الرئيسية | الآخبار | الشمال | نضال طعمة: لا يمكن القبول بأخذ البلد رهينة محاور إقليمية تتفتت شيئا فشيئا

نضال طعمة: لا يمكن القبول بأخذ البلد رهينة محاور إقليمية تتفتت شيئا فشيئا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

لفت النائب نضال طعمة خلال لقاء في دارته في بلدة "تل عباس الغربي" إلى "جمود خطير في الحراك السياسي".وقال: "يكاد الوضع يبدو دون أفق مع إصرار الحكومة على عدم الإقرار بعجزها وكأن وضع اللبنانيين بألف خير على كافة المستويات، وهي تضرب عرض الحائط الشلل الذي يدب في مفاصل المؤسسات، وكأن لا مهل دستورية ولا استحقاقات داهمة تنتظر مواقف تاريخية، تقول لآلة القتل والإجرام كفى".

اضاف: "غريب أن تتجاهل حكومتنا العتيدة أن في البلد دماء شهداء ما زال ينادي وجدان الناس للثورة على الواقع المازوم، كما تتجاهل الحكومة أيضا أن ثمة تهديدات موجهة إلى عدد كبير من النواب تعيق حراكم وتعطل حرية تنقلهم".

وتابع طعمة: "يحكى عن مبادرات إنقاذية هنا وهناك، وعن اتصالات محلية ودولية، وعن وساطات، وأدوار لجهات معينة تساهم في تدوير الزوايا وحل الأزمة السياسية في البلد. وهنا نقول إن أي حل يجب أن ينطلق من وقف آلة القتل كما أوقفت بسحر ساحر بعد اتفاق الدوحة، ومن المسلمات الوطنية التي تطرحها قوى الرابع عشر من آذار والتي تتلخص بتسهيل التحقيقات ورفع الغطاءات عن المتهمين وضبط الحدود، فلا يمكن أن نقبل بالمزيد من فرض قوى الأمر الواقع آراءها على الناس، وأخذ البلد بأمه وأبيه رهينة محاور إقليمية تتفتت شيئا فشيئا".

وعن توالي المعلومات عن القبض على مجموعات تخريبية في أكثر من منطقة لبنانية، قال طعمة: "اننا نشد على يد القوى الأمنية، فمناقبية ضباطها وعناصرها هي القلعة الأخيرة التي تصون البلد من الخراب. ويبقى الأمل ان يلعب جيشنا الوطني الدور المرجو منه في ترجمة استقامة الحياة السياسية في البلد، فوحدة الجيش تبقى ضمانة البلد، والتفاف اللبنانيين حوله يؤهله ليتبنى كل الاستراتيجيات التي تحمي البلد، في أي ظرف سياسي أو أمني".

وحذر طعمة "الطرف الذي يسيطر على الحكم اليوم، من غباء عزل لبنان عن محيطه العربي، ومخطئ من ظن أنه يستطيع أن يعيش في جزيرة بعيدا عن ربيع الحرية الذي أزهر ويزهر في العالم العربي، واننا نقول لهم، أنظروا إلى غزة وتعلموا. لقد قاد الفلسطينيون مقاومتهم من قلب الحاضنة العربية، ولما أثمر صبرهم وجهادهم نصرا، حافظوا عليه في ظل هذه الحاضنة العربية، فأثمر بدوره وحدة للشعب ومناعة للقضية. لماذا يثمر النصر في فلسطين وحدة وائتلافا، أما عندنا نحن في لبنان فلا يثمر إلا فرقة واستكبارا؟. وفي ظل الوضع الحرج في البلد لماذا يكابر البعض، وعوض التركيز على الملفات الداخلية، راح يوسع رقعة مواجهته مع العدو؟. نأسف لهذه السياسة التي تهدف إلى كسب الوقت والرهان على ملفات إقليمية ستسقط حتما".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0