الرئيسية | الآخبار | الشمال | خالد ضاهر: عون يغطي السلاح غير الشرعي و"حزب الله" يتستر على عمالته

خالد ضاهر: عون يغطي السلاح غير الشرعي و"حزب الله" يتستر على عمالته

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية

استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر الحملة "المشبوهة" التي يقوم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ضد رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بغطاء واضح ومكشوف من "حزب الله" ومن النظامين السوري والإيراني. وسأل ضاهر، في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية، "إذا ما كان مبرر هجوم عون على الرئيس الحريري بسبب انحيازه إلى حزب ولاية الفقيه الإيراني، أو أنه مؤيد للمشروع الإيراني في لبنان الذي يتولى مد "حزب الله" بالسلاح عوض أن يدعم سلاح الدولة؟ وهل الرئيس الحريري يسعى لتقويض الدولة لحساب دويلة "حزب الله" التي تمد عون ببعض المال، باعتبار الأخير رأس حربة مسيحية بخدمة المشروع الفارسي وعليه تسديد الفواتير المطلوبة منه قبل أن تقطع إيران عليه رزقه، مقابل إلغاء الدور المسيحي وضرب مصالح المسيحيين عرض الحائط من أجل حفنة من الدولارات الإيرانية "النظيفة"، كما كان يفعل في السابق، حين أخذ المال من صدام حسين وباع لبنان وتاجر بدماء اللبنانيين وهو يسعى جاهداً لضرب مشروع الدولة لحساب الدويلة، بعد أن تحول إلى خادم أمين للنظام السوري الساقط أصلاً".

واستغرب "استمرار عون في التصرف بغباء وإقحام نفسه في حلف الأقليات لضرب الأمة العربية خدمة للمشروع الفارسي المتحالف مع إسرائيل".

وقال "ليس غريباً على عون البارع في الهزائم وفي خراب لبنان في الفترة التي كان فيها رئيساً لما يسمى بالحكومة العسكرية حين قام بقصف كل المناطق اللبنانية، وحين حول الجيش اللبناني إلى جيش فئوي لحماية موقعها الذي حاول الاستيلاء عليه على رأس نصف حكومة عسكرية أراد منها أن يكرس ديكتاتوريته على اللبنانيين، والعمل على إبقاء لبنان تحت الوصاية السورية مقابل الموافقة على انتخابه رئيساً للجمهورية".

ورأى ضاهر أن "عون محشور جداً في هذه المرحلة التي تسبق الانتخابات ويريد أن يعطي لنفسه موقعاً متقدماً على الساحة المسيحية, من خلال تكرار معزوفة الهجوم على شخص الرئيس سعد الحريري واتهامه بدعم المجموعات الأصولية وتحويل لبنان إلى إمارة إسلامية، بالرغم من معرفته بأن الرئيس الحريري يمثل قمة الاعتدال الإسلامي في المنطقة، أما الأصوليات الإسلامية والمسيحية فهي تمثل النهج الذي يتبعه هو وحليفه "حزب الله"، لأن الأوضاع على الساحة العربية والإقليمية لم تعد تعمل لصالحهم ولهذا نجدهم محشورين جداً أو لا ملاذ لهم سوى الهجوم على رموز الوطنيين الشرفاء، لكن كل هذه المحاولات لن تفيدهم بشيء لأنها سترتد عليهم عاجلاً أم آجلاً، فهذه الحكومة التي تعتبر حكومة "حزب الله" فشلت فشلاً ذريعاً في مقاربة المسائل التي تهم المواطنين ولم يعد لها أية صفة رسمية، باستثناء تنفيذ سياسة النظام السوري، ولهذا السبب ندعو لإسقاطها لأنها لم توفر الحد الأدنى من الأمن والسلام للشعب اللبناني".

وقال ضاهر إن "عون يغطي السلاح غير الشرعي و"حزب الله" يتستر على عمالته لإسرائيل من أجل الاستمرار بنهب الدولة والاستيلاء على الجمارك في المرفأ ونهب المال العام من الوزارات، فهذا الفريق لم يقدم للبنانيين سوى الموبقات على حساب الوطن، لكن الشعب سيحاسبهم عاجلاً أم آجلاً".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0