الرئيسية | الآخبار | لبنان | أحمد الحريري: لا حوار قبل رحيل الحكومة

أحمد الحريري: لا حوار قبل رحيل الحكومة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أكد الامين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، ان المنطق الموجود هو الحوار ضمن الشروط الموضوعة، والا لا يريد حزب الله الحوار، مشيرا الى ان فريقه لا يستطيع الذهاب الى الحوار من دون اي نتيجة لان جمهورهم لا يقبل بذلك ابدا وبعد إغتيال اللواء وسام الحسن كان علينا أخذ مواقف واضحة خصوصا في ما يتعلق بموضوع استقالة الحكومة، ورأى ان قريقه لا يستطيع تحمل اغتيا آخر، سائلا: "هل يستطيع احدا اعطاءنا ضمانات الا يتم اغتيالنا في طريقنا الى الحوار؟".

وشدد الحريري في حديث الى تلفزيون "المستقبل"، على ان فريقه لن يجلس على طاولة الحوار، معلنا انه لن يتم بناء الدولة في ظل وجود السلاح، ولفت الى انه من المستحيل تأليف حكومة وحدة وطنية مع الثلث المعطل، واعتبر ان هذه الحكومة عملت ضد لبنان في كل شيئ وآخر فصولها تغطية موضوع اشعال لبنان من قبل سوريا، ودعا الى محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة، كما ان اللواء علي مملوك لم يتم تبليغه الاستدعاء لان القضاء اللبناني لا يعرف اسم والدته، واذا لم يكن القاضي يستطيع القيام بذلم فاليتنحى.

واشار الحريري الى انه تم اغتيال اللواء وسام الحسن لانه يعرف الكثير ولضرب انجازاته، وقال: "قبل رحيل الحكومة لا حوار ونحن نتواصل مع الرئيس سليمان وهو تلقى الجواب المناسب بانهم لن يذهبوا الى الحوار ابدا، للجلوس مع فريق قراره ليس بيده ، وميقاتي يوم تكليفه ادعى انه لخلاص البلد ، وللحفاظ على الاستقرار، ولكن الحكومة اخذتنا الى الانهيار السياسي والاقتصادي والاخلاقي، من خلال الكذب في سلسلة الرتب والرواتب، وذلك مع ذكر الفضائح من الاجنحة العسكرية الى الادوية والكابتاغون وقطع الطرقات وسلسلة الرتب والرواتب والجامعة اللبنانية. وانا اسال حزب الله اين جوابه على الدعم الاميركي للحكومة؟، وهم اليوم ينتظرون ينتظرون المفاوضات الاميركي الايرانية".

وشدد الحريري على ان موضوع المحكمة الدولية لا احد يستطيع الهرب منها، واي فريق في الحكم ملزم ان يمولها، مشيرا الى ان التعامل مع سوريا واضح ووزير الخارجية عدنان منصور يأخذ تعليماته من سوريا وايران، ولفت ان ميقاتي هو صنيعة الشراكات مع آل الاسد، وأضاف: "نحن قدمنا البديل ويجب تأليف حكومة حيادية، لاننا نعرف هدف حزب الله لهيمنة السلاح على الدولة من خلال قانون انتخابات يستطيعون الربح، واليوم العماد عون جن جنونه عندما سمع بقانون الستين وهو هددنا اليوم بـ7 أيار جديد من خلال الكلام عن مرتع الظلم وهو أعطى مواعيد لانتهاء الازمة السورية، اما الشعب السوري راشد ويعرف خلاصه والوصول الى الحرية".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0