الرئيسية | الآخبار | الشرق الأوسط والعالم | الامم المتحدة تصوت اليوم على رفع صفة فلسطين الى "دولة مراقبة".. ولبنان يؤيد

الامم المتحدة تصوت اليوم على رفع صفة فلسطين الى "دولة مراقبة".. ولبنان يؤيد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

النهار

يصوّت لبنان وبقية الدول العربية على مشروع القرار الذي اعدته السلطة الفلسطينية، وسيطرحه اليوم الرئيس محمود عباس على الجمعية العمومية للامم المتحدة بهدف حصول فلسطين على وضع "دولة مراقب غير عضو" في المنظمة الدولية.

وزار مندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة السفير نواف سلام الرئيس عباس أمس الاربعاء وعرض معه آخر احصاء لمؤيدي المشروع ولمعارضيه.

وفي آخر المعلومات الديبلوماسية الواردة الى وزارة الخارجية والمغتربين من نيويورك أن السلطة ستنال الغالبية، أي 137 صوتاً من 193 بتأييد روسيا، الصين، فرنسا، مجموعة الدول العربية، ودول عدم الانحياز، و"التضامن الاسلامي". كما ان بريطانيا لا تزال تدرس موضوع التصويت أو عدمه بجدية، ويخشى ان تتأثر لندن بالضغط الاميركي عليها لثنيها عن تأييد الصيغة الفلسطينية الجديدة، وستعارضه المانيا وتشيكيا.

واللافت أن عباس ماض في طرح "الدولة المراقب" في المنظمة الدولية، على الرغم من التحذيرات الاميركية التي لم تخل من التهديدات التي كانت وجهتها اليه، ودعته الى التراجع عن طرح المشروع، وهو استمر في موقفه غير آبه بالاملاءات الاميركية بمشاركة اسرائيل.

وما يدعو الى الاستغراب، أن واشنطن لا تزال تحاول التأثير على ابي مازن لثنيه عن سحب مشروع القرار، والا فلن يحصل على مساعدات مالية منها بـ200 مليون دولار كانت الادارة قد وعدت بها السلطة الفلسطينية لدعمها في معالجة الازمة المالية التي تعانيها، والصقت السبب بالكونغرس الذي لا تمون عليه، وهو يعارض بقوة مثل هذا المشروع، استنادا الى قانونين أميركيين صادرين في الـ1990 و1994، يمنعان تمويل اي وكالة تابعة للامم المتحدة توافق على قبول فلسطين دولة كاملة العضوية فيها.

وسألت "النهار" مسؤولين عن مبررات الاعتراض الاميركي على المشروع الفلسطيني المطروح غدا على الجمعية العمومية، والذي سيحظى بموافقة العدد المطلوب بارتياح، وعما يضير واشنطن ما دام سيصدر قرار لا قيمة الزامية له وهو يختلف عن القرار الذي يصدر عن مجلس الامن؟ فأجابوا بأن واشنطن لا تريد اغاظة تل ابيب التي ترفض الدولة الفلسطينية عضواً مراقباً في المنظمة الدولية، لان ذلك يؤسس لاعطائها كيانا في المجتمع الدولي للانتقال في مرحلة لاحقة الى العضوية الكاملة في تلك المنظمة.

ولم تستبعد المصادر ان تكون حكومة نتنياهو قد افتعلت العدوان على غزة قبل فترة لا تزيد على الاسبوعين، لاظهار الفلسطينيين ارهابيين. وعقبت "صحيح ان الجيش الاسرائيلي قتل قياديين في "حماس" وارتكب مجازر ضد المدنيين في غزة وتسببت هجمات مقاتلاته بدمار واسع، غير ان المحصلة ارتدت على اهدافه، وأول مؤشراتها اعتزال وزير الدفاع ايهود باراك مع انتهاء عمر الحكومة الحالية".

ورأت أن مضمون المشروع الفلسطيني المطروح على الجمعية العمومية في نيويورك غدا يصلح ليكون ورقة تفاوضية ومع الاستعداد للجلوس الى طاولة لمناقشة الملفات المتعلقة بالحدود ووضع القدس واللاجئين والمستوطنات والامن والمياه. ويؤيد المشروع التسوية السلمية وانشاء دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة وديموقراطية وقابلة للحياة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل بسلام وامن وعلى قاعدة الحدود ما قبل 1967.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0