الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | الأشرفي: آن الآوان لإعادة الثقة والعمل على وحدة الصف

الأشرفي: آن الآوان لإعادة الثقة والعمل على وحدة الصف

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

سيدني، أستراليا

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ، صدق الله العظيم ...

بهذه الآية الكريمة أفتتح اللقاء مع أبناء الجالية المناوية في ليفربول، سيدني الذين توافدوا إلى دارة الناشط الإجتماعي الحاج خالد الأشرفي للتشاور في المرحلة القادمة ولا سيما وضع جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية السيء والإنقسامات الحادة التي وصلت إليها من جراء التصلب في المواقف والتحدي والحشد المبني على المواجهة الإستفزازية.

وقال الأشرفي في بداية اللقاء: "إن الآية الشريفة تتحدث بوضوح عن التوحد ونبذ الاختلاف بين المسلمين، حيث تدعوهم للاعتصام أي التمسك جميعاً بحبل الله، والاعتصام يكون طلباً للعصمة وهي الحفاظ والغطاء، وهذا يعني أن في ترك هذا الاعتصام الهلاك الحتمي وهذا ما يكون من خلال التفرق والاختلاف على الأمور الصغيرة"...

وأضاف: "كما أن الله سبحانه وتعالى يمتن علينا بنعمة الإسلام هذا الدين الذي يجمعنا جميعاً على كل اختلافاتنا في دائرة واحدة، بعد أن كانت تفرقنا القوميات والعشائر والمناطق، فحين هدى الله تعالى الناس برسوله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، أخرجهم من ظلام هذه القواقع الفارغة إلى رحابة الإسلام دين الإنسانية والرحمة والسلام، وهذا من أكبرِ نعم الله تعالى علينا."

وطالب الأشرفي الجميع بالتخلي عن القشور والخلافات الصبيانية والتركيز على وحدة الصف ذاكراً قول الله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ".

وشدد الأشرفي على تغليب لغة العقل والتعالي عن الصغائر قائلاً: "اليوم على الجميع أن يتحدوا مع بعضهم، وأن لا يتنازعوا، فالتنازع ممنوع حسب أوامر القرآن مهما كان نوعه. وإذا تنازعوا فإنه يؤدي إلى الفشل، وتذهب ريحهم، سواء الأشخاص أو الشعوب. وهذه أوامر الله. إن الذين يدعون الإسلام، ويسعون من أجل زرع الفرقة والتنازع لم يجدوا ذلك الإسلام الذي كتابه القرآن، وقبلته الكعبة، ولم يؤمنوا بالإسلام. إن الذين آمنوا بالإسلام إنما هم الذين يقبلون القرآن ومحتوى القرآن الذي يقول (إنمّا المؤمنون إخوة) فيلتزمون بكل ما تقتضيه الأخوّة. تقتضي الأخوة أن يتأثر جميع الإخوان أينما كانوا إذا ألمّت بكم مشكلة، وأن يفرحوا جميعاً لفرحكم".

وفي ختام اللقاء أكد الأشرفي أن جمعية أبناء المنية وضواحيها الخيرية ركن أساسي من أركان الجالية العربية واللبنانية ولن يسمح بجرها إلى المجهول وبأنه سيعلن عن موقفه خلال ساعات بعد المزيد من المشاورات مع أبناء الجالية.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0