الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | بيان حزب القوات اللبنانية سيدني يوضح ...

بيان حزب القوات اللبنانية سيدني يوضح ...

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

زيارة المستشار رفول

صدر عن حزب القوات اللبنانية سيدني البيان التالي:

يهم حزب القوات اللبنانية سيدني ان يوضح للجالية اللبنانية في أستراليا، ما سيق من اتهامات مغرضة وعارية من الصحة من قبل مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية بيار رفول الموجود في سيدني حالياً.

أولاً، لسنا بوارد متابعة زيارة المستشار رفول لا من قريب ولا من بعيد، كما حصل سابقا مع عشرات الزيارات لمسؤولي التيار ومنهم المستشار رفول، وما حصل اليوم في كاتدرائية السيدة هارس بارك كنا نتمنى عدم حصوله.

وللتوضيح، وُجهت دعوة عامة لمحاضرة يلقيها السيد رفول في باحة الكنيسة بعد قداس السادسة مساء، ما أثار ضجة واعتراض بين أبناء الرعية والجالية نظرا للأوضاع الراهنة في لبنان، وتمنوا اختيار موقع آخر غير الكنيسة لعدم توريطها. كما دعت حركة الشباب اللبناني التي تظاهرت الأحد الماضي في سيدني، الى اعتصام سلمي دعما للحراك الشعبي في لبنان، أمام الكنيسة في التوقيت ذاته، علماً أن السيد رفول طرف من السلطة اللبنانية التي يثور ضدها الشعب.

أمام هذه البلبلة التي طاولت كل أبناء الرعية والجالية، ونحن كحزب جزء فاعل في الجهتين، حاولنا جاهدين تبريد الأجواء وخصوصاً مناصرينا، وتواصلنا مع الكنيسة كما غيرنا من فعاليات الجالية والرعية، لإبداء تخوفنا مما قد يحصل لأن الحضور عام في القداس ويشمل كل الأطراف، ما يعني أن هناك جهات عدة من المناهضة للسلطة، لذا طُلب أن تنظم المحاضرة في مكان آخر ويقتصر حضورها على من المشاركة.

نتيجة كل هذا الحراك والإعتراض والتخوف في الرعية والجالية تم إلغاء المحاضرة والاعتصام، على أن يبقى القداس عن نية لبنان الذي كانت قد دعت إليه الكنيسة ويترأس ذبيحته راعي الأبرشية سيادة المطران طربيه وعمت الكنيسة بالمؤمنين المصلين للبنان وحضر أيضا السيد رفول.

لكن تصرف السيد رفول ومن خلفه التيار الوطني الحر استفز أكثرية الحاضرين، كونهم ثبتوا ثلاثة حراس على كل باب من مداخل الكنيسة، وأغلقوا الابواب عند بدء القداس، وهو تصرف غير محبذ وغير معتاد واستفزازي في أستراليا.

وعند انتهاء القداس، وقف حوالي عشرين شخصا من الحاضرين من أبناء الرعية في الباحة الخارجية للكنيسة وحملوا الأعلام اللبنانية وتلوا النشيد الوطني اللبناني. وقبل خروج السيد رفول، سبقه عدد من أعضاء التيار، ولحظة نزولهم من على درج الكنيسة توجه قيادي في التيار يدعى طوني طوق الى الذين ينفذون الوقفة، قائلاً، "ألا يكفينا الزعران المنتشرين بشوارع لبنان بعد ناقصنا زعران هون كمان؟". فأجابوه، "لسنا زعران بل مواطنين نعبر عن رأينا".

حينها، انهال أحد أعضاء التيار على الشباب ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بكيل من الشتائم، فحصل تلاسن وتدافع. وبعدما ركب مسؤول التيار سيارته، قادها مسرعا بين المواطنين محاولا إيذائهم، ففروا من أمام السيارة، لكنه تمكن من دهس شخص واحد، ما استدعى نقله في سيارة إسعاف وتدخل قوات الأمن المحلية بأعداد كبيرة، وقامت بتطويق الكاتدرائية لإجلاء الموجودين وإقفال الشارع المؤدي الى الكنيسة لبعض الوقت. وتم استدعاء مسؤول التيار طوق الى التحقيق.

وأخيراً، لم نتفاجأ من تصرف التيار ولا من اتهام القوات زوراً لأننا وكما المواطنون اعتدنا على هذه التصرفات واختلاق التيار الاتهامات لتضليل المواطنين.

ولدى القوات تسجيلات وفيديوهات تؤكد حقيقة ما رويناه بالتفاصيل في هذا البيان، أضف الى شهود عيان.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0