الرئيسية | الآخبار | الشمال | كبارة: اهالي جبل محسن يطالبون الدولة بحمايتهــم

كبارة: اهالي جبل محسن يطالبون الدولة بحمايتهــم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تشهد طرابلس غدا اجتماعا أمنيا برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وحضور وزير الداخلية والبلديات مروان شربل والقادة الامنيين، يخصص لتقويم الخطة الامنية والحوادث المتنقلة التي تخرقها، وكيفية اعادة تفعيلها.

كبارة: وفي معرض قراءته للخطة الامنية، قال النائب محمد كبارة لـ"المركزية"، "منذ اكثر من 3 سنوات، هناك مؤامرة لاستهداف طرابلس، في أمنها واستقرارها وانمائها واقتصادها، وهذه المؤامرة مستمرة. الفلتان الامني يزداد يوميا، والخطة الامنية هي فقط اعلامية وشكلية"، مؤكدا ان "لا قرار حتى اليوم من السلطة السياسية الى السلطة الامنية، لوضع حد لهذا الفلتان، وهما متآمرتان على اهالي طرابلس".

وعن سبب عدم اتخاذ هذا القرار؟ أجاب "نسأل هذا السؤال منذ فترة. لماذا في كل المناطق الامن خط أحمر ما عدا في طرابلس وعكار؟ هذا برأيي من ضمن المؤامرة لعزل طرابلس عن محيطها وتصويرها مدينة خارجة عن القانون وارهابية، مع اننا نعلم ان الارهاب عبر تفجير المسجدين قامت به المخابرات السورية، بواسطة مجموعات في جبل محسن. ارسال الرسائل على حساب طرابلس مستمر. وهذا لم يعد مقبولا".

وعن ظاهرة اطلاق النار على الارجل؟ لفت كبارة الى ان "هذه الظاهرة تندرج ضمن المؤامرة على طرابلس. الارهاب في المسجدين قام به النظام السوري عبر جبل محسن، وتأتي هذه الظاهرة اليوم لتلهي الرأي العام عن الموضوع الاساسي. هذا الامر يسيء الى طرابلس واهلها وتقاليدها، ويشيح النظر عن التفجيرين، ويصبح الجاني هو المظلوم والمستهدف والمعتدى عليه، ويخدم المعتدي على المسجدين ومعه المخابرات السورية. نحن ندين استهداف العلويين وكل طرابلس والاهالي والسياسيين والمشايخ والعلماء والمجتمع المدني في المدينة يرفضون ذلك".

اعتصام في جبل محسن: وظهر اليوم، نفّذ أهالي جبل محسن، في ساحة الجبل، اعتصاما استنكارا لتكرار الاعتداءات اليومية عليهم. ويأتي هذا التحرك، غداة الاعتداء على 4 من أبناء الجبل عبر اطلاق النار على اقدامهم، وقد راجت هذه الظاهرة مؤخرا في طرابلس.

وطالب المعتصمون الدولة "الغائبة" والرؤساء الثلاثة، بالتحرك لحمايتهم ووضع حد للحصار المفروض على جبل محسن. وفي كلمات لعدد من المشايخ، توجهوا الى "اولياء الدم" في تفجيري طرابلس مذكرين بادانتهم هذين الاعتداءين، مشيرين الى ان في حال كان النائب السابق علي عيد متورطا بهما، فسيحاكمونه هم، مطالبين "أهل السنة بأن يكونوا عادلين، ويوقفوا الاعتداءات العشوائية عليهم". كما توجهوا الى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والمفتي مالك الشعار، قائلين ان الاسلام لا يقبل بما يحصل. وأكدوا ان هذا التحرك سيكون الاخير السلمي، قبل ان يلجأوا الى طرق أخرى في حال تم التعدي عليهم مرة جديدة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0