الرئيسية | الآخبار | لبنان | صحناوي: أكثر من 215 قرية تعاني مشكلات بالخدمة الهاتفية

صحناوي: أكثر من 215 قرية تعاني مشكلات بالخدمة الهاتفية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

رد وزير الاتصالات نقولا صحناوي من روما حين شارك في احتفال تقليد البطريرك الماروني شارة الكاردينالية، على ما نشرته "النهار" أمس عن نية الوزارة طرح أرقام خليوية تبدأ بـ 01، فأشار في اتصال بـ"النهار" الى أن أكثر من 215 قرية في لبنان تعاني مشكلات متكررة ونقصاً في الخدمة الهاتفية بسبب اهمال الدولة لها، إذ لم تستثمر استراتيجيا فيها ولم تربطها سلكياً بشبكة الهاتف الثابت، بل اقتصر الأمر على تغذيتها بالهاتف الهوائي وهذا الخيار غير فاعل بسبب عوامل كثيرة تؤثر في جودة الخدمة مثل الطقس، اضافة الى الحاجة الى البطاريات التي تؤمن الخدمة، علماً ان انقطاع التيار الكهربائي الذي يغذي البطاريات يؤدي حكماً إلى انقطاع الهاتف. كما ان مشتركي الهاتف الهوائي لا يحظون خدمة الإنترنت السريع DSL ولا بكثير من خدمات ذات القيمة المضافة.

وقال: "حيال هذا الواقع، وانطلاقاً من ضرورة تعميم الإنماء المتوازن فعلاً لا قولاً، وبالنظر إلى الأهمية القصوى لخدمات قطاع الاتصالات، وانصافا لأكثر من 30 ألف لبناني في جرود جبيل وكسروان وفي بعلبك وغيرها من المناطق، وضعنا خطة عمل من عنصرين، احدهما على المدى المتوسط لوصل هذه المناطق بالشبكة الثابتة من طريق حفر خنادق، والآخر سريع من خلال تقنية "الثابت الخليوي" (fix Mobile) التي تعتمد الشبكة الخليوية، آخذين في الاعتبار ان هواتف المشتركين لا يمكن أن تخرج عن نطاق القرية التي تتغذى بواسطة هذه التقنية".

وأوضح أن "مجلس الوزراء يحرص على التعامل مع مشتركي الهاتف الثابت الخليوي تماما كما لو أنهم مشتركون بالهاتف الثابت ويدفعون التعرفة عينها للتخابر الصوتي وللإنترنت السريع. وقد تم اعتماد الرمز (010)، كي يعرف المتصل بهذه الفئة من المشتركين انه سيدفع سعر مكالمة ثابتة لا خليوية".

اما الأرقام المميزة عن هذه الفئة، فسيتم تصنيفها وفق صحناوي كما الحال للأرقام المميزة في الخليوي عبر معادلة حسابية formule تحدد نوعية الأرقام المميزة التي تباع حصراً في المزادات العلنية وهي من فئة البلاتينوم، وتلك التي تباع مباشرة للجمهور وفق التصنيف الماسي والذهبي والفضي والبرونزي.

ورداً على سؤال عن خلفية التهجمات عليه، قال: "اعتدنا التشويش والتعطيل من هذا الفريق السياسي داخل الإدارة وخارجها، واللافت ان الدافع الوحيد هو انتخابي بحت، فهذا الفريق يثبت باستمرار انه لا يعبأ لمصلحة اللبنانيين، بل يهتم بمصالحه الانتخابية الضيقة لا غير".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0