الرئيسية | أنغام وفنون | «الهروب من جزيرة أوستيكا» تنتصر للحب في زمن القهر

«الهروب من جزيرة أوستيكا» تنتصر للحب في زمن القهر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حين ظهرت روايته الأولى «متى يفيض الوادي» عام 1979، مسلسلة، في دورية «الفصول الأربعة»، الصادرة عن اتحاد الكتّاب الليبيين، فاجأت الساحة الثقافية الليبية. لم يكن أحد يعرف مؤلفها صالح السنوسي، أو سمع باسمه من قبل. كان صالح وقتذاك يحضر رسالة دكتوراه في باريس، متخصصاً في العلوم السياسية. كانت روايته الأولى لافتة، وظهرت في فترة مبكرة من بدايات انبثاق الرواية الليبية، ولم يكن صعباً التنبؤ بأن صالح السنوسي سيكون من ضمن أهم أعمدة السرد الروائي الليبي، ووضع اسم ليبيا على خريطة الإبداع العربي مع كتاب من أمثال إبراهيم الكوني، والمرحوم أحمد إبراهيم الفقيه.
أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0