الرئيسية | بأقلامكم | ما الذي ينتظر الاسلاميين؟!

ما الذي ينتظر الاسلاميين؟!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بقلم محمد صلاح الدين عثمان

لست برجل دين، ولست من المتعمقين بالثقافة الاسلامية لكن إن ما يجري للاسلام من تشويه، وخلق حالة من الفوبيا عند الناس بسبب بعض الفطريات إذا صح التعبير التي نبتت متغذية من تطرف آخر كان قد ولد سابقا مستغل فرص الاجتياحات للوطن ليتحول لاحقا إلى ميليشيا تقتل، وتنكل بكل ما للكلمة من معنى.

فضلا غن الشخصيات المرتزقة التي تتدعي العلم وتخاطب الناس بنبرة التطرف، والتشدد حفاظا على مكانتها على الساحة مرتدية عباءة الوجاهة للظهور عبر الشاشات وحجز مكانها بالمناسبات الاجتماعية متاجرين بالدين، ومحرفين بالكتاب، والسنة.

لم يتوقف الأمر على هذا الحد فقط بل تحول بعضهم إلى موظفين عند الساسة فالذي يدفع أكثر نجير له أكثر ونقف جنبه حتى لو إزداد الاحتقان بالشارع لا هم المهم أن الراتب يصل آخر الشهر للجيوب مما أفقدهم جميعا ثقة القاعدة التي تهربت من بين أيديهم وخلق حالة من الاحتقان في الشارع قد تصل بعض الأحيان إلى الاقتتال تحت لواء الدين.

لكن السؤال اليوم الذي يطرح نفسه هل الديانة المحمدية ديانة حقد وقتل وظلم ونشريد؟

بالعودة إلى القرآن الكريم الذي يعتبر بمثابة دستور لهذه الديانة، إضافة إلى السنة النبوية، والأحاديث الشريفة نرى أن المحمديبن يمتازون بالتسامح والمحبة، وقبول الآخر ومحبين للأديان على إنسايتها لكن مختليفيبن بوجهات النظر، وأن رسول الله صلى الله عليه، وسلم إشتهر بمقولته عندما فتح مكة، وحررها دخل على قائد مكة آنذاك دون أن يقطع شجر أو يقلب حجر بل ردد كلمته من دخل بيت أبا سفيان كان آمنا؛ كان بإمكانه قتله وتعذيبه، وتنكيله، فلم يفعل.

لكن الحيرة تبقى لماذا كل هذا من الحقد والفتن؟

لا بد لإظهار حقيقة المحمديين بإطلاق ثورة داخلية ضد بعض ثيوقراطيها الذين يعتاشون من فضلة الساسة وبدء رحلة إصلاح من رأس الهرم "فالدرج ينظف من الأعلى" لاعادة محبتها بين البشرية بكافة مكوناتها.

وقطع بذور الذين ظهروا حالات متغذيين من بعض المتطرفيين الذين يسعون بقوة السلاح لفرض دولتهم الدينيبة لأن لو إنتطر القاتل القتيل لمات لوحده فالديانة المحمدية ديانة صبر وسلوان.

إن الأمة المحمدية اليوم عند مفترق طرق إما أن تتبع ديانة نبيها على الصراط المستقيم باتباعها للكتاب والسنة، وإما أن تتبع الدجاليين والمفتنيبن ويخالفون ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم.

إن حماية الاسلام لا يكون بالاعتداء على الاخرين وترعيبهم وقتل أطفالهم أو قطع أرزاق الناس إنما حمايته تكمن بإظهار صورته الحقيقية التي تجذي الناس لانتمائها إليه.

إننا بحاجة لصحوة علماء إسلامية لتيقظ الأمة مما هي عليه، وإلا لا أحد يعلم ما هو مكتوب والخوف حينها على دماء الأبرياء والشيوخ وتكن التكلفة غالية.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0