الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | المطران طربيه وصل الى لبنان تحضيرا لسيامته الاسقفية في 25 أيار

المطران طربيه وصل الى لبنان تحضيرا لسيامته الاسقفية في 25 أيار

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

وصل المطران المنتخب انطوان طربيه المعين على ابرشية اوستراليا المارونية ظهر اليوم الى بيروت لبدء التحضيرات لسيامته الاسقفية في 25 ايار في الصرح البطريركي في بكركي.

وكان في استقباله في المطار الرئيس العام للرهبانية المارونية الاباتي طنوس نعمة ومجمع الرئاسة العامة في الرهبانية، رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، رئيس رابطة آل طربيه المحامي عزيز طربيه ولفيف من الكهنة والرهبان وعائلة الاسقف المنتخب وجمع من الاصدقاء.

وفي المطار، قال المطران طربيه ردا على سؤال عن رسالته الى اللبنانيين المنتشرين في اوستراليا وتشجيعهم على التواصل مع الوطن الام : "سنحافظ على توثيق الروابط بين اللبنانيين المنتشرين وبلدهم لبنان وعلى تواصل الموارنة المنتشرين بكنيستهم المارونية وحفاظهم على تراثهم الماروني والجذور المارونية التي هي اولا التزام بالكنيسة وهي شهادة للرب بحياتنا الشخصية والعائلية. وعملنا في الابرشية سيكون مرتكزا على التوعية للاصول الايمانية والمارونية والمحافظة على الليتورجية المارونية والتقاليد والقيم المارونية في بلاد الاغتراب. وهذا برأيي يسهم في بقاء الموارنة المنتشرين متواصلين مع اخوتهم المقيمين في لبنان".

ثم انتقل المطران طربيه مع الاباتي نعمه الى دير الرئاسة العامة للرهبانية اللبنانية المارونية في خشبو - غزير، حيث كان في استقباله رئيس بلدية تنورين منير طربيه ورئيس مجلس ادارة بنك بيروت سليم صفير وجمهور الدير ولفيف من الرهبان وعائلته.

وعلى الفور، توجه المطران المنتخب الى كنيسة الدير حيث قدم صلاة الشكر مع الحضور.

وفي المناسبة، القى طربيه كلمة قال فيها:"انها نعمة الرب التي تختارنا، تدعونا، وترسلنا في الارض كلها لنكون شهودا له ولمحبته ورسلا للبشارة بانجيله المقدس".

أضاف: "هكذا حسنت المشيئة امامك ايها الاب السماوي الضابط الكل (متى11/26) فدعوتني رغم ضعفي البشري لاكون مؤتمنا على بيتك وكاهنا على مذابحك وخادما لشعبك وموزعا لارارك الالهية، واهبا لي نعما وبركات ووزنات كثيرة، حسبي ان اثمرها واضاعفها في خدمة اخوتي ابناء الكنيسة، وكل اصحاب الارادات الصالحة".

وتابع: "هي نعمة الاب التي قادتني لاكرس نفسي في الحياة الرهبانية وأهلتني بالتالي الى قبول سر الكهنوت المقدس، وها هي اليوم تدعوني الى درجة ملء الكهنوت وتأمرني على مثال ابراهيم، ان أترك ارضي وبلدي واهلي واخوتي في الرهبانية الى ارض جديدة وبلاد بعيدة هي ارض اوستراليا التي هي وطن لاكثر من مئتي الف ماروني. اجل لقد اختارني الرب لاكون راعيا لابرشية اوستراليا المارونية، واشكركم جميعا ايها الاحباء على استقبالكم الحافل بعواطفكم النبيلة نحوي واني اقدر ترككم لاعمالكم واهتماماتكم اليوم لتكونوا اول المرحبين بي، لدى وصولي الى ربوع هذا الوطن الحبيب الذي يحمله جميع المغتربين، وخصوصا الاوستراليين منهم، في قلوبهم ووجدانهم".

اضاف: "ولا يسعني في هذا الوقت الا ان ارفع معكم ايها الاحباء صلاة شكر لله على كل نعمه وحسناته الي، مجددا تكريس ذاتي بكليتها لخدمة الرب في اخوته البشر".

وشكر جميع الذين "حضروا الى مطار بيروت او انتظروني في هذه الكنيسة المباركة كنيسة القديس انطونيوس. ومعكم ايها الاحباء اتوجه بصلاة شكر الى قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس على اختياري اسقفا جديدا للكنيسة المارونية في اوستراليا، فله مني كل المحبة والاحترام والخضوع والتقدير. وقال: "شكري العميق ايضا الى صاحب الغبطة والنيافة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس راعي كنيستنا المارونية وعنوان وحدتها ومحط آمالها. اشكره مع سينودس اساقفة كنيستنا على ما خصوني به من تقدير وقوة.

اما شكري للرهبانية اللنبانية المارونية، فلا يقف عند حدود وكيف يشكر الابن امه وابيه. نعم منذ دخولي الى الرهبانية بعمر 16 سنة، اصبحت هي امي الروحية ومدرستي الحياتية وبيتي الارضي فلها كل شكري ومحبتي ارفعه الى شخص رئيسها العام قدس الاباتي طنوس نعمة الذي هو رمز من رموزها المقدسة وقدوة في عيش الابوة الروحية والايمائية".

وشكر مجلس الرئاسة العامة وامين السر العام على مرافقتهم لي بالصلاة دائما والعمل الان على تنظيم البرامج للسيامة الاسقفية مع الكثيرين من ابناء الرهبانية. واسمحوا لي ان اشكر ايضا كل اخوتي في الرهبانية وخصوصا الذين تعاونوا معي متفانين في خدمة رسالة الرهبانية في اوستراليا والتي كان لي شرف ترؤسها للسنوات الست المنصرمة. واحب ان اخص شكري لعمي الحبيب "ابونا جورج"، معلمي ورفيق الدرب والرسالة. شكري العميق ايضا لجميع الذين رافقوني منذ البدايات حتى اليوم. واحمل دائما في قلبي وصلاتي عائلتي عائلة طربيه ووالدي الحبيبين يوسف وماري الذين ضحوا كثيرا وسهروا الليالي في سبيل تربيتنا مع اخوتي الستة. ولان الانسان هو ابن بيئته، فلتنورين وابنائها كل محبة ووفاء وخصوصا لما اظهره ابناؤها مقيمين ومغتربين في اوستراليا ولبنان من محبة واندفاع وغيرة وفرح بمن اختاره الرب من بينهم ليكون راعيا من رعاته".

وتوجه بالشكر الى راعي الابرشية في اوستراليا المطران عاد ابي كرم على "احاطته وتشجيعه، واشكر راعي ابرشية البترون السابق والحالي صاحب السيادة المطران منير خيرالله على غيرته الرسولية وعلى ما أبداه محبة واهتمام فور اعلان خبر تعيين المطران الجديد لاوستراليا".

وختم: "اليكم جميعا احبائي انتم وعيالكم، حاضرين وغائبين صلاتي الدائمة ومحبتي، لقد كنتم جزءا من كهنوتي، لذا اضمكم الى قلبي مرددا مع القديس بولس الرسول "كلكم شركائي في النعمة".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0