الرئيسية | بأقلامكم | عيد الوطني آل 67 لاستقلال لبنان

عيد الوطني آل 67 لاستقلال لبنان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عــــــــــــــيد سعيد مجيد لشعبنا اللبناني ووطننا لبنان

بمناسبة ذكرى يوم عيد الاستقلال السابع والستين لاسترجاع السيادة الوطنية اللبنانية المصادف ليوم: 22 تشرين الثاني يسرني أن ابعث لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الحريري, ورئيس مجلس النواب نبيه بري والشعب اللبناني. بأخلص التهاني واصدق التبريكات، باسمي و باسم الجالية اللبنانية في استراليا، متمنيا لفخامتكم الصحة والتوفيق ولشعب لبنان دوام التقدم والازدهار في ظل قيادتكم الحكيمة. اننا اذ نحيي هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، ولواثقون أن لبنان سيحقق بقيادتكم المستنيرة وحكمتكم وشجاعتكم ما تصبون اليه من تطور في شتى المجالات وتقدم وازدهار وتنمية شاملة في كافة الميادين والحقول. وها انتم تواصلون العمل والانجاز والسير بخطى واثقة نحو المزيد من التقدم والاعمار والاستثمار في الإنسان، حتى غدا لبنان في ظل قيادتكم الملهمة واحة عزة وكبرياء ونموذجا مميزا في العطاء والبناء، ويقدر اللبنانيون جهودكم المستمرة وسعيكم الدؤوب من اجل رفعتهم وعزتهم ويتطلعون إلى غد مشرق بقيادتكم الحكيمة.

أتقدم بأحر التهاني وأطيب الأمنيات للشعب اللبناني, ونخص ممثلي الدولة اللبنانية في كانبرا وسيدني استراليا، وعموم ابناء الجالية اللبنانية بأجمل التهاني وأطيب التمنيات، من سعادة سفير الجمهورية اللبنانية في أستراليا الدكتور جان دانيال، سعادة قنصