الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | فتفت: "المستقبل" لن يفرض مرشّحاً للرئاسة على حلفائه المسيحيين

فتفت: "المستقبل" لن يفرض مرشّحاً للرئاسة على حلفائه المسيحيين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دخل لبنان مرحلة الاستحقاق الرئاسي مع بدء العد العسكي للمهلة الدستورية منذ يوم امس وحتى تاريخ 25 ايار المقبل.

وفي غياب اي صورة واضحة حول هوية الرئيس العتيد في ضوء زحمة المرشحين، دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت عبر "المركزية" القوى المسيحية في تحالف "14 آذار" الى "أخذ المبادرة وتوحيد مرشحيها للرئاسة"، متمنياً حصول ذلك في اسرع وقت ممكن"، ومؤكداً ان "تيار المستقبل" ليس في وارد فرض اي مرشّح على حلفائه، بل سنتبنّى المرشّح الذي يتوحّد خلفه حلفاؤنا المسيحيون في "14 آذار"، ومشدداً على وجوب ان "تنطلق مواصفات الرئيس المقبل من المذكرة الوطنية التي اطلقتها بكركي، لكن هذا لا يكفي على حدّ تعبيره، لان كل واحد يؤيّد المذكرة، من وجهة نظره".

واذا اشار الى "تواصل دائم بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة"، اوضح ان "اللقاء الاخير الذي جمعهما تطرّق بالدرجة الاولى الى التحضيرات للاستحقاق الرئاسي وبدء الدعوة الى جلسات الانتخاب التي يجب ان تكون منتجة"، ومعلناً عن "اجتماع لمكتب مجلس النواب غداً لوضع جدول اعمال جديد للجلسات التشريعية التي حددها الرئيس بري في 2، 3 و4 نيسان المقبل".

وقال "تابعت امس الاطلالة التلفزيونية للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وتمنيت لو ان القوى المسيحية تقوم والبطريرك الراعي بدور ايجابي في هذه المرحلة وليس الاكتفاء باطلاق المواقف، وان يُعقد لقاء للاقطاب المسيحيين لتوحيد موقفهم من الاستحقاق الرئاسي"، مشيراً رداً على سؤال الى ان "القوى السياسية في المجلس النيابي غير جاهزة بعد للاستحقاق الرئاسي".

وعن كلام رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بانه "رئيس الحزب الاكثر تمثيلا لدى المسيحيين، وبالتالي هو المرشح الطبيعي للرئاسة"، قال فتفت "هو احد المرشحين الطبيعيين، وانا اوافقه الرأي عندما قال ان رئاسة الجمهورية هي معركة "14 آذار""، مشيراً الى ان "قوى "14 آذار" امام مفصل مهم هو الاستحقاق الرئاسي ويجب ان تكون على قدر المسؤولية".

واذ شدد على ضرورة "تكثيف التواصل بين كل مكوّنات "14 آذار" للوصول الى مرشّح واحد للرئاسة"، دعا الرئيس بري "الى الاسراع في دعوة المجلس النيابي الى جلسات مخصصة لانتخاب الرئيس وليتحمّل النواب مسؤولياتهم في هذا المجال، علماً ان ليس لدينا متّسع من الوقت لانجاز الاستحقاق الرئاسي، لانه يُفترض بنا انتخاب الرئيس قبل شهرين من انتهاء المهلة الدستورية كحدّ اقصى وقبل شهر كحد ادنى، لان الدستور يُحتّم علينا وجود رئيس للجمهورية قبل 25 نيسان كحد اقصى"، رافضاً "ترك الانتخاب الى الربع الساعة الاخير، هذا خطأ في اللعبة الديموقراطية والسياسية في البلد".

واعتبر ان "اعتماد البطريرك الراعي على اجراء "Sondage" للمرشحين للرئاسة اذا تعذّر المجلس النيابي عن انتخاب رئيس جديد، اسلوب غير دقيق وخطير لانه يتأثر احياناً بالشركات وهذا ما حصل مع الانتخابات النيابية الماضية"، سائلاً "الى من سيتوجّه هذا الـSondage”" الى الموارنة، الى المسيحيين ام الى كل الشعب اللبناني"؟، مشدداً على اهمية ان "يكون لبكركي رأي مباشر في استحقاق الرئاسة والمرشحين ينطلق من قناعاتها وليس من Sondage” ".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0