الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | ريفي أسف لاحداث وادي النحلة ووجه نداء للمعنيين لايجاد حل لاسكان النازحين السوريين

ريفي أسف لاحداث وادي النحلة ووجه نداء للمعنيين لايجاد حل لاسكان النازحين السوريين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

سيدني، أستراليا

علق المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي من سيدني على أحداث وادي النحلة البداوي وقال : "أولا ابدي أسفي لسقوط الضحايا من المدنيين وقوى الأمن الداخلي واعتبرهم شهداء الازمة الاجتماعية، وما حدث هو نتيجة طبيعية للاحتقان الاجتماعي الناتج عن النزوح السوري الذي بلغ أرقاما قياسية مع وجود حوالى مليون نازح سوري يشكلون ربع حجم السكان في لبنان ويلزمهم احتياجات إسكانية واستشفائية وإنسانية كاملة. ومن تداعيات النزوح السوري ما هو جنائي وأجرامي وخروج عن القانون ومخالفات البناء هي من ضمن هذه التداعيات".

أضاف :"أنني أوجه نداء لأهلنا في البداوي وفي طرابلس وفي جميع المناطق التي شهدت إشكالات مخالفات البناء وأيضا لقيادات قوى الأمن الداخلي لاؤكد ان هذا الموضوع لا يحل أمنيا إنما من خلال اجراءات حكومية وبلدية واهلية لايجاد المساكن الكافية لايواء النازحين في المناطق التي توزعوا فيها".

وأكد ريفي "ان قوى الأمن الداخلي سبق وتوقعت الحاجات الإنسانية والارتدادات التي يفترض ان يتوقعها كل مسؤول لحركة النزوح السوري وخصوصا في المجال الأمني سواء على مستوى الجريمة أو على مستوى الحاجة الملحة لإسكان عدد ضخم من الوافدين الذين يفوق عددهم ربع عدد سكان لبنان".

واعتبر "ان الحل لمشكلة كالتي نعيشها لا يمكن ان يكون أمنيا فقط، فالدولة الأمنية قد سقطت في اغلب بقاع الأرض والمطلوب ان نكون دولة راعية لمواطنيها وللموجودين على أراضيها".

أضاف :"ان ما نعيشه من تداعيات للوضع السوري يرمي بثقله على كافة المؤسسات اللبنانية التي يتوجب على كل منها ان تقوم بما عليها لرعاية الوافدين السوريين كل في مجال اختصاصه".

وفي مجال الايواء رأى ان "الواجب يقتضي ايجاد آلية سريعة ومنطقية للسماح للبلديات باعطاء تراخيص استثنائية في مناطق الاطراف تراعى فيها الحاجة الضرورية وشروط السلامة العامة والملكية الشخصية قبل ان يستفحل الامر ونجد انفسنا امام احزمة بؤس عشوائية تطوق المدن وتطوق لبنان من شماله الى بقاعه الشمالي والاوسط والغربي ومن جنوبه".

ووجه اللواء ريفي نداء الى "أهالي المنكوبين والبداوي ووادي النحلة للتعامل مع قوى الأمن الداخلي بروح أخوية فهذه المؤسسة قد بنيناها بعرقنا ودم شهدائنا وهي لا تتحمل مسؤولية واقع اجتماعي يتجاوز صلاحياتها".

وردا على سؤال اكد "اطمئنانه للوضع الامني في لبنان في شكل عام"، موضحا "ان هناك قرارا دوليا معطوفا على قرار للقوى المحلية يقضي بعدم تفجير الاوضاع في لبنان إضافة الى حكمة المسؤولين اللبنانيين".

ورفض اللواء ريفي الحديث عن دور مستقبلي له على صعيد قوى الأمن الداخلي.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0