الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | 4 آلاف دولار لإصلاح نفقي «العبدة ــ دير عمار»

4 آلاف دولار لإصلاح نفقي «العبدة ــ دير عمار»

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

«خفّف السرعة»، لم ترفع مثل هذه اللافتة يوماً أمام نفقي أوتوستراد العبدة ــــ دير عمار في عكار. لكن خبرة السائقين هنا تدفعهم إلى ممارسته تجنباً للوقوع في فخ «العبّارات». ومع ذلك، لا تسلم السيارات التي «تقفز» فوق خندق عرضه 50 سنتيمتراً وعمقه متر واحد من التعرض تارة لصدمات كبيرة وطوراً لانحباس دواليبها داخل الخندق.

يستمر هذا الواقع منذ سنة ونيّف تقريباً. وفي هذا الإطار، يشرح المهندس محمد فهمي من شركة هيومان المتعهدة تنفيذ مشروع أوتوستراد العبدة ــــ دير عمار أنّ الأمور لا تزال عالقة بين وزارة الأشغال ومجلس الإنماء والإعمار الذي يقوم باستملاكات على جانبي المشروع وحصول الشركة على التمويل، علماً بأنّه، بحسب فهمي، جرت معالجة الأمور مع المراجع المعنية في الدولة منذ نحو 4 أشهر، والشركة بانتظار حسم بعض التفاصيل لكي تستأنف العمل في إنجاز المشروع.

وكان التلكؤ في معالجة مشكلة «العبّارات» قد أدى إلى انقلاب سيارات وحصول حوادث أخرى داخل أحد النفقين قبل أن يُقرّر المجلس البلدي في المنية إصلاح العبارتين، في غضون أسبوعين بكلفة أربعة آلاف دولار. هذا ما يقوله المراقب في البلدية عبد الله ملص. ويشرح كيف «كانت العبّارات تؤدي إلى تحطيم السيارات، فيما لم تفلح المراجعات التي قامت بها البلدية لوزارة الأشغال، بل إنّ المتابعات كلفتنا أكثر من كلفة إصلاح العبّارات نفسها». هكذا تولت البلدية، بحسب ملص، «تنظيف» النفقين على حسابها، علماً بأنّ الأمر لا يدخل ضمن مهماتها، لكن هذه العملية لم يحصل منذ تنفيذ المشروع.

أما رئيس بلدية المنية مصطفى عقل فلم يتذمّر من إصلاح العبّارات ولم يلقِ اللوم على أحد، و«ما دام المشروع قابلاً للتنفيذ والكلفة غير مرتفعة، فلا بأس أن تقوم به البلدية»، يقول. ولدى سؤاله عن رغبته في تعميم التجربة على سائر البلديات، لا سيما بالنسبة إلى الاهتمام بالطرق العامة ضمن النطاق البلدي لكل بلدة، لم يشأ عقل الخوض في الأمر على خلفية «عدم المزايدة على الآخرين».

ومع ذلك، ما قامت به بلدية المنية لفت نظر خالد طه، رئيس بلدية خريبة الجندي الذي سيعمل على إصلاح حفرة عميقة تؤدي إلى وقوع أكثر من حادث سير على مفرق بلدته على الرغم من وقوع الحفرة على الطريق العام ضمن النطاق البلدي لبلدة حلبا في عكار. يقول: «أعتقد أنّ توفير خمسة أكياس باطون لا يحتاج إلى المتابعة مع وزارة الأشغال». فهل تتعمّم التجربة، لا سيما أن امتداد البلدات العكارية يغطي معظم الطرق العامة في عكار؟

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0