الرئيسية | الآخبار | لبنان | منحة عسكرية من طهران للجيش اللبناني

منحة عسكرية من طهران للجيش اللبناني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

كشف الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني الثلاثاء عن أن إيران قررت تقديم منحة عسكرية للجيش اللبناني، فيما يعزز قوات الأمن التي تدعمها بالفعل السعودية والولايات المتحدة. وقال شمخاني من السراي الحكومي: "قررت الجمهورية الإسلامية تقديم منحة عسكرية للجيش اللبناني والحكومة رحبت بها."

يذكر أن شمخاني يجتمع مع مسؤولين لبنانيين،وعلم موقع "ليبانون فايلز" ان شمخاني التقى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

كما زار شمخاني رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في مكتبه في السراي الحكومي يرافقه مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان والسفير الايراني محمد فتحعلي ووفد ايراني كبير.

بعد اللقاء، قال شمخاني: "أكدت خلال اللقاء مع الرئيس سلام انه عندما نستعرض وضع لبنان الشقيق بأرضه وبحره وجوه وسمائه نرى ان هناك عبارة واحدة يعلق عليها الجميع آمالهم وهي ان الحوار هو الطريق الوحيد. وتحدثنا خلال اللقاء ايضا عن الكثير من التطورات السياسية الإقليمية إضافة الى المحاولات الاثمة الذي يجريها الكيان الصهيوني من اجل استثمار التطورات الإقليمية بالشكل الذي يناسب مطامعه التوسعية والعدوانية، كما استعرضنا الكثير من الأمور المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وعلى الرغم من ان الجغرافيا تفصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الجمهورية اللبنانية، فان هناك قيما وافكارا ومبادئ مشتركة تجمع الشعبين وهذا الأمر يقربهما لبعضهما البعض".

أضاف: "كما أكدنا خلال اللقاء انه نظرا للمواجهة التي يخوضها لبنان في بعض مناطقه الحدودية ضد الإرهاب التكفيري المتطرف فان ايران قررت ان تقدم هبة عربون محبة وتقدير للبنان ولجيشه الباسل وهي عبارة عن بعض التجهيزات التي تساعد هذا الجيش في المواجهات البطولية التي يخوضها ضد الإرهاب ألاثم. وطبعا هذا الوعد ليس طويل الأجل وإنما ستقدم هذه الهبة بشكل عملي خلال زيارة رسمية يقوم بها وزير الدفاع سمير مقبل إلى إيران لاستلامها بشكل رسمي".

وردا على سؤال، قال شمخاني: "ليس هناك اي خط احمر يحول دون ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وما يهمنا بشكل أساسي هو تثبيت وترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع لبنان".

سئل: هل قبلت الدولة اللبنانية هذه الهبة؟

أجاب: "الدولة اللبنانية رحبت بهذه الهبة".

كما التقى شميخاني رئيس مجلس النواب نبيه بري بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" خليل حمدان، وجرى الحديث حول التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، والتعاون بين البلدين.

وقال شمخاني بعد اللقاء: لقائي مع دولة الرئيس بري هو اللقاء الرسمي الثاني الذي نجريه في لبنان خلال زيارتنا، حيث كنت اجريت اللقاء مع دولة رئيس الحكومة الاستاذ تمام سلام. وكما قلت فأنني اثمن هذا الاسلوب المعتمد في لبنان انه بعد انتهاء اللقاءات الرسمية يكون هناك لقاء اعلامي مع وسائل الاعلام.

وقد تحدثنا خلال هذا اللقاء مع دولته بشكل اساسي حول الاوضاع والتطورات والمستجدات على الساحة الاقليمية وخصوصاُ التأثيرات السلبية لهذا الموضوع على شعوب ودول هذه المنطقة بالشكل الذي يصب في نهاية المطاف في الاتجاه الذي يخدم اهداف الكيان الصهيوني. كما تحدثنا مع دولته حول آخر مستجدات الساحة العراقية، وتطرقنا الى هذا الائتلاف الدولي المزعوم والمضحك الذي يتبنّى ظاهرياً مكافحة الارهاب دون الاستناد الى مسوّغ اخلاقي او حقوقي او شرعي، ولا يمكن ان يخدم توجهات ومصالح الشعب العراقي والدولة العراقية. وهذا الائتلاف كالمثل العربي القائل "حاميها حراميها".

اضاف شمخاني: وتحدثنا ايضاً مع دولته حول العلاقات الثنائية مع لبنان الشقيق والتطورات السياسية مع لبنان، واشرنا الى الهبة الايرانية التي سوف تقدم بأذن الله تعالى الى الحكومة اللبنانية والى الجيش اللبناني الباسل. وكما تعرفون فأن الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ومازالت وستبقى تضع في اولى اهداف سياساتها الخارجية الاقليمية العمل على ترسيخ واستتباب الامن والهدوء والاستقرار في ربوع هذا البلد الشقيق والعزيز. واريد ان اغتنم هذا المناسبة الطيبة امامكم كي اقول امراً ما، واريد ان افنّد بشكل رسمي ما قيل وتمّ تداوله في وسائل الاعلام بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت انها سوف تشارك في هذا الائتلاف الدولي لمكافحة "داعش" مقابل تسهيلات تقدم لها في ملفها النووي السلمي، اريد ان افنّد هذا الكلام بشكل رسمي نحن لم نكن وليس لدينا اي صلة لا من قريب ولا من بعيد بتنظيم داعش وهذا من دواعي فخرنا واعتزازنا. وبالمقابل نحن نفتخر ان سجل الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ اللحظة الاولى من تأسيسها هو ناصع ومبارك وحافل بمكافحة الارهاب والتنظيمات الارهابية التكفيرية المتطرفة في كافة الظروف والمراحل.

وردا على سؤال حول اسباب السماح للائتلاف الدولي ان يضرب ضربته في المنطقة قال: هناك تخطيط اكبر من "داعش". من هي "داعش" ومن اساسها؟ ومن شكل عناصر داعش ومولها وجهّزها، ومن هيأ الساحة لنموها في سوريا؟ من فعل ذلك هم الغرب واصدقائه في المنطقة. هناك علاقة وثيقة بين المستبدين الذين يساندهم الغرب وبين داعش، وان تمويل داعش يبدأ من اصدقاء وحلفاء الغرب في المنطقة. هذا الائتلاف موبوء وليس له قيمة في محاربة الارهاب وستثبت الايام المقبلة ذلك. وان الضرب الجوي من دون تحرك ارضي ليس له قيمة وهذا يعرفه العسكريون جيداً. من اجل ذلك اعتقد ان هذا الائتلاف هو عبارة عن مسرحية وان المشاهد المسكين سيخرج بعد مشاهدة هذه المسرحية دامع العين.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0