الرئيسية | أسرار الصحف المحلية اللبنانية | الاثنين 30 كانون الأول 2013

الاثنين 30 كانون الأول 2013

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

النهار

لوحظ أن محطة تلفزيونية اتصلت أمس بنحو 10 مشايخ مؤيدين للمفتي للرد على ما سمّته "حرب المستقبل" عليه.

بلغت شظايا الانفجار الأخير الباحة الخارجية لبيت الوسط.

نقل عن مصدر ديبلوماسي بأن إشارة خارجية أوحت بضرورة ولادة الحكومة قبل 16 كانون الثاني.

لوحظ أن وسائل إعلام حزبية تركز على وجود خلايا جهادية و"تكفيرية" في لبنان وتضخّم حجمها لتبرر احتفاظ "حزب الله" بسلاحه.

السفير

تردد أن وليد جنبلاط نصح ميشال سليمان "بألا يكون أمين جميل جديداً"، وقال له "لا ترتكب الغلطة نفسها التي ارتكبها الأخير في نهاية عهده وأدّت الى حرق البلد وانقسامه ولم تنته إلا بتسوية الطائف"!

أكد مرجع سياسي أن طرح مرجعيتين سياسيتين لاسم مرشح مخضرم للرئاسة هدفه إيصال شخصية غير مدنية الى الرئاسة الأولى.

قال سفير دولة أوروبية بوجوب الاستعداد لتشكيل جبهة دولية لمواجهة الإرهاب "ستترجم أفعالها في الساحتين اللبنانية والسورية أولا".

المستقبل

إن ديبلوماسيين غربيين لفتوا الى أن الأمن اللبناني كان في سلّم أولويات القمة السعودية الفرنسية تحت عنوان أن الأمن فيه "خط أحمر" ممنوع اهتزازه.

إن رئيس تيار مسيحي يتوجّس من تقدّم اللقاءات بين تيار شمالي حليف له وحزب أساسي في 14 آذار.

إن الخلاف الحاد عاد الى الواجهة بين نجلي نائب في تكتل مسيحي لخلافته السياسية.

اللواء

كان الشهيد محمّد شطح قبل 24 ساعة من اغتياله يناقش أفكاراً تساعد على تدوير زوايا المأزق الذي يتخبّط فيه البلد!

توقفت أوساط دبلوماسية عند التسريبات الأمنية والإعلامية التي حاولت الإيحاء بأن السيّارة المفخخة خرجت من مخيم عين الحلوة... ثم تبين أنها بيعت منذ فترة إلى أطراف خارج المخيم!

يُراهن مصدر قضائي على إمكانية كشف هوية بعض الجناة في التفجير الأخير استناداً إلى تسجيلات الكاميرات المزروعة في طول الشارع المؤدي إلى مكان التفجير، والمتواجدة أمام المؤسسات التجارية!

الجمهورية

تبيّن أثناء التحقيق في اغتيال الشهيد محمد شطح أن الكاميرات الموجودة في نقطة التفجير ليست رقمية ولا متطورة وتخالف دفتر شروط التلزيم، وبالتالي لم يتم التعرف الى وجوه منفّذي التفجير.

عُلم أن اللجوء إلى خطة عملية، إستحوذ على حيّز واسع من النقاش في اجتماع سياسي، إلّا أنه أقر الرأي على وضع خريطة طريق من دون الإعلان عنها.

أجرى مسؤولون كبار إتصالات لإستيعاب ردّ فعل قوى" 14 آذار" وإبقاء "نوافذ" الحوار مفتوحة، إلّا أن الجواب كان واضحاً: لا حوار بعد اليوم.

شكلت خطوة مشاركة رئيس حزب سياسي في تشييع وزير معارض على رغم وضعه الأمني ترحيباً واسعاً ورسالة إلى الطرف الآخر بأن "الإغتيالات لن ترهبنا".

قرأت أوساط متابعة في إدانة مرجع حكومي ما حصل مع مرجع ديني دعوته الضمنية إلى الإستقالة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0