الرئيسية | الآخبار | لبنان | التمديد لسليمان للإشراف على تسليح الجيش

التمديد لسليمان للإشراف على تسليح الجيش

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بدا رئيس الجمهورية ميشال سليمان، منذ إعلانه عن الدعم المالي السعودي غير المسبوق للجيش اللبناني بمبلغ ثلاثة مليارات دولار، أول من أمس، “الرئيس الوحيد الذي بإمكانه الإشراف على تأمين احتياجات المؤسسة العسكرية، أولاً لأنه قائد سابق للجيش، وثانياً لأنه نظيف الكف، وثالثاً لأنه الرئيس الأقوى حالياً على الساحة المطلوب تمديد ولايته لمواكبة عملية التسليح هذه، التي تعتقد السعودية أنها ستمكن الجيش من زيادة عديده بنحو 30 ألفاً والحصول على أسلحة ودبابات ومدرعات وربما مقاتلات جوية أوروبية (فرنسية) ومضادات للصواريخ وأنواع من احدث الالكترونيات، بحيث يصبح أحد الجيوش القوية والفاعلة في المنطقة، لا لاسترداد كرامته وحقوقه من بين براثن “حزب الله” والفلسطينيين المارقين خارج المخيمات فحسب، بل للتمكن من صد أي اعتداء سوري أو إسرائيلي مستقبلاً”.

وقالت مراجع روحية مسيحية لبنانية في باريس، لـ”السياسة”، أمس، إنها “كانت على اطلاع على المساعدة المالية السعودية للبنان منذ عودة سليمان من الرياض والوفد المرافق له، إلا انها آثرت بتمن من الرئيس الاحتفاظ بالخبر ريثما يجد الوقت المناسب لإعلانه”، مشيرة إلى أن اختيار السعودية فرنسا لشراء الأسلحة حرم الولايات المتحدة من صفقة المليارات الثلاثة اللبنانية، وأيضاً من صفقة سعودية أضخم بكثير لبناء مفاعلات نووية تجارية في المملكة وبعدها في دول خليجية أخرى.

واضافت المراجع إن توقيت إعلان سليمان عن الدعم السعودي بعد يومين من اغتيال الوزير السابق محمد شطح، بمثابة “تلويح صريح بالقوة في وجه حسن نصرالله ومن هم وراءه في ايران وسورية، رافقه تلويح رئيس كتلة “المستقبل” فؤاد السنيورة في خطابه العنيف في تأبين شطح ب¯”المقاومة السلمية” لنزع السلاح غير الشرعي (سلاح حزب الله)”، لذلك وجهت وسائل إعلام الحزب وحلفائه انتقادات للدعم السعودي، وتحدثت عن أن اللاجئين السوريين والاقتصاد اللبناني “أجدر بالدعم المالي من الجيش”، كما ذكر تلفزيون ميشال عون المتضعضع، فيما اعتبرت أوساط تابعة للاستخبارات السورية من حلفاء “حزب الله” أن هذا الدعم “يؤسس ويمهد لحرب على الشيعة في لبنان، متى أصدرت أميركا أوامرها بذلك”.

ورأت المراجع الروحية في تحويل أموال الصفقة اللبنانية الى فرنسا لا إلى الولايات المتحدة، “استمراراً في إظهار الغضب السعودي من إدارة اوباما لموقفها المتذبذب من النظام السوري الذي أرسى سياسة القتل والتدمير والتهجير على قواعد أكثر ثباتاً من ذي قبل، وأعاد مد أظافره الى أعناق لبنان واللبنانيين عن طريق حليفه “حزب الله”، واستعاد نشاطة الدموي في اغتيال قيادات “14 آذار”، كما ان صفقة المفاعلات النووية التي ذهبت إلى باريس، تعتبر صفعة قوية للإدارة الأميركية ولمواقفها المبهمة بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني”.

وأعربت المراجع لـ”السياسة” عن اعتقادها أن “يكون الدعم السعودي السخي الجديد للبنان الذي جاء عن طريق الرئيس سليمان، شبه مشروط بقبول الأخير التمديد في الرئاسة لفترة سنوات ثلاث اخرى، للإشراف على تسليح الجيش كما تم الاتفاق عليه مع القادة السعوديين”، مشيرة إلى أن “سليمان لم يلمح إلى هذا الشرط راهناً، تاركاً الأمور تأخذ مجراها وتحدد معالم المرحلة المقبلة خلال الاشهر القليلة المقبلة المفضية الى التغييرات المفاجئة المنتظرة على صعيد الحرب في سورية”.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0