الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | المقاوم يحيى سكاف: 36 سنة في سجون العدو الصهيوني ... ولكن الى متى؟!

المقاوم يحيى سكاف: 36 سنة في سجون العدو الصهيوني ... ولكن الى متى؟!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

موقع التمدن الألكتروني

يوم الثلاثاء 11 آذار 2014 هي الذكرى 36 لأسر العدو الإسرائيلي للمقاوم يحيى سكاف بعد العملية التي أرعبت العدو بقيادة المناضلة الشهيدة دلال المغربي.

وفي هذه الذكرى وزعت «لجنة الأسير يحيى سكاف» بياناً شاملاً عن هذا المقاوم.

وقالت اللجنة:

«عملية الشهيد كمال عدوان»
«يمم يحيى سكاف وجهه نحو فلسطين وفي ذاكرته الجنوب اللبناني، الذي كان مرتعاً لجنود الاحتلال، والتحق بأول عملية فدائية مميزة في 11 آذار 1978 كانت مهمتها تنفيذ عملية إستشهادية في الأرض المحتلة، باسم «عملية الشهيد كمال عدوان»، وهي مجموعة قادتها المناضلة دلال المغربي، وعرفت باسم «مجموعة دير ياسين»».

الوصول إلى شاطىء يافا المحتلة
وتابعت: «إنطلقت المجموعة المؤلفة من 13 فدائياً والتي حملت اسم الشهيد كمال عدوان على ظهر زوارق مطاطية أوصلتهم إلى شاطئ يافا المحتلة، وعلى الأوتستراد حيث كمنوا حتى وصول لوازم العملية وهي كناية عن حافلة عسكرية (باص) تحمل ركاباً من جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي، فاستولوا عليها وصعدت المجموعة إلى الباص وانطلقت باتجاة الهدف».

إجتازت المجموعة عشرات المدن في الطريق إلى القدس
وإستمرت المجموعة في مسيرتها في فلسطين المحتلة باتجاة القدس حيث اجتازت عشرات المدن، كانت كلما اجتازت مدينة تشتد الضجة الإعلامية وتزداد السيارات العسكرية ويزداد تبادل إطلاق النار بين الفدائيين وجيش الإحتلال، ويتضاعف وهن الجيش الإسرائيلي الذي فشل في تخليص المحتجزين والقضاء على الفدائيين الذين أصبحوا على مشارف القدس، عندها أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حالة الطورىء، وأصدر الأوامر الصارمة «بإنهاء العملية التي هزت هيبة قيادة الأركان بأي ثمن».

وفجرت «دلال» نفسها في الباص فقتل الجميع
تابعت: «... ويستمرإطلاق النار المتبادل لساعات وتنفذ ذخيرة المجموعة الفدائية التي رفضت الإستسلام .. فتقوم دلال المغربي مع رفاقها بتفجير الباص حيث استشهدوا جميعاً وقضى كل من كان داخل الباص. في تلك الأثناء وعلى بعد أمتار قليلة كان التاريخ يسطر ملحمة أخرى يسجلها يحيى سكاف مع مجموعته حتى آخر طلقة رصاص...

ولم تنته الحكاية
لم تنته الحكاية...
وتستمر الملحمة البطولية لترفع جبين العرب أعلى من الشمس...
ويكمل يحيى سكاف المعركة مع رفاقه
وتنفذ الذخيرة أيضاً فتتحول المعركة إلى القتال بالسلاح الأبيض...
سكاكين وخناجر...
وتزداد الخسائر بين جنود الإحتلال الإسرائيلي، وأسفرت العملية المميزة عن 37 قتيلاً و83 جريحاً من جيش الإحتلال.... وتستمر قافلة الشهداء بالصعود إلى الخالق حتى لم يبق منهم حي إلاّ يحيى سكاف وحسين فياض وخالد أبو إصبع.

في سجن العدو في «عسقلان»
مرت السنوات على تلك العملية المميزة وبقي لغز البطولة يحيى سكاف أسيراً يقاوم مع كل صباح من داخل زنزانة منفردة في سجن المخابرات العسكرية الإسرائيلية «فرع عسقلان».
... ومع الأيام يزداد إعجابنا بأسيرنا الغالي لأنه منذ تاريخ أسره لم نعد ننظر إلى الأسفل.

يا يحيى
في ذكرى إعتقالك السادسة والثلاثين نوجه لك التحية من مسقط رأسك بحنين - أرض الحنين.
من بساتين الليمون والزعرور - من أرض الورد والياسمين».

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0