الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | افتتاح معرض مبدعات من بلدتي في الضنية برعاية درباس

افتتاح معرض مبدعات من بلدتي في الضنية برعاية درباس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

حقل العزيمة

رعى وزير الشؤون الإجتماعية النقيب رشيد درباس ممثلا بمدير التنمية الإجتماعية في الوزارة جورج أيدا، إفتتاح معرض "مبدعات من بلدتي"، ضمن مشروع الأم وامتدادها في المجتمع عبر ولدها ذي الحاجات الخاصة، الذي نظمته بلدية حقل العزيمة بالتعاون مع إتحاد بلديات الضنية، في قاعة كنيسة القديس نيقولاوس في بلدة حقل العزيمة، وهو معرض يأتي في إطار مشروع تعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي والتنمية الممول من السفارة الإيطالية في لبنان ـ مكتب التعاون الإيطالي للتنمية.

حضر الافتتاح النائبان قاسم عبد العزيز وكاظم الخير، نظيم الحايك ممثلا النائب أحمد فتفت، شربل عيد ممثلا قائد القوات اللبنانية سمير جعجع، رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، منسق تيار المستقبل في الضنية هيثم الصمد، جوزيف قزي ممثلا الحزب التقدمي الإشتراكي، العميد المتقاعد إلياس داود، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات البلدة والجوار.

بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيبية من سمر عيوش، ألقت المشرفة على المشروع وعضو بلدية حقل العزيمة ريما الشامي كلمة أكدت فيها أن "المشروع يهدف إلى مد يد المساعدة إلى أمهات لديهن أبناء من ذوي الحاجات الخاصة، لتعويض غياب الدولة عن الإهتمام بهذه الفئة في مجتمعنا، ورعايتها".

وأشارت إلى أن المشروع "عمل على متابعة الحالات النفسية للأفراد من ذوي الحاجات الخاصة، ودمجها في المجتمع، وها نحن نرى هنا ما أبدعته تلك الأيدي في هذا المعرض، وهؤلاء المبدعون لو وجد من يهتم بهم لأبدعوا أكثر، ولأسهم ذلك في تخفيف أعبائهم عن كاهل أهلهم، لأن مجتمعنا يفتقر إلى مؤسسات رسمية وخاصة كافية للاهتمام بذوي الحاجات الخاصة، في مجتمع يوجد فيه مبدعون ومبدعات من ذوي الحاجات الخاصة، ولكن لا يوجد من يهتم بهم بشكل كاف".

وأوضحت الشامي أن المشروع "كان عبارة عن دورات تدريبية شارك فيها أكثر من 100 امرأة وفتاة من قرى وبلدات الضنية، قمن بإنتاج وصناعة سلع يدوية مثل غزل الصوف، والشمع، والمونة البلدية، والإرتيزانا، فضلا عن دورات بإشراف الصليب الأحمر، وهو مشروع يعد الأول من نوعه في المنطقة ما يشجعنا على تنظيم مشاريع مماثلة لاحقا".

بعد ذلك، ألقى محمد سعدية كلمة أكد فيها أن "لا إنماء في أي مجتمع بلا المرأة"، آملاً أن "نرى قريبا في مجتمعنا رؤساء بلديات من النساء، لأن عضوات المجالس البلدية في الضنية لا يتجاوز عددهن اليوم أصابع اليد الواحدة".

ولفت إلى أن "هذا المشروع عرضناه على وزارة الشؤون الإجتماعية أيام الوزير السابق وائل ابو فاعور، وتابعناه مع الوزير الحالي النقيب رشيد درباس، وذلك بهدف الإهتمام بذوي الحاجات الخاصة في مجتمعنا ومساعدتهم".

ونوه بجهود الشامي، معتبرا إياها "نموذجا لكل امرأة في المجتمع، تعمل وتهتم بعائلتها، ويعول عليها لتحمل المسؤوليات وللعطاء في منطقة تحتاج إلى كل شيء، لذا نحن في إتحاد بلديات الضنية قررنا تبني فكرة هذا المشروع، لإعطاء المرأة حقها في المجتمع، وتفعيل دورها فيه".

