الرئيسية | الآخبار | لبنان | سليمان: لا بد أن يتم اقتراع المغتربين خصوصا وأنه تم صرف الأموال اللازمة

سليمان: لا بد أن يتم اقتراع المغتربين خصوصا وأنه تم صرف الأموال اللازمة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ميشال سليمان: الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها أيا كانت الظروف

استقبل رئيس الجمهورية الهيئة الادارية وفدا من نادي الصحافة برئاسة يوسف الحويك الذي دعاه الى العشاء السنوي التقليدي للجمعية. وتم في خلال اللقاء التطرق الى الاوضاع العامة.

ووزع الحويك بيانا عن الزيارة، أشار فيه الى ان "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أكد "أن الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها أيا كانت الظروف"، وقال: "أن الكلام الذي نقل عن أحد الوزراء بأنه يمكن تأجيل الإنتخابات ستة أشهر "قد يكون فهم على غير منحاه"، لافتا إلى أنه "لا يمكن تأجيل الإنتخابات إلا لوقت قصير لا يتعدى الشهرين أو ثلاثة وذلك حصريا لأسباب تقنية تتعلق بمناقشة مشاريع القوانين المطروحة والتي قد تحتاج إلى وقت إضافي". وفي ما يتعلق باقتراع اللبنانيين في الخارج شدد الرئيس سليمان على أن لا مجال للتراجع عنه أيا كانت المبررات وأيا كان القانون. وقال ردا على سؤال حول قلة عدد المسجلين من المغتربين وإيحاء وزارة الخارجية بأن عدد المسجلين غير كاف: إن هذه الحجة مرفوضة قطعا، وأيا كان عدد المغتربين المسجلين حتى وإن انحصر بعشرة أشخاص أو بلغ الخمسة آلاف لا بد أن يتم اقتراع المغتربين خصوصا وأنه تم صرف الأموال اللازمة، علما أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أنه "لن يوقع على أي قانون لتمديد عبثي لولاية مجلس النواب وسيستعمل صلاحياته الدستورية في هذا الصدد".

وبالنسبة لموضوع الحوار اعتبر رئيس الجمهورية أن "لا نية كما يبدو للأطراف المعنية بالمشاركة في الجلسة المقبلة للحوار، لكنه قال: إنني متأكد من أنهم سيأتون إلى الحوار إن لم يكن غدا فبعد غد، وأسف لاعتماد المقاطعة للحوار، فالمقاطعة حق ديموقراطي لكنها حق يتم اللجوء إليه استثنائيا وفي ظروف استثنائية قاهرة.

ورأى الرئيس سليمان أن ربط موضوع الحكومة بالحوار مسألة خاطئة، وإذا كان هناك رغبة بتغيير الحكومة فلماذا لا يأتوا إلى طاولة الحوار ويعلنوا ذلك مباشرة ويسمعوا الجواب أيا كان الجواب.

وأضاف الرئيس سليمان: هناك ثلاثة أفكار حول شكل الحكومة العتيدة فإما تكون حكومة وحدة وطنية وإما حكومة أكثرية وإما حكومة حيادية، ومن هنا فإن ما ينبغي طرحه على طاولة الحوار هو مسألة تغيير الحكومة وليس البحث في شكلها وتركيبتها وتفاصيلها لاعتبار أن هذا الأمر ليس من شأن طاولة الحوار بل يتعلق بصلاحيات دستورية لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وفق الإستشارات التي نص عليها الدستور".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0