الرئيسية | بأقلامكم | سوليدير المنية

سوليدير المنية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم: فيصل قاسم

سوليدير بيروت، كلف انشاؤه على ما أظن ملياري دولار. أكثر أقل. اعذروني على جهلي بقضايا الكلفة وحسابات العمار.

وبدون مقدمات، بإستطاعتنا في المنية أن يكون لدينا سوليديراً نجعل منه المركز التجاري والسياحي الأول في المنية. فالمنية أصبحت مدينة بكل ما للكلمة من معنى. ويجب ان يكون لها مركزا تجاريا يليق بها وبموقعها الجغرافي الجميل والهام. وقبل كل شيء، يجب أن يليق بأهلها وأبنائها المقيمين والمغتربين الذين ينتشرون اليوم في جميع أنحاء المعمورة.

وبدل أن تقتصر إستثمارات أبناء المنية على بناء الشقق التجارية فلتنتهز بلدية المنية أو إتحاد بلدياتها الفرصة ويعدوا مشروعاً استثمارياً كسوليدير بيروت أو غيره من المشاريع التجارية والسياحية والرياضية في المنية التي ترتقي بالمنطقة وتطورها وتجذب إليهاالمستثمرين والسواح مع توفر العمل للمئات من الشباب.

قد تكون كلفة مشروع سوليدير بيروت ملياري دولار، أكثر أقل، كما أسلفنا، لا أعرف. ولكن كلفة مشروع سوليدير المنية لن يتجاوز العشرة أو العشرين مليون دولار على ما اعتقد. كذلك أرجو ان تعذروني على جهلي بحسابات تكاليف الإنشاءات فليس لدي خبرة في هذا المجال. لكن ما ما هو مؤكد أن بإستطاعة المنطقة القيام بمشروع أكبر من هذا بكثير.

فمنطقة الحكر، على سبيل المثال لا الحصر، يمكن ان تكون الموقع المناسب لسوليدير المنية. حدودها من الطريق الدولي القديم شرقاً وحتى البحر غرباً. أما حدودها جنوباً وشمالاً نتركها للدراسات الخاصة بالمشروع وحجمه وجدواه، على ان يكون البيت الذي كان يملكه قائد الجيوش العربية في حرب ١٩٤٨ ضد إسرائيل فوزي القوقجي والموجود في هذه المنطقة من المنية والذي يفترض أن يكون في قلب المشروع. ويفترض أن يحول هذا البيت الى متحف خاص بالجنرال القوقجي،القائد اللبناني والعربي الكبير. وقد يتحول أو بالأحرى نستطيع تحويل هذا المتحف الى مزار عسكري يتوافد إلى زيارته قادة وضباط وجنود الجيوش العربية وغيرهم من السياسيين والمدنيين.

لدينا عين البرج توازي في جمالها الروشة في بيروت. وشاطيء بحري يمتد لأكثر من خمس كيلومترات. ومنطقة دير عمار المنتصبة بقامتها الممشوقة فوق البحر والمطلة على على طرابلس وعكار والضنية وجزء كبير من الساحل السوري. وهي ليست اقل جمالا من جونية. وعيون السمك بشلالها وبحيرتها ومناظرها الخلابة التي تفوق الوصف والخيال. ولدينا مقامين لنبيين لا يوجد مثلهما أو في قيمتهما الدينية والأثرية في الأماكن السياحية اللبنانية الأخرى.

لدينا البحر والنهر والجبل والطريق الدولي والآثار الدينية والموارد البشرية. فما ينقصنا في مدينة رفيق الحريري، الرجل الاقتصادي المقدام، إلا الارادة والاقدام.

وطريق الألف ميل تبدأ بخطوة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0