الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | "حزب الوطنيين الأحرار" اوستراليا اكد على ضرورة انتخاب الرئيس

"حزب الوطنيين الأحرار" اوستراليا اكد على ضرورة انتخاب الرئيس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

قامت مفوضية "حزب الوطنيين الأحرار" في اوستراليا عشاءها السنوي، في حضور القنصل اللبناني جورج بيطار غانم، تيارات واحزاب قوى 14 آذار والحزب التقدمي الاشتراكي، الرابطة المارونية والجامعة الثقافية في العالم وحشد من المناصرين.

وبعد ترحيب من المفوض السابق طوني نكد، قدم المناسبة الزميل أنور حرب ثم ألقى بيار صافي من كتائب سيدني كلمة قوى 14آذار، فقال: "يعيش لبنان اليوم على وقع حالات إنقلابية سوداء وغزوات غريبة لا عهد له بها ويتلقى الطعنات من كل الجهات. فلبنان الذي يسيء إليه البعض من ابنائه تماما كما يسيء اليه المعتدون من خارج الحدود، هو اليوم ضحية أنانيات وحسابات شخصية لم تعبأ بالمآسي والمشاهد السوداء التي يشهدها هذا الوطن منذ فترة".

أضاف: "أن قوى 14 آذار لن تترك لبنان مطية بأيدي الذين يعطلون جلسات انتخاب رئيس الجمهورية ويدعون الغيرة على مقام الرئاسة الأولى. ولن تتركه في أيدي الذين قالوا يوما انهم لن يتدخلوا في الشأن السوري اذا انسحبت سوريا من لبنان، وها هم اليوم يباركون تدخل حلفائهم في المعارك هناك".

وسأل: "كيف يمكن لحزب لبناني يشارك في الحكم ان يخوض معارك في القصير وحمص وحماة ودمشق ليحافظ على النظام السوري بينما يساهم في انهيار النظام في لبنان؟"، مضيفا "ان قوى 14 آذار تتأكد يوما بعد يوم ان شركاءها في الوطن لا يقاسمونها ذات الهموم والهواجس بل يتسابقون الى المغانم والمصالح الخاصة" مؤكدا ان "قوى 14 آذار لم توفر فرصة في السعي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ولا تزال تؤمن بسياسة النأي بالنفس في الصراعات الاقليمية، وترفض ان يكون الجيش مطية لأي فريق إذ يكفي ما يتعرض له افراده المخطوفون من ذبح وقتل".

وحذر من أن "تتحول مخيمات اللاجئين السوريين ألى قنابل موقوتة، وما حصل في عرسال لا يدعو الى الطمأنينة"، منبها الى "عواقب الخطف والخطف المتبادل الذي عانى منه لبنان في الماضي ومن ذيوله المذهبية والطائفية".

واعتبر ان "الجيش هو القلعة الوطنية الوحيدة التي تحمي اللبنانيين وهو درعهم وحصنهم المنيع" آسفا "للأصوات التي تشكك بدور المؤسسة العسكرية"، داعيا أبناء الجالية "للوقوف الى جانب السلطات الأسترالية في الظروف الراهنة والعمل من خلال الوفاء لهذا الوطن عبر الإلتفاف حول السلطات الأمنية في سعيها وسهرها الدائم لتوفير الأمن للمجتمع الأسترالي".

البطي

وألقى مفوض "حزب الوطنيين الاحرار" كلوفيس البطي كلمة قال فيها: "أن مشروع 14 اذار الوطني يبقى الضمانة الوحيدة في وجه الارهاب المتمثل في القوى التكفيرية التي تريد أخذ لبنان الى دهاليز الموت وفلسفات الدواعش الدامية" معتبرا أن "مشروع قوى 14 آذار يشكل نواة وطن يجسد طموحات السواد الأعظم من اللبنانيين الذين يتوقون الى دولة ذات سيادة ناجزة، لا سلاح يعلو سلاح قواها الوطنية".

اضاف: "ان قوى الثامن من اذار لها حسابات خاصة تأتي من خارج الحدود وها هي نتيجة تدخل حزب الله في سوريا تترجم بالدم والنار فيسقط خيرة شبابنا على مذبح الوطن، من هنا لا يسعنا الا ان ننحني إجلالا لشهدائنا الابرار الذين يضحون بالغالي والنفيس للذود عن الوطن"، داعيا حزب الله "لكي ينخرط في مؤسسات الدولة ويسلم بندقيته وقراره الى الدولة اللبنانية عندئذ فقط تستقيم الأمور".

وشدد على "أهمية انتخاب رئيس للدولة لوضع حد لتشرذم المؤسسات" داعيا "من يعرقل انتخاب رئيس للبلاد ان يضع مصلحته الشخصية جانبا وشعار أنا او لا احد ويصغي الى نحيب امهات الشهداء الثكالى وآلام الوطن الذي يكاد يحتضر، فلبنان باق شاء من شاء وأبى من أبى بمسلميه ومسيحييه منارة للشرق ورسالة تسامح ومحبة".

وختم، مؤكدا "وقوف حزب الوطنيين الاحرار الى جانب الحكومة الأسترالية بوجه اي شكل من أشكال الارهاب حتى تبقى هذه الارض الطيبة مساحة حرية وأمان وليمارس كل فرد شعائره ومعتقداته الدينية تحت سقف القانون وضمن القوانين المرعية الإجراء".

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0