الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | كيف سيتعاطى الوطني الحر مع ازمة الكهرباء في المنية بعد صفعة مكب تربل؟

كيف سيتعاطى الوطني الحر مع ازمة الكهرباء في المنية بعد صفعة مكب تربل؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

عمر ابراهيم

في الوقت الذي لا يزال فيه البعض من ابناء المنية ينفذون اعتصامهم المفتوح امام معمل دير عمار لتوليد وتحويل الطاقة الكهربائية احتجاجا على عودة التقنين الى منظقتهم منذ قرابة الشهر، تتجه الانظار الى المعالجات السياسية لهذه الازمة التي قد تتصاعد وتيرتها مع ما يتردد من معلومات عن نية المعتصمين توقيف العمل بشكل نهائي في المعمل.

حتى اللحظة لا يبدو ان وزارة الطاقة بصدد الرضوخ لمطالب المعتصمين كما حصل قبل عدة سنوات عندما تدخلت السياسة وافضت الى تسوية تقضي بتأمين الكهرباء 20 ساعة في اليوم، وذلك لامتصاص نقمة الغاضبين الذين كانوا خرجوا حينها الى الطرقات واغلقوا المعمل وعطلوا العمل فيه.

وبحسب المعلومات ″فان  تسوية الامس لا يبدو ان الظروف مناسبة لانتاج مثيل لها اقله في الوقت الراهن، الا اذا حصلت مقابلها تسوية على امور اخرى او جرى تدخل مباشر من قوى سياسية وازنة في الحكومة او اخرى على علاقة جيدة مع التيار الوطني الحر، الذي يتجنب تلقي صفعة جديدة لوزير جديد له بعد الصفعة التي كان تلقاها وزير البيئة في ملف  مكب تربل للنفايات الذي تم توقيف العمل عليه بعد الاحتجاجات التي نفذها ابناء المنطقة وما زالوا″.

ووفق المعلومات ″فان التيار الوطني الحر غير جاهز الى تقديم تنازلات مجانية، خصوصا وانه شعر بانه تعرض لخديعة في ملف مكب تربل، بعدما جرى تامين الغطاء السياسي والامني له، قبل ان يجد نفسه وحيدا في مواجهة اهالي المنية″.

وتضيف المعلومات ″ان ما حصل في جبل تربل جعل التيار الوطني الحر اكثر تمسكا بدعم وزيرة الطاقة ندى البستاني الرافضة كليا لاعادة الكهرباء كما كانت عليه سابقا، وان كان هناك من يرى ان موقفها قد يتغير في حال حصلت تسويات سياسية″.

ويمكن القول ان الرأي السائد لدى أبناء المنية يتجه الى تحميل جهات سياسية مسؤولية ممارسة الضغوط على أبناء المنطقة من اجل القبول بمشروع معمل ديرعمار 2 ومطمر النفايات وهما مشروعان يلاقيان رفضا واسعا من فاعليات المنطقة.

وكانت المنية استقبلت في اوائل التسعينيات بحالة من الغضب العارم خبر انشاء معمل دير عمار لتوليد وتحويل الطاقة الكهربائية، الذي اقيم بمحاذاة شاطىء البحر لجهة المدخل الرئيسي لبلدة  دير عمار، ويحاول ابناء المنطقة الاستفادة منه قدر المستطاع من خلال تمسكهم بحقهم في التغذية 20 ساعة في اليوم كتعويض عن الاضرار البيئية والصحية التي تلحق بهم نتيجة وجود المعمل في نطاق منطقتهم.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0