الرئيسية | الآخبار | الشمال | شركة الترابة الوطنية شكا دشنت "الحزام الأخضر"

شركة الترابة الوطنية شكا دشنت "الحزام الأخضر"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دشنت "شركة الترابة الوطنية - ترابة السبع" شكا مشروع "الحزام الأخضر" برعاية محافظ الشمال ناصيف قالوش، في إطار سياستها لتطوير الأداء البيئي وتطوير العلاقة مع المجتمع المحلي، وتزامنا مع عيدها الستين.

أقيم حفل التدشين في قاعة مسجد بلدة بدبهون في الكورة وحضره الى المحافظ قالوش، ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري نبيل موسى، النائب فادي كرم، ممثل وزير الدفاع فايز غصن العميد جميل فنيانوس، ممثل وزارة البيئة المهندس جورج عقل، قائمقاما الكورة كاترين كفوري أنجول والبترون روجيه طوبيا، نقيب المهندسين في الشمال الدكتور بشير الذوق، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا الحاماتي ممثلة المدير العام للوزارة فادي يرق ، رئيس اتحاد بلديات الكورة كريم بو كريم، رئيس رابطة مخاتير قضاء الكورة توفيق نقولا، رؤساء بلديات ومخاتير، رئيس مجلس إدارة الشركة بيار ضومط، وعدد من المدراء والموظفين والعاملين فيها، مسؤولون رسميون وإداريون في عدد من الوزارات، ممثلو الجمعيات والمؤسسات وهيئات المجتمع المدني، بالاضافة الى أهالي بدبهون والقرى المجاورة.

بداية، ألقى مختار بدبهون نسيم عبد الواحد كلمة شكر وترحيب باسم أهالي البلدة، مثمنا "منافع المشروع على الصعيد البيئي والاجتماعي والاقتصادي والصحي".

ثم قدمت إبنة بدبهون حياة الأيوبي شهادة حول إشراك الأهالي في المشروع والعلاقة بين الشركة والمجتمع المحلي. وعرضت بعض المطالب التي سيتم تحقيقها بالتعاون مع الشركة.

وألقى عقل كلمة قال فيها: "يهم وزارة البيئة تسليط الضوء على النشاطات البيئية ومن بينها هذا النشاط البيئي الاخضر وذلك لتعزيز العلاقات البناءة بين القطاع الصناعي ومحيطه البيئي، لاسيما أن هذا النشاط، هو مبادرة فردية من القطاع الخاص تطلقها شركة الترابة الوطنية، حرصا منها على أهمية المحافظة على التنوع البيولوجي للأصناف الحيوانية والنباتية المحلية فضلا الى إيلائها اولوية لإنشاء منطقة خضراء عازلة تحمي صحة المواطن"، مثمنا "كل الجهود التي يبذلها القطاع الخاص في تعزيز الحس البيئي لدى المواطن وفي خلق فرص عمل مستدامة".

ثم ألقى المدير الاداري في الشركة روجيه حداد كلمة رأى فيها أن "الثورة الحقيقية اليوم تكمن في تكامل الصناعة وخصوصا الثقيلة منها، مع بيئتها ومحيطها وبذلك جعلنا البيئة من أولى اولوياتنا الاستراتيجية واليومية".

وعرض تفاصيل المشروع وفكرة انشائه ومراحل تنفيذه بالتنسيق والتعاون مع الاهالي المعنيين وذلك عبر اجتماعات متتالية عقدتها ادارة الشركة مع الاهالي لتحديد حاجات أبناء المنطقة آخذة بعين الاعتبار توقعات واقتراحات المجتمعات المحلية"، مؤكدا "التزام الشركة بتطوير الأداء البيئي والتفاعل مع محيطنا".

ثم كانت كلمة لقالوش وصف فيها المشروع "بالإنجاز الحضاري البيئي المتقدم الذي يدل على الروح الوطنية العالية للقيمين على المشروع والذي يتجاوز فيه المسؤول ذاته وحساب الربح والخسارة"، معتبرا أن "التضامن المجتمعي من أرقى صفات المرء وهذا يكمن بين المواطن المقيم في جوار المصنع والمؤسسة ليعملا معا للحد من مخاطر الصناعة المطلق على البيئة وصحة الإنسان".

أضاف :"ما يهمني هو الانسان: صحته، البيئة المحيطة به، ترفه، وتأمين فرص العمل لعائلته. وعليه فإن المشروع اليوم هو محور لهواجسنا. فالشركة والمقلع والآلات والروائح والضجيج والغبار كلها نتائج للصناعة وتشكل مخاوف للناس. أما مشروع اليوم فهو مبادرة تسقط حتما نظرية الضرر الأكيد من وجود شركات الترابة بين المدن والقرى"، مثمنا "جهد الشركة على مستوى مراقبة الغبار وتركيب الفلاتر والسيطرة على التلوث وإعادة تأهيل مواقع المقالع وزراعتها يبعد عن أذهان الناس الخطر المحتم من الشركات ويعيد للمحيط نضارته ومناخه النقي في بيئة عادية ننشدها ونجدها في قرانا".

وختم معربا عن سروره "بقيام هذا المشروع الحضاري والعلمي الذي يشكل بداية سليمة للتعامل الايجابي بين الشركة والمحيط".

وكان سبق الاحتفال جولة ميدانية على موقع "الحزام الأخضر" للاطلاع على مكوناته وأقسامه الخمسة والأعمال التي أنجزتها الشركة لاستكمال المشروع. واستمع الجميع الى شرح مفصل من ضومط وحداد حول تفاصيل "الحزام الأخضر". وفي الختام أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

يذكر أن "الحزام الأخضر" هو كناية عن واحة خضراء مكونة من أكثر من 1300 شجرة و3600 نبتة قامت الشركة بزراعتها بإشراف شركة ecomed الفرنسية، المتخصصة بدراسة التنوع البيولوجي وتأهيل مقالع الاسمنت والمحميات الطبيعية، لإقامة حاجز طبيعي فاصل بين مقلع الشركة والقرى والبلدات المحيطة بها. وهي بذلك أرادت خوض مغامرة تحويل محيطها الى واحة ايكولوجية بيئية من خلال مشروع "الحزام الاخضر" الذي يقوم على مساحة حوالى 70 ألف متر مربع من الأراضي البكر غير المستثمرة. تم التمهيد لهذا المشروع من خلال اجتماعات عدة عقدت مع الأهالي لبلورة تصور مشترك يعود بالفائدة للجميع. ويتألف المشروع من 5 أقسام منها ما هو مخصص للتنزه في الطبيعة، قسم توجيهي ارشادي وتثقيفي حول أنواع الاشجار وتسمياتها، وموقع مخصص لتأمين المياه للحيوانات والأشجار ، بالاضافة إلى قسم الديناميات الطبيعية المزروعة بأشجار الغار، الزيتون والخرنوب وغيرها، و أخيرا المنطقة المحمية على أن يستفيد الأهالي من الانتاج الزراعي للاشجار المثمرة المزروعة. كما أتاحت الشركة فرصة تربية النحل لبعض المواطنين في بعض العقارات ضمن "الحزام الأخضر".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0