الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | بين المكتوب والمطلوب

بين المكتوب والمطلوب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم الأستاذ رشيد الصاج

العلاقة هي تواصل مع الآخر
تنمو وتخبو حسب وتيرة التعاطي
المباشر وغير المباشر
..وخيرها ما كان مكشوفا لا تشوبه شائبة،بين ما كتب غير مطلوب
وبين ما قصد غير مكتوب.
وشرها ما كتب مبتورا مبهما
تتكاثر حوله التفاسير والاقاويل.
وهنا نحصر موضوعنا بالتواصل الصامت تديره اناملنا بتوجيه
احاسيسنا وما يختلج من كوامن عقلية
وعاطفية نتحكم بتوزيعها على المخاطب،حتى إذا توطدت العلاقة
بمتانة الصلة تشدها ثقة تتمم المعنى المنقوص في التعبير المطروح
بين ما يكتب ولا نقصد فحواه،وبين ما نقصده من معنى ولا نبوح به..
إنه نصف الحقيقة او قل الجملة الناقصة ،مبتورة المعنى
مما يتيح لنا ان نملأ الفراغ بما نشاء
فينشا الحوار ويتحول إلى نقاش فسجال ،فتتصدع العلاقات بين
شكوك وظنون وخربشات فكرية تشوش الذهن وتعتمد مقولة
تهواها الاغلبية إنها علاقة فيس بوكية
ليس إلا...بإمكانك حذفها متى تشاء
او حظر صاحبها.. فتتقزم العلاقة
وتتوه في غياهب النسيان.
إحدى الكاتبات تشدني كتابتها ويبهرني حرفها ،كلما ناقشتها
تقول لي لا اقصدك انت،انا اكتب للعامة.. وهذا اراه من اعنف ما قيل لي ..آذا طابقت خواطرك ما اعاني او يوافق ما انافيه؟! الا يخصني دون غيري؟!وهكذا بعد فترة وجيزة
رمينا علاقتنا في بئر النسيان.
موضوع شدني كي اتوسع في مضمونه لاقول.
ان الحروف هي وثيقة تتآلف في كلمات تتماسك لتؤدي معنى ما تاما او ناقصا وهذا ما سنحاسب انفسنا عليه ..ونحكم على الآخر من خلاله
وهنا تبرز قيمة الحوار في العلاقات
لنضع النقاط على الحروف
ونبني على الشيئ مقتضاه..
اكتب بصفاء ما يملي عليك ضميرك
وليسعى انملك يحيك حروفك بشرايين توثق مفاهيمك لتبقى صفحتك مرآتك
ما قبح منها وما جمل...
جمعتكم مباركة بطهر السماء
بياضا صفاء ونقاء...

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0