الرئيسية | الآخبار | لبنان | جوجلة اسماء مرشحين للتوزير والاتصال بهم لتبليغهم

جوجلة اسماء مرشحين للتوزير والاتصال بهم لتبليغهم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

يطوي اللبنانيون منتصف ليل هذا اليوم صفحة السنة 2013 غير المأسوف عليها، ولكن مع ارث ثقيل مخيف تركته يجعل استقبالهم السنة 2014 محفوفاً بمزيد من القلق والمخاوف والتوجس. أبت السنة الآفلة التي كانت بامتياز سنة تدفق تداعيات الحرب السورية على لبنان بمعظم النواحي السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية والتي جعلته ينزلق الى تخوم الخطوط الحمر التي تهدد بزعزعة استقراره الا ان يكون ختامها تتويجا لهذا الانزلاق التصاعدي. وكان اغتيال الوزير السابق محمد شطح الجمعة 27 كانون الاول قبل اربعة ايام من نهاية السنة بمثابة الاختصار الدامي الدراماتيكي لسنة حفلت بجولات التفجيرات والتفخيخات الارهابية الجوالة وقت كان لبنان يشهد أوسع موجات النزوح واللجوء للسوريين الى ارضه رازحا تحت الحصة الكبرى منهم بين سائر دول المحيط السوري فصارت اعدادهم تفوق المليون والثلاثمئة الف لاجئ.

أما سجل الازمات السياسية، فحفل بدوره بمأثرة تحطيم رقم قياسي في أزمات تشكيل الحكومات اذ تكاد الازمة منذ استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تقترب من شهرها العاشر بما يعني انها صرفت معظم السنة المشارفة الرحيل.

مع ذلك تبدو مطالع السنة الجديدة مقبلة على مرحلة من حبس الانفاس، خصوصا ان الاسابيع الاولى من كانون الثاني تحمل استحقاقين “ثقيلين” بارزين هما الاتجاه الذي صار نهائيا الى تشكيل حكومة جديدة في فترة قد لا تتجاوز الاسبوع الاول من الشهر المقبل، وانطلاق جلسات المحكمة الخاصة بلبنان في 16 كانون الثاني في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.

وبرزت في الساعات الاخيرة معطيات تعكس جدية حاسمة في استعجال تشكيل الحكومة بعد عطلة رأس السنة وتمثلت في معلومات لـ”النهار” عن الشروع في “جوجلة” اسماء مرشحين للتوزير واجراء اتصالات مع عدد كبير منهم على سبيل الاستمزاج من جهات معنية بعملية التشكيل. ومع ان الرئيس المكلف تمام سلام يلتزم العمل الصامت في اتصالاته واستعداداته لوضع تشكيلة حكومته العتيدة، افادت المعلومات المتوافرة لدى “النهار” ان الاشخاص الذين استمزجوا في توزيرهم المحتمل يندرجون في معظمهم تحت خانة الحياديين والتكنوقراط وبعضهم من اصحاب الخبرات السياسية التي لا تحسب على اي فريق حزبي.

وهذا الاتجاه اكدته اوساط رسمية بارزة قالت لـ”النهار” مساء امس ان الاتجاه هو الى تشكيل حكومة حيادية لا مآخذ على اسماء اعضائها، لكنها لفتت الى ان ثمة تسرعا في الحديث عن وضع لوائح اسمية وان هذا الامر منوط بالرئيس المكلف الذي لم يبلغ بعد هذه المرحلة. وعلمت “النهار” ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان رجح لدى استقباله وفد الهيئات الاقتصادية امس تشكيل الحكومة الجديدة قبل العاشر من كانون الثاني، كما لم يستبعد ان تضم تقنيين ونخبا لا ينتمون الى احزاب. وشدد على اصراره على ممارسة صلاحياته في تسليم حكومة جديدة قبل انتهاء ولايته الرئاسية فاذا لم تنل الحكومة ثقة مجلس النواب تجرى استشارات جديدة للتكليف والتأليف ولهذا يجب الشروع في التشكيل بسرعة نظراً الى ضغط المهل.

اما المؤشر الآخر لبدء العد العكسي لتشكيل الحكومة، فبرز عبر استنفار سياسي لدى فريق 8 آذار الذي يرفض حكومة حيادية اذ بدأ هذا الفريق جولة مشاورات واتصالات بين اطرافه وقام لهذه الغاية الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” حسين خليل بزيارة للنائب سليمان فرنجية في بنشعي. وواصلت محطة “المنار” حملتها في هذا الاطار فتحدثت عن “ضوء اخضر سعودي لاعلان حكومة الامر الواقع”، مشيرة الى اتجاه الى تشكيل حكومة من 16 وزيرا.

وقالت اوساط الرئيس فؤاد السنيورة لـ”النهار” ان لقاءه امس الرئيس سليمان تخلله عرض لكل المواضيع وقد “شدّ” السنيورة على يد رئيس الجمهورية على الموقف الذي أعلنه من المبادرة السعودية لدعم الجيش. واوضحت ان “تقاطعا في وجهات النظر ساد اللقاء حيال خطورة الاوضاع التي تواجه لبنان وضرورة العمل على انقاذه”.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0