الرئيسية | الآخبار | لبنان | دبلوماسي قريب من 14 آذار : يهمنا انهاء جناح حزب الله العسكري

دبلوماسي قريب من 14 آذار : يهمنا انهاء جناح حزب الله العسكري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

رفض مصدر دبلوماسي قريب من “14 آذار” عبر صحيفة “الجمهورية”، “الكلام القائل إن عدم أخذ رأي السعودية بشأن الإتفاق بين إيران والغرب، في الاعتبار ساهم في اضعاف فريق “14 آذار”، معتبراً أن “هذه النظرة غير دقيقة، فالصفقة التي حصلت بين ايران والولايات المتحدة الأميركية والغرب اقتصرت على الملف النووي، والهدنة بين البلدين هي لفترة محدودة حتى تتأكّد اميركا من نيات ايران، بينما لا علاقة لـ”14 آذار” بالملفات الإقليمية الكبرى التي قد تتأثر بها لكنها لا تؤثر فيها، كذلك، فإنّ أجندة “14 آذار” لبنانية بحتة، ومطلبها الأساسي هو أن تتوقف إيران عن استباحة الساحة اللبنانية واستعمالها عبر حليفها “حزب الله” الذي يجب الضغط عليه لسحبه من الحرب السورية”.

ودعا للدبلوماسي “جميع المراهنين على الاتفاق النووي الى انتظار مهلة الـ6 أشهر، فمهما حدث لن تهزم “14 آذار” بامتداداتها العربية، فإذا سارت التسوية على السكة الصحيحة، يكون قد أزيل عن كاهل الخليج والعالم العربي والإسلامي السلاح النووي الإيراني الذي يخيفها ويدفعها الى ابرام صفقات ضخمة لشراء الأسلحة من اميركا والغرب، أما اذا لم تنجح التسوية فالمواجهة مستمرّة بين العرب وايران، واذا حققّت ايران بعض الانتصارات حالياً فلن تحافظ عليها، لأنّ وضعها الإقتصادي صعب جدا ولن تستطيع صرف الأموال لحليفيها الأساسيين “حزب الله” والنظام السوري، بينما في استطاعة دول الخليج تمويل حلفائها من دون أي اشكالية.

وشدد على أن “ما يهم 14 آذار هو انهاء الجناح العسكري لـ”حزب الله” بعد سحبه من المعركة السورية، وأن تنكب على قراءة المتغيرات الدولية، وتعبّر عن عدم تفاجئها بالتسوية لأن الإدارة الأميركية مع الرئيس باراك أوباما تعتمد سياسة مرنة، وبالتالي، وبعد انسحابه من العراق وتهديده بتوجيه ضربة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد استعماله السلاح الكيميائي وتراجعه عنها، باتت على يقين من أن “الستاتيكو” القائم لن يتبدّل، فمن جهة اقتنعت بأنها لن تستطيع تحقيق انتصارات، ومن جهة أخرى ستصمد لكي لا يحقّق الفريق الآخر مزيداً من الإنتصارات.

ولم يخفي الدبلوماسي “إعجابه وفريق “14 آذار” بالدبلوماسية الإيرانية الذكية والتي صمدت على رغم كل الضغوط والعزلة الدولية التي فُرضت عليها، خصوصاً مع الرئيس حسن روحاني الذي اعتمد نمطاً جديداً من الحوار والإنفتاح، بحيث يغرّد وينشط على موقع “تويتر”، كذلك، فإنّ أداء وزير الخارجية محمّد جواد ظريف وحراكه استثنائيان، إنّما يجب أن ننتظر لنرى ما اذا كانت أقوالهم تتطابق مع أفعالهم لأنّ حلفاءهم يصعّدون، فيما هم يهدّئون الوضع”، متمنياً “لو أنّ الدبلوماسية اللبنانية تتعلّم من الدبلوماسية الإيرانية، لكن للأسف ليس لدينا سياسة خارجية ويغيب الموقف بالنسبة الى ملفات المنطقة بسبب الإنقسام العامودي الحاصل، فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي هو رأس الدولة يُطلق مواقف معيّنة، فيما وزير الخارجية يتصرّف على هواه ووفق ما يناسب سياسة الفريق السياسي الذي ينتمي اليه”.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0