الرئيسية | الآخبار | الشمال | أجواء قادة المحاور في طرابلس... والخطة الامنية

أجواء قادة المحاور في طرابلس... والخطة الامنية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ذكرت صحيفة "الأخبار" ان أجواء قادة المحاور في طرابلس تؤكد لهم أن الجيش ماضٍ في تنفيذ الخطة الأمنية بالمدينة، أما الإخراج المحتمل، فتختلف سيناريواته. اما عن امكان أن يوقف الجيش المسؤول السياسي للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد، فلفت الصحيفة الى ان هذا التساؤل يجيب عنه قادة المجموعات المسلحة في طرابلس بالنفي، ويقولون إن عيد أفرغ منزله من السلاح، وغادر (أو سيغادر في أي لحظة) الجبل إلى خارج لبنان، لكي يتجنّب توقيفه بناءً على قرار قضائي. وقالت الصحيفة انه بحسب الاتصالات التي أجريت امس، يبدو واضحاً أن حلفاء عيد لن يغطوه.

وكشفت "الأخبار" عن ان تيار المستقبل، يلتزم كما غالبية المكونات السياسية في طرابلس، قرار السعودية ورئيسه سعد الحريري بضبط الامن في طرابلس، ووقف المعارك العبثية التي تُخاض في المدينة. ولفتت الى معلومات يجري تداولها تتحدّث عن دخول الشيخ سالم الرافعي على خط المفاوضات. يُنقل أن الرافعي في صدد طرح مخرج يقوم على تسليم بعض المطلوبين لتجنّب المواجهة مع الجيش. أما قرار قادة المحاور الذين تتكثّف اجتماعاتهم، فتكشف المعلومات أنّه لم يُحسم بعد. وبحسب الصحيفة، انقسم هؤلاء بين مطالب بتجنيب المدينة المواجهة ومتحمّس لها، علماً أن الترجيحات الأمنية تقول إنهم سيختارون تجنّبها. العقبة الوحيدة الباقية هي أحد أبرز قادة المحاور أسامة منصور الملقّب بـ"أبو عمر"، والمعروف بكونه الممثل الأبرز للإسلاميين بين قادة المحاور. ينقل عن الرجل استعداده للمواجهة مع الجيش. أما أسباب اللجوء إلى هذا الخيار، فيردّها مقربون منه إلى "عدم ترك الجيش خيار ثالث لمجموعته بحشرهم بين تسليم أنفسهم أو القتال، لذا اختاروا المواجهة". ويرى المقربون من منصور، بحسب "الأخبار"، أنّه "بعد إنهاء الحصن والزارة ويبرود في سوريا، اتّخذ القرار بضرب طرابلس"، محمّلين مسؤولية اشتعال الوضع للجيش "الذي لم يترك مخرجاً لائقاً لنا".

 ونقلت الصحيفة عن أوساط عيد استياءه من "غسل الحلفاء أيديهم منه ومساواته بقادة المحاور كعلوكي وغيره، فيما هو زعيم طائفة لا قبضاي زاروب".

ولفتت مصادر متابعة لـ"الأخبار" إلى انه لم تحدد بعد الساعة الصفر لانطلاق الخطة الأمنية، في انتظار استكمال الجيش إعداد القوى العسكرية التي ستنتشر في طرابلس، وخصوصا أن الجيش يحتاج إلى المزيد من التعزيزات واستقدام قوى إضافية، وهو ما كان قد تبلغه مجلس الوزراء أول من امس. ولفتت المصادر إلى انه لدقة الوضع "تتولى القوى السياسية المشاركة في الحكومة الاتصالات السياسية في طرابلس، إن لجهة بعل محسن أو باب التبانة، من اجل تسهيل عمل القوى الامنية، وخصوصا في الشق المتعلق بدهم مخازن الأسلحة وتنفيذ الاستنابات القضائية". وأشارت في هذا الإطار إلى أن اغتيال كل من المؤهل أول فادي الجبيلي، والرقيب بطرس البايع "كان بمثابة جرس انذار للجيش والقوى الأمنية عشية تنفيذ الخطة، مما ضاعف من التدابير المتخذة قبل البدء بعملية الانتشار، وخصوصا بعد العبوة التي استهدفت الية عسكرية قبل أيام".

من جهة أخرى، افادت مصادر سياسية وامنية أن موضوع تطويع المسلحين في الجيش لم يكن بندا مطروحا في الخطة الأمنية، وهو جاء من خارج سياق البحث، الذي عرضه القادة الأمنيون في المجلس الأعلى للدفاع، وهو بحسب المعلومات اقتراح سياسي سبق ان قدمه وزراء كتلة المستقبل.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0