الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | استقبال حاشد لممثل الرئيس الحريري النائب عثمان علم الدين في مطار سيدني وجمعية ابناء المنية

استقبال حاشد لممثل الرئيس الحريري النائب عثمان علم الدين في مطار سيدني وجمعية ابناء المنية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الشمال نيوز – عامر الشعار

وصل الى مطار سيدني يوم أمس الجمعة قادما من لبنان عضو كتلة نواب تيار المستقبل النائب اللبناني عن مقعد قضاء المنية الضنية الاستاذ عثمان علم الدين لرعاية وحضور حفل العشاء السنوي لتيار المستقبل منسقية سيدني ممثلا دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية.

ورافق سعادة النائب علم الدين المستشار الإعلامي الاستاذ عامر الشعار رئيس تحرير موقع الشمال نيوز ومدير مكتبه الاستاذ فراس البيطار.

وكان في استقبال سعادة النائب والوفد المرافق له عدد غفير من ابناء الجالية عامة وابناء المنية خاصة وممثلون عن جمعياتها الخيرية ومؤسساتها الاجتماعية.

وتقدم المستقبلين السيد عمر شحادة منسق مدينة سيدني والسيد مصطفى محفوظ رئيس جمعية ابناء المنية وضواحيها الخيرية والسيد عمر ياسين مقرر المجلس الاستشاري والحاج عبد الله المير منسق استراليا والاستاذ محمد برجاق منسق مدينة كانبيرا وأعضاء مجلس المنسقية ودوائرها وقطاعاتها والمنتسبين للتيار والمناصرين له.

وقبل مغادرته المطار ادلى سعادة النائب علم الدين أبدى سعادته في القدوم الى استراليا لإحياء ذكرى أستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورعاية حفل عشاء منسقيتي سيدني وكانبيرا السنويين وعبر عن حزنه الشديد لضحايا الجريمة النكراء في نيوزيلندا وأدان مرتكبيها.

ومن المطار توجه سعادة النائب الى مركز جمعية ابناء المنية في منطقة أوبرن التي أعدت له استقبالا رسميا وشعبيا كبيرا حيث كان في استقباله الشيخ يحي الصافي امام وخطيب مسجد الإمام علي كرم الله وجهه في لاكمبا والشيخ مالك زيدان ممثل دار الفتوى اللبنانية في استراليا وعضو المجلس السياسي في تيار المستقبل الدكتور معتز زريقة ونواب وأعضاء برلمان ولاية نيو ساوث وايلز الدكتور جهاد ديب والسيدة جوليا فين والسيدة ليندا فولتز ورئيس بلدية أوبرن السابق الدكتور هشام زريقة وأعضاء البلديات السيدة علا حامد وجورج زخيا وبلال حايك وممثلون عن المؤسسات الاعلامية من إذاعة وصحف ومواقع الكترونية والجمعيات الخيرية والروابط الاجتماعية وناشطون سياسيون واجتماعيون وعدد غفير من ابناء الجالية.

وبعد الاستقبال الشعبي والتهاني بسلامة الوصول لسعادة النائب عثمان علم الدين بدأ حفل الاستقبال الرسمي بالنشيدين الأسترالي واللبناني تلاهما بيان صادر عن جمعية ابناء المنية القاه نائب رئيس الجمعية السيد نزيه الخير شجبت فيه الجمعية العمل الإرهابي المفجع في نيوزيلندا والذي راح ضحيته ٥٠ شهيدا.

عرف الاحتفال السيد رامي دندن وقدم السيد مصطفى محفوض لالقاء كلمة الجمعية. وفي كلمته رحب السيد محفوض بضيف الجالية سعادة النائب عثمان علم الدين وجميع الحضور الذين جاؤا لمشاركة الجمعية حفل الاستقبال. تلاه فضيلة الشيخ مالك زيدان مرحبا بالضيف الزائر ومشيداً بالجمعية ودورها الرائد في الجالية وتطرق الى مجزرة نيوزيلندا فاستنكر العمل الإرهابي البغيض وترحم على شهدائه الأبرار.

ثم القت من بعد فضيلته السيدة ليندا فولتز عضو المجلس التشريعي في ولاية نيو ساوث وايلز كلمة رحبت فيها بالضيف الزائر وقدمت تعازيها الحارة للشعب الأسترالي عامة وللجالية الاسلامية خاصة بالضحايا الذين سقطوا في نيوزيلاندا بدم بارد وهم يؤدون الصلاة. وقالت ان قلبها انفطر حزنا على شهداء الغدر.

والقى سعادة النائب الدكتور جهاد ديب كلمة رحب فيها بالضيف الزائر وشكره على حسن استقباله له في لبنان. وتطرق الى العملية الإرهابية في نيوزيلندا وقال ان عددا كبيرا من الأستراليين من مختلف الاثنيات والأديان اتصلوا به مستنكرين الجريمة النكراء ومبدين تعاطفهم مع الجالية الاسلامية وأهالي الضحايا.

وفي الختام ألقى الضيف الزائر سعادة النائب عثمان علم الدين كلمة شكر فيها تيار المستقبل منسقية سيدني وجمعية ابناء المنية وجميع الحضور على حفاوة الاستقبال ناقلا اليهم تحيات دولة الرئيس سعد الدين الحريري ومحبته وأمنياته الطيبة للجالية. ولما كانت العملية الإرهابية قد حصلت عند وصوله الى استراليا. ولأن مشاعر الحزن والأسى على الضحايا البريئة كانت تلقي بظلالها على اجواء حفل الاستقبال، فضل النائب علم الدين عدم تناول المواضيع السياسية واقتصر حديثه على العملية الإرهابية مبديا اسفه على حصول هذا العمل الإرهابي المروع. وأشار الى ان استنكاره لهذه العملية الآرهابية وان كانت ضد مسلمين آمنين فهو استنكار وشجب لكل عمل ارهابي سواء أكان في مسجد أم كنيسة أم معبد أو في شارع ومكان عام او كان ضد اَي بريء في اَي مكان في العالم. وأبدى اسفه لحصول هذه العملية في نيوزيلندا البلد الذي تربطه بأستراليا علاقات ثقافية وحضارية متجانسة. وان هذين البلدين الصديقين للبنان هما في مقدمة الدول المتحضرة التي تنبذ كل أنواع آلتطرف والإجرام. وقال ان موقفه هذا ليس وليد ردة فعل ولا قول في ليل يمحوه النهار. بل ان الاعتدال ونبذ التطرف واحترام الآخرين والتعددية الحضارية والدينية هي مسألة إيمان لديه وهي العمود الفقري في سياسة الرئيس الحريري التي نبتت بذورها في ‏لبنان على يد الرئيس الشهيد رفيق الحريري واصبحت تأتي أكلها علي يدي الرئيس سعد الدين الحريري.

وختم سعادة النائب علم الدين كلمته بدعوة ابناء الجالية الى مزيد من الوحدة والعمل ما استطاعوا لحفظ الأمن والنظام في هذا البلد المضياف شاكرا استراليا حكومة وشعبا على صداقتها الحميمة والدعم المستمر للبنان وشعبه.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0