الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | دايفيد افرام من لبنان الى العالم ليس العكس، دعونا نبني لبنان بالأصالة و ليس بالأصولية

دايفيد افرام من لبنان الى العالم ليس العكس، دعونا نبني لبنان بالأصالة و ليس بالأصولية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

حاورته ريم عيتاني

خصّ الشّاب اللبناني دايفيد افرام ذو الثّمانية و العشرين ربيعًا موقعنا بحديث شّيق تكلّم خلاله على السّيارة الحلم التّي صنعها و السيّارة التّي يهدف الى دراسة تصاميمها من أجل اطلاقها في الأسواق بأقرب فرصة و إدخال لبنان و الصّناعة اللبنانية سوق السّيارات الواسعة من بابها العريض.

يقول دايفيد افرام أن تصميم السّيارات كان هواية منذ الصّغر ليتحّول الى شغف و دراسة جامعية كان مشروع تخرّجه فيها تحقيق السّيارة على أرض الواقع. و على حدّ قوله:” قرّرت الإنطلاق من لبنان الى العالم، و ليس من العالم الى لبنان!!” و هذا تعبير جدّ عظيم من شاب لبناني في مقتبل العمر خصوصًا في ظلّ ما يعانيه شبابنا من احباط و يأس ناتج عن الحالة السّياسية التّي تردّي معها باقي القطاعات و حياة اللبنانيين ككلّ.

ومن هذا المنطلق، كان حديث دايفيد افرام عن المثابرة و الطّموح و الإيمان بالله و الوطن و الذّات، حاضرًا طوال الحديث كما ركّز على رسالة واضحة للشّباب اللبناني قال فيها:

 “رسالة للشّباب اللبناني..

“لا تستنظروا أنّ يبني غيرنا لبنان، نحن يجب أنّ نبنيه بالأصالة و ليس بالأصولية، البلد بُنيَ بالدّم و السّجن و الإضطهاد و تُرك إرثًا لنا و أمانة، آمنوا بربّكم و بنفسكم و لا تدعوا من يحطّم أحلامكم و اتركوا جواز السّفر اللبناني “يحكي” على مطارات العالم، علينا كلّ سنة أنّ نظهر بيروت كوجه سياحي و صناعي و ايادٍ مبتكرة قادرة”

أمّا عن تحقيق الحلم هذا، فتكلم افرام على الصّعوبات التّي من البديهيّ أن تعترض كلّ طامح لكنّه لم ينسّ البتّة مبادرة الرّئيس سعد الدّين الحريري و كرمه و تشجيعه له في خطوته هذه و افتخاره به كشاب لبناني مبتكر و طموح مع الإشارة هنا أنّ الشيخ سعد هو من اقترح تسمية السّيارة ب” افرام بيروت إيديشين” و ذلك من أجل إعطاء بيروت حقّها عالميًا كما الشّاب اللبناني المبدع على حدّ سواء.

عن السّيارة…

أمّا عن السّيارة، فيقول افرام أنّها سيارة رياضية بامتياز،مكشوفة السّطح، و تحتّم على سائقها ارتداء سترة خاصّة كما خوذة على الرأس ، جُمع فيها الميكانيك القديم و الشّكل الجديد العصري الثّوري ليبرز وجه بيروت الحضاري الثّقافي الممتد من الآف السّنوات عبر ريادتها في مختلف المجالات، الى يومنا هذا، كما شرح افرام عن مواصفات السّيارة التّي تتمتّع بمحرّك 8 سيلندر بقوة 450 حصانُا، و فرشها الجلدي مشغول يدويًا حتّى أنّ مجمّلات الدواليب أو ما يعرف بالجنوطة، صنعت خصّيصًا و غطّست بالكروم و استغرقت صناعتها شهر كامل خارج لبنان كما و أنّ شعار السّيارة شغل بدقّة متناهية من الفضّة الخالصة. و” فرام بيروت اديشين” ستكون الوحيدة و تباع في مزاد علني يُعلن عنه لاحقًا.

عن لونها الأبيض…

• يقول افرام الذّي أظهر ثقافة عالية رمز الشّعب اللبناني، “اخترنا اللون الأبيض لأنّه رمز السّلام، اللون الأبيض يميّز نفسه عن باقي الألوان و قريب للبيئة حسب الدّراسات التّي أجريناها مع الأمل أنّ يكون للبنان مستقبلا أبيض”

ماذا بعد افرام بيروت اديشين؟

بعد فرام بيروت ايديشين، سنصنّع “فرام س .س .س “و سينتج منها مئة سيّارة فقط كيّ تبقى وجهًا للبنان و سيّارة خاصّة جدًا تصنّع تحت الطّلب و يندر وجودها و تعلو قيمتها مع تقدّم عمرها بخلاف باقي السّيارات.

و أشار افرام أن اسم السّيارة مستوحى كعربون شكر لأشخاص لا توفيهم الكلمات، الّسين الأولى نسبها دايفيد للشّيخ سعد الدّين الحريري الرّاعي و المشجّع لتحقيق هكذا حلم، وفاءً لشخصه المتواضع و كرمه و إيمانه بلبنان على حدّ قول افرام.

أمّا السّين الثّانية، فهي ذكرى خالدة لأخيه ” سليم افرام” الذّي لم يمض على توفّيه عام واحد، سليم افرام بطل لبنان و الدّول العربية في الجودو الذّي يقول عنه دايفيد أنّه كان من المؤمنين بلبنان، من الأبطال أصحاب الإرادة و العزم الذّي لا يثنيه الموت حتّى!

أمّا السّين الثّالثة، فليست إلا وفاء للتّي تقف مساندة له في حياته، الآنسة سمر فؤاد الخوري، و التّي يكنّ لها كلّ الحب و التّقدير لما تقدّم له من مساعدة معنوية يحتاج لها كلّ انسان للقيام بأيّ مشروع كان قبل المساعدة المادية.

كلمة أخيرة

صرخة من أجل لبنان وجّهها دايفيد افرام مرّة ثانية لرفاقه في الوطن قال فيها:” يا شباب لا تتركوا الهجرة و اليأس عنوان الكم، اتركوا لبنان عنوانكم و خلّونا نبني لبنان و نفتخر بجواز سفرنا اللبناني و نرفعه عاليًا تيكون لبنان نشيدنا الأوحد”

كما تمنى فرام أعيادًا مباركة على الجميع و عموم السّلام في لبنان.

مرّة جديدة يبرهن شبابنا اللبناني مدى حبّه لوطنه، إيمانه بنفسه و بوطنه، دايفيد افرام، من موقع سياسي .كوم، بلسان حال زوّارنا و قرًائنا الأعزّاء، نقول لك” انت مثال الشّاب اللبناني الذّي زرع في هذه الأرض كي يمتد جسورًا للعالم” و مع الشّيخ سعد الحريري نردّد القول:” نحنا منفتخر برجال متلك بلبنان”

يشكر موقع سياسة.كوم السّيد سامر القادري المسؤول الإعلامي في مكتب تيّار المستقبل في مدينة اوتاوا الكندية الذّي ساعد باتمام هذا اللقاء الشّيق مع السّيد دايفيد افرام

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0