ثم ألقى جورج أيدا كلمة الوزير رشيد درباس، قال فيها إن "وزارة الشؤون الإجتماعية تقوم بعمل رائد في معالجة قضايا السكان والتنمية المتعددة، وفق إمكاناتها المادية والبشرية المحدودة، من خلال مصالحها ودوائرها المختلفة، إضافة إلى مراكز الخدمات الإنمائية الموجودة في المنية وسير وبخعون، عبر تنفيذ سلسلة من الخدمات الإجتماعية والصحية والتربوية، بالشراكة مع البلديات والقطاع الأهلي، كما قامت الوزارة بوضع مراكزها بتصرف برنامج استهداف الأسر الأكثر فقراً، والذي سيشهد تطوراً نوعياً في تقديم خدماته".

أضاف: "تعمل وزراة الشؤون الإجتماعية على معالجة قضايا المرأة من خلال برامج وخدمات تقدم في مختلف المناطق كالتأهيل، خدمات الصحة الإنجابية، محو الأمية وغيرها من الخدمات. ولقد وضعت الوزارة اليوم رؤية جديدة في معالجة قضايا المرأة والمساواة، تمثلت بإدماج مفهوم النوع الإجتماعي في الخطط والبرامج كمكون مؤثر يقوم على فهم احتياجات المجتمع والإستثمار الأمثل لقدرات أفراده ومؤسساته لتحقيق المشاركة الفعالة في التنمية".

وتابع: "من خلال مشروع تعزيز مشاركة المرأة في الحكم والتنمية،الذي نفتتح اليوم بمعيتكم أحد مشاريعه تحت عنوان الأم وامتدادها في المجتمع من خلال ولدها ذي الحاجات الخاصة، والذي نفذ بدعم من السفارة الإيطالية ـ مكتب التعاون الإيطالي، وذلك لتعزيز وتفعيل دور المرأة في صنع القرار على المستويين المحلي والوطني، وتمكينها وحثها على خوض معترك الشأن العام والوصول لمواقع صنع القرار".

أضاف: "أمس إحتفلنا بأمهاتنا في عيدهن، ومرت المناسبة كالعادة بتقديم الهدايا للأمهات مع عبارات الشكر والعرفان لما قدمنه من تضحية وحنان ومحبة. إلا أننا بهذه المناسبة أحببنا بمعيتكم أن نكسر القاعدة وأن نشتري من الأمهات ما أنتجنه لدعم أسرهن".

وقال: "إن التمثيل الصحيح للمرأة على مستوى صنع القرار المحلي من خلال المجالس البلدية، من شأنه أن يسهم في تحقيق التنمية الحقيقية للمجتمعات وتلبية الحاجات الملحة للمجتمع بشقيه الذكوري والأنثوي".

أضاف: "إن المعرض الخاص بمشروع الأم وامتدادها في المجتمع من خلال ولدها ذي الحاجات الخاصة، الذي تقدمت به السيدة ريما الشامي عضو مجلس بلدية حقل العزيمة، وعملنا معها على تحقيقه، قد تم اختياره نظرا لفكرته المميزة، ولتلبيته بشكل مباشر حاجات النساء في هذه المنطقة، المتمثلة بالحاجة إلى إدماج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة، وتمكين أمهاتهم حول كيفية التعاطي الإيجابي معهم والسعي لجني مدخول إضافي من خلال اكتساب مهارات حرفية جديدة تساعد في تغطية متطلبات العائلة".

وختم متمنيا للمشروع كامل النجاح، آملا أن "يحقق الأهداف المطلوبة منه، فيكون مثالا يحتذى به لدفع المرأة لخوض المجالات والأصعدة كافة، مما يحقق قفزة نوعية باتجاه المساواة بين الجنسين، هذه المساواة متى تحققت ستؤدي بلا أدنى شك إلى تحسين الأوضاع الحياتية للمجتمع بكامله".

وبعد تقديم الدروع التكريمية، قام الحضور بجولة في المعرض، ثم أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0