الرئيسية | أنغام وفنون | أيّهما أرْفَقُ بالمسنين... الأدب أم الحياة؟

أيّهما أرْفَقُ بالمسنين... الأدب أم الحياة؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

لم يكن الناس في حاجة إلى تفشي وباء «كورونا»، لكي يتوجسوا خيفةً من الشيخوخة، ويعملوا جاهدين على تأجيل استحقاقات أعراضها المؤلمة. وإذا كانت العلوم المعاصرة قد نجحت إلى حد بعيد في إطالة معدلات الأعمار وتوفير أوسع الضمانات الصحية والاجتماعية والنفسية للمسنين، فإن ذلك كله لا يبدل كثيراً من حقيقة كون الشيخوخة هي خاتمة الرحلة، كما هي خط التماس المباشر مع الموت. ولعل ما عمّق شعور المسنين، في الآونة الأخيرة، بوطأة الزمن، هو تأكيد الأطباء وأهل الاختصاص على كون أجسادهم الهشة قد باتت أهدافاً مثلى لوباء «كورونا» الممعن في استشرائه.
أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0