الرئيسية | الآخبار | الشمال | مصادر اجتماع منزل كبارة: الانفلات الأمني بطرابلس لم يعد مقبولا

مصادر اجتماع منزل كبارة: الانفلات الأمني بطرابلس لم يعد مقبولا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

اوضحت مصادر المجتمعين في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس لـ"الأخبار" أن "اللقاء عقد بعد استفحال الظواهر غير المقبولة في طرابلس، مثل فرض الخوّات والتسيّب الأمني ودعوات البعض إلى الجهاد في سوريا، الأمر الذي يزيد حالات التوتر والغليان، لذلك كان اللقاء محاولة لتجنيب المدينة اي خضّات، وجعلها تعيش ضمن استقرار ولو كان نسبياً، مثل بعض المناطق التي بقيت بعيدة عن تداعيات الأزمة الداخلية والأزمة السورية".

أما الإجراءات التي تكتم رئيس الحكومة المستقبل نجيب ميقاتي عليها، فأكدت المصادر أنها "تعني السياسيين قبل غيرهم"، ما دفع بعض المراقبين للاستنتاج بأن "المجتمعين وصلت إليهم قبل الاجتماع أصداء استياء عارم لدى أهالي المدينة من مناصريهم، الذين يتسبّبون في التسيّب الأمني ويفرضون الخوّات، وأنه يكفي أن يضبّوهم حتى ترتاح المدينة كلياً".

وفي هذا السياق، أكدت المصادر أن المجتمعين شددوا "على أن تأخذ القوى الأمنية دورها كاملاً، وأن يُرفع الغطاء عن المخلين بالأمن، الذين تتذرّع القوى الأمنية أنها بعد أن تقبض عليهم تُمارس عليها ضغوطاً لإطلاق سراحهم".

وأشارت المصادر إلى أن نقاشاً حامياً جرى في هذا الخصوص في الاجتماع، بعدما اعتبر بعض الحاضرين أن "الانفلات الأمني في طرابلس لم يعد مقبولاً، وهو بعيد عن قيم المدينة وتاريخها ويفترض وضع حدّ له".

وقارب النقاش حد تبادل الاتهامات. وقال بعض الحاضرين إن "من يحرّك الزعران في طرابلس معروف، وكذلك من يفرض الخوات على التجار والمواطنين، وكيف يطلبها، وإن على مسؤوله أن يقف أمام مسؤولياته".

وتوقفت المصادر عند حادثة الاعتداء على مواطن سوري وجرّه بواسطة حبل من رقبته في شوارع طرابلس، فاعتبرتها "مسيئة جدّاً للمدينة وعادت بالعار على طرابلس كلها، إذ لم يحصل في تاريخها هذا الأمر". وتساءلت "كيف يُسلم الرجل بعد ذلك إلى جهاز أمني من غير أن يوقف أو يستجوب من قاموا بهذه العمل".

ولم يغب عن الاجتماع سوى النائب سامر سعادة، الذي اعتبر أن "حضوره وغيابه سيّان لأنه ليس منخرطاً في نسيج طرابلس، وغير معني بما يجري فيها".

وطرح غياب الوزير فيصل كرامي تساؤلاً عن أسبابه، أكثر مما تركه عدم حضور الوزير نقولا نحاس، كونه ملحقاً بميقاتي ولا حيثية سياسية له عكس كرامي. لكن الوزير أحمد كرامي أوضح لـ"الأخبار" أن الوزير الشباب "اعتذر عن عدم الحضور بسبب ارتباطه باجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب في بيروت، وأبلغ المجتمعين موافقته على كل القرارات التي تتخذ، وقال: اعتبروني حاضراً بينكم".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0