الرئيسية | الآخبار | لبنان | حرب: نرحب بطرح جنبلاط ومتمسكون باجراء الإنتخابات

حرب: نرحب بطرح جنبلاط ومتمسكون باجراء الإنتخابات

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

رحب النائب بطرس حرب في تصريح اليوم، ب"الطرح الذي قدمه رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط منذ يومين"، معتبرا ذلك "أفكارا وليس مبادرة"، وقال: "نشكره عليها ونرحب بالجزء الأكبر من هذه الأفكار كما نشاركه هواجسه". واضاف: نحن لسنا بإنتحاريين بل عقلانيون إنما متأكدون أن هذه الحكومة ستؤدي بالبلد إلى الإنهيار ونحن نحاول منعها من ذلك".

وتابع: "ان قوى 14 آذار هي مع الحوار إنما حول بند واحد هو الاستراتيجية الدفاعية أي سلاح حزب الله الذي مضى علينا نتحاور حوله منذ العام 2006 من دون التوصل إلى أي نتيجة بعد. نحن نسمع كلاما من حزب الله بأن السلاح أمر واقع كما نسمع منهم باستمرار المواعظ والإتهامات بأننا نتكبر عليهم وإذا جلسوا معنا حول الطاولة فهذا تواضع منهم وتنازل كبيرين من جانبهم، نحن نرى نرى أن هذا الكلام لا يخدم الحوار".

وفي موضوع الإنتخابات أكد النائب حرب "تمسك قوى 14 آذار بإجراء الإنتخابات في موعدها وأن أي كلام حول تأجيلها ولو تقنيا يشكل بنظرنا خطرا على الإستحقاق الإنتخابي الديموقراطي. فالإنتخابات حق ديمقراطي لكل مواطن ولا يجوز المس به، ولكننا نلفت النظر في الوقت ذاته إلى أنه في حال استمرت الحكومة في ما تتصرف به حيال اللبنانيين المقيمين في الخارج وحقهم في الإنتخابات حيث هم فهذه مخالفة فاضحة للقانون ولذا يجب الإسراع في حل المسألة الحكومية وبعدها يأخذ مجلس النواب دوره في سد الثغرات في قانون الستين، وهذا موقف نهائي".

وردا على سؤال في ما يتعلق بجلسة الحوار ومقاطعة 14 آذار لها، أجاب حرب: "بعد الفشل الحكومي في إدارة شؤون البلاد وتعريض لبنان للانهيار الإقتصادي وعودة الإغتيالات كان لا بد من موقفنا المعروف بالمطالبة باستقالة الحكومة. والمقاطعة هي وسيلة من وسائل الضغط الديمقراطية، لكن أعضاء الحكومة يبدو أنهم متمسكون بها لا سيما العماد ميشال عون وحليفه حزب الله ولديهم من خلال الحكومة فرصة مهمة للتحكم بالسلطة لن يتنازلوا عنها".

أضاف: "القول الذي سمعناه عن لسان فخامة رئيس الجمهورية بأن تفضلوا إلى طاولة الحوار لنتفاهم على حكومة بديلة قبل انصراف الحالية كي لا نقع في الفراغ من شأنها إعطاء حق الفيتو لحزب الله وحليفه العماد عون اللذين يعترضان على مطلب تشكيل حكومة جديدة بقول "لا" إذا لم نتفاهم على هذا الموضوع حول طاولة الحوار، وهذا أمر لا يحل المشكلة".

وعن قول رئيس الجمهورية بأن تشكيل الحكومة من صلاحياته الدستورية: "نحن حرصاء على صلاحيات فخامة الرئيس، ولا فائدة من العودة إلى طاولة الحوار لنسمع الجواب الذي نعرفه سلفا، ونرفض إضافة بند جديد على جدول أعمال هيئة الحوار"، مكررا أنه "فخ لن نقع نحن فيه ولا يجوز أن يقع فيه أيضا رئيس الجمهورية، لكننا في الوقت ذاته منفتحون على مناقشة أي إقتراح يؤدي الى حكومة جديدة".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0