الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | المنية: سباق بين التوتير والتهدئة، على ماذا تركز المساعي؟

المنية: سباق بين التوتير والتهدئة، على ماذا تركز المساعي؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

… عمر ابراهيم

على وقع تصاعد الاحتجاجات في المنية والبداوي بعد ازالة خيمة المعتصمين من امام معمل دير عمار ، وفي ظل تمسك وزيرة الطاقة ندى بستاني بموقفها الرافض لاعادة التغذية الكهربائية 20 ساعة في اليوم كما يطالب المحتجون، برزت في الساعات الاخيرة مساعي على خط ايجاد حل يحفظ عودة الهدوء الى الطرقات ويجنب المنية اية تداعيات سلبية في حال اتخذ قرار بفتح الطريق بالقوة.

ويمكن القول انه بين مطالب المحتجين الذين امضوا ليلتهم الاولى في الطرقات وواصلوا تحصين مواقعهم من خلال رفع السواتر الترابية ونصب الخيم والتحشيد الشعبي، وبين موقف الوزيرة المتحصنة بدعم من كل الافرقاء السياسيين، يقع في الوسط الجيش اللبناني الذي استقدم تعزيزات الى مكان الاعتصامات في البداوي والمنية، بانتظار ساعة الصفر التي تحددها قيادته في حال فشلت المفاوضات السياسية ولم يحصل اي تبديل في موقف الوزيرة وهو امر مستبعد بحسب المعلومات المتوافرة، اقله في هذا الوقت،

اذا لا ضغوط سياسية على الوزيرة ولو من باب التمنيات، ولا افق لتسوية مع المحتجين الا اذا حصلت معجزة اقنعتهم بمغادرة الطرقات وفتح المجال امام نقاش جدي لمطالبهم المحقة بمعظمها ومنها قضية التلوث الناتج عن معمل دير عمار، والعمل على وضع “فلاتر” للحد من ظاهرة الامراض التي تفاقمت في الاونة الاخيرة بين ابناء المنطقة.

وبحسب المعلومات ″فان تيار المستقبل لن يدخل في اي مفاوضات مع الوزيرة بعدما كانت اسمعته موقفها الحاسم حيال هذه الازمة، وهو امر ينسحب على قوى سياسية وحزبية تربطها علاقة وطيدة بابرز رموز التحرك الشعبي، حيث يسعى حزب الله الى سحب فتيل التوتر وعدم ترك الامور تخرج عن نطاق السيطرة، وذلك من خلال لعب دور الوسيط لحلحلة الامور ميدانيا ومنع حصول صدام مع الجيش″.

وتضيف المعلومات″ان كل الاتصالات التي تجري حاليا تتركز على خط واحد هو فتح الطرقات وسحب المحتجين، خصوصا وان هناك مهلة زمنية قد حددت من قبل القوى الامنية وقد تكون ساعاتها شارفت على الانتهاء، ما يصعب من مهمة الساعين الى منع حصول تصادم ويجعل المنطقة على شفير مواجهة قد لاتحمد عقباها، على ان نسبة التفاؤل بالوصول الى مخرج ما تزال مرتفعة عند البعض، الذين يراهنون على تحكيم لغة العقل والمنطق عند اطراف الازمة في اللحظات الاخيرة″.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0