الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | فتفت: عملية اغتيال شطح ضخمة برسائلها السياسية

فتفت: عملية اغتيال شطح ضخمة برسائلها السياسية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أشار عضو "كتلة المستقبل" النائب احمد فتفت إلى أن الوزير الشهيد محمد شطح كان صاحب فكر استراتيجي كبير، وكان بحد ذاته هدفا وأُستعمل كرسالة، ولكنه في الاساس هو هدف مهم جدا لكل شخص لا يؤمن ان لبنان اولا".

وأكد، في حديث إلى "المؤسسة اللبنانية للارسال" ان "اغتيال شطح اليوم كان مقصودا به محمد شطح نفسه، اضافة الى كل الواقع السياسي، فالمحكمة الدولية على بعد ثلاثة اسابيع، والحكومة رسالة سياسية، والاغتيال ضرب لكل خط الاعتدال ولمنطق الدولة بكل تكويناتها، وتحديدا لوضع عراقيل امام مشروع جديد كان يحمله شطح ويسمى القضية اللبنانية وكيفية تحييد لبنان اقليميا من دون تحييده عن القضية الفلسطينية، وهو اعتمد "اعلان بعبدا" كمنطلق للتحييد ولرسم خطة استراتيجية حقيقية لما يسمى القضية اللبنانية. محمد شطح انجز هذه الوثيقة وربما سيعطيها اليوم حيوية اضافية".

وأسف فتفت لأن " ثمة اطرافا لا تريد هذا التوجه المعتدل في لبنان لتبرير وجود سلاحها، والقول إن لا معتدلين في الساحة، بل هناك متطرفون فقط، وإن هذا البلد يجب ان يبقى تابعا، وهو بشكل او بآخر موقع استراتيجي على شاطئ المتوسط في المحور الذي يمتد من بيروت الى طهران".

ورأى أن " عملية اليوم ضخمة برسائلها السياسية وليس فقط بموضوع الحكومة، بل بالدور اللبناني خلال الاشهر المقبلة".

وقال: "الكل مقتنع اليوم ان من اغتال رفيق الحريري ووسام الحسن هو من اغتال محمد شطح، ومن يحاول محاربة المحكمة الدولية هو الذي اغتيال محمد شطح ومن يحارب القرارات الدولية هو من اغتال محمد شطح".

أضاف: " لم يعد لدي شك باتهام "حزب الله" بالاغتيالات، فهو المعرقل الاول لعمل المحكمة، وهو من يتملك التنفيذ على الارض بهذه التقنيات والمتابعة العالية وقد يكون القرار ايرانيا او سوريا".

وسأل: "لماذا لم نسمع بعد انفجار السفارة الايرانية دعوات الاعتدال والانفتاح ومد اليد التي نسمعها اليوم؟ سمعنا كلاما من الشيخ نعيم قاسم على ان قوى الرابع عشر من آذار هي خيمة التكفيريين. ولماذا يرفض "حزب الله" تسليم المتهمين الى المحكمة الدولية في حال كانوا ابرياء؟ ولماذا يرفض "حزب الله" تسليم محمود الحايك المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب الى القضاء اللبناني؟".

ولفت إلى "أن "حزب الله" يملك السلاح ولديه امنه الخاص، ويفرض الاجندة التي يريدها، ويهدد باصبع مرفوع، ويتهمنا بأننا تكفيريين، ومن الطبيعي ان تكون كل البيئة قد تحضرت لحدوث حدث جلل، موضوع الاستغلال خُلق لايجاد بيئة معينة يحصل فيها اغتيال. وفي ظل وجود سلاح غير شرعي في البلد لا يمكن وجود امن لأحد، هذا هو المرض الاساسي".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0