الرئيسية | الآخبار | لبنان | شطح لم يشيع بطرابلس خوفاً من انفلات أمني ... وماذا عن فتح الإسلام؟

شطح لم يشيع بطرابلس خوفاً من انفلات أمني ... وماذا عن فتح الإسلام؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

صحيفة «الأخبار»

كشفت مصادر في تيار المستقبل وأخرى أمنية لصحيفة «الأخبار» عن أن سببين أمنيين يقفان وراء قرار دفن شطح في بيروت، الأول هو الخوف من أن يؤدي تشييعه في طرابلس إلى إنفلات الأمور من عقالها، وأن تتسبّب المجموعات المسلحة المنتشرة في المدينة، والتي سيشارك أغلبها في التشييع، في خروج المراسم عن أهدافها، وفي حصول إشكالات قد تسفر عن إندلاع الجولة الـ19 من الإشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن، خصوصاً أن مسقط رأسه، الحارة البرانية، ملاصق لجبل محسن، ويعد أحد المحاور الساخنة على خطوط التماس التقليدية. وهذا السبب كان في محله. فقبل ظهر أمس توتر الوضع الأمني نتيجة تعرض مواطن من جبل محسن للإعتداء وإطلاق النار عليه في باب التبانة ما كاد يدفع الوضع الأمني نحو الإنفجار، لولا تدخل الجيش والقوى الأمنية لضبط الوضع.

أما السبب الثاني، وفق المصادر، فهو أن التسريبات التي تحدثت عن إحتمال تورّط تنظيم «فتح الإسلام» في الاغتيال، زادت من المخاوف في أوساط المستقبليين والأمنيين، لمعرفتهم أن طرابلس ومحيطها، وصولاً إلى مخيم نهر البارد، تضم خلايا نائمة لهذا التنظيم، أو متعاطفة معه منذ أحداث صيف 2007، وهي خلايا تتزايد بفعل تصاعد وجود الأصوليين الإسلاميين في المدينة. لذا ارتأى القيمون في المستقبل، بعد نصائح أمنية، أن يكون المخرج دفن شطح إلى جانب الحريري.

وذكرت الصحيفة ان المخاوف الأمنية لم تكن الدافع الرئيسي وراء تخلف طرابلس، وتحديداً تيار المستقبل، عن مواكبة حدث التشييع كما يجب. فالرجل الذي أشاد باعتداله ودوره ومكانته الإقتصادية خصومه السياسيون قبل حلفائه، غابت صوره نهائياً في المدينة، كما غابت مظاهر الحزن المتناسبة مع الحدث، باستثناء يافطات رُفعت تنديداً بالاغتيال، كان أغلبها يحمل توقيع «أنصار اللواء أشرف ريفي»، الذي كانت باصات ترفع صوره تقل مشاركين إلى بيروت.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0