الرئيسية | الآخبار | الشمال | "مؤسسة الصفدي" اختتمت مشروع "بيئتنا مسؤوليتنا"

"مؤسسة الصفدي" اختتمت مشروع "بيئتنا مسؤوليتنا"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

احتفلت "مؤسسة الصفدي" باختتام مشروع "بيئتنا مسؤوليتنا" الذي تم تنفيذه على مدى سنة كاملة في الحارات القديمة من طرابلس بعد فوزها بجائزة شركة فورد الشرق الأوسط للمحافظة على البيئة، من بين 12 مشروعا بيئيا من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ولبنان. ويهدف المشروع إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال والمجتمع المحلي من خلال تفعيل حس المسؤولية لدى المواطنين في تلك الحارات.

فقد توافد إلى "مركز الصفدي الثقافي"، إضافة إلى أطفال مجموعة الشرطي البيئي التي أنشأتها "المؤسسة" في مراكزها الاجتماعية والذين بلغ عددهم 45 طفلا وطفلة من أبناء الحارات القديمة، أعضاء لجان الأحياء واللجنة النسائية، طلاب 6 مدارس رسمية في طرابلس استفادت من المشروع، مع هيئتها التعليمية، والأهالي، للمشاركة في اليوم البيئي الذي تضمن باقة منوعة وغنية من الانشطة والسكاتشات البيئية، تدرب عليها الطلاب لنقل رسالتهم البيئية إلى الجميع. كما حضر الحفل ممثلة "مؤسسة الصفدي" سميرة بغدادي وحشد من المهتمين وإعلاميون.

بعد كلمة ترحيب من مسؤولة المشروع ساندي الحسيني، قدم ثلاثة أطفال من مجموعة الشرطي البيئي عرضا مصورا عن نشاطات مشروع "بيئتنا مسؤوليتنا" والتدريبات، ثم ألقت بغدادي كلمة استهلتها بتوجيه التحية إلى أعضاء الشرطي البيئي بالقول: "يسرني اليوم أن أقف معكم على إحدى إنجازات مشروعكم أحبائي أعضاء الشرطي البيئي في طرابلس. كم ان المدينة بحاجة لأمثالكم، أنتم المستمرون في هذا المشروع كمسؤولين عن تغيير عجزت عنه المؤسسات والبلديات كما استخف به الكبار الراشدون".

أضافت: "عندما فكرنا بإنشاء الشرطي البيئي في مؤسسة الصفدي منذ 2005 ، ليس لتكونوا وسيلة لنشاط أو (همروجات) آنية بل لإعداد مواطن فاعل معني ببيئته ويعمل لتكون حارته أحلى وأنظف. خلال هذا المشروع تعلمتم الكثير وأصبحتم قادرين على نقل معرفتكم ليس فقط إلى أصدقائكم وزملائكم بل إلى الكبار أيضا"، مشيرة الى ان "المعرفة لم تقتصر على النواحي البيئية فقط بل تعدتها إلى معرفة المهارات التواصلية أيضا".

كما اشارت الى ان المشروع توج بتأسيس ناد بيئي للعمل المطلبي الذي قدم ملفا إلى مسؤول دائرة النظافة في بلدية طرابلس هلال صالح والذي لبى جميع مطالب أعضاء النادي لجهة تحسين مستوى النظافة في حيهم.

ثم قدم الاطفال عروضا متنوعة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0