخيرا بحب قول للأستاذ أبو صالح وكاظم التاني انو ليس ألفتى من يقول كان أبي إنما ألفتى من يقول هاأنذا ’ وشكرا
مقبول مرفوض
-11
.خلدون عبيد في 28/07/2011 13:17:47
avatar
إلى إبن المنية تحية ،الم تعلم بأن موسم الشتاء جرف اساس المشروع الذي وعد به سعد الحريري ، لأنه لا أساس له، وهل تعلم بأن الشتاء قد جرف معه اساسنا ( اي اساس اهل المنية ) لأن اساسنا كان في الماضي متين واصبح الآن مهترء وهذا بفضل عدم وفائنا للمنية وبفضل حبنا للتزلم للغير وعدم وجود قيادة في المنية ، يجب ان لا نبكي وننوح على اساس وعد به الحريري ولم يفي بوعده وهذه هي عادته بلنسبة للمنية لأننا بلنسبة له احجار دومنو فقط يستعملها ساعة يشاء ، بل يجب ان ننوح ونبكي على اساسنا ( اساس المنية ) والذي ضيعناه بأيدينا وبأنانيتنا وبجهلنا ،اجدادناوآبائنا والتاريخ وقبل الجميع المنية ستلعننا
مقبول مرفوض
-12
ابن المنية في 28/07/2011 10:16:02
avatar
أين أصبحت المشاريع التي وعدنا بها تيار المستقبل ؟ هل يضع الشيخ سعد الحريري في الأنتخابات القادمة أحجار أثاث أخرى في المنية؟
مقبول مرفوض
-10
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00