الرئيسية | الآخبار | الشمال | من القصير إلى وادي خالد

من القصير إلى وادي خالد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

فيما كان رؤساء بلديات وادي خالد والقرى الحدودية المجاورة ووجهاؤها، يعقدون اجتماعا مع المؤسسات الدولية لتدارك تداعيات النزوح، بعد ارتفاع الأصوات المطالبة بوضع حد للنازحين وعدم السماح لهم بالانخراط في سوق العمل، كانت أعداد جديدة من النازحين تصل المنطقة أمس، بعد نزوحها من مدينة القصير إلى بلدة عرسال. وتوجه النازحون إلى الشمال عبر طريق عام حلبا ـ الدريب. وعبروا عند حاجز القوة المشتركة في بلدة شدرا، وصولاً الى بلدات العماير، والرامة، والهيشة، والعوادة، والفرض وغيرها.

ولفت مخاتير تلك القرى إلى وصول عدد متفاوت من العائلات، مشددين على «ضرورة مساعدة النازحين الجدد إن كان لجهة إيجاد أماكن للإيواء أو لجهة تقديم المساعدات الغذائية لأن الأمور تزداد سوءا يوما بعد يوم، خصوصا في ظل شح المساعدات وعدم توفر أماكن لإيوائهم». وأكد مختار الرامة علي البدوي أن «العائلات اللبنانية تعيش ظروفا صعبة للغاية، واستمرار تدفق النازحين يزيد من حجم المعاناة». وأشار عدد من النازحين إلى أنهم غادروا مدينة القصير والهيت والبويت، منذ يومين، وذلك بسبب اشتداد المعارك، لافتين إلى مواجهتهم «مشقة كبيرة على الطرق، واضطررنا إلى تمضية ليلة في العراء في بلدة عرسال، من ثم توجـــهنا إلى الشمال، حيث لدينا أقارب ومعارف».

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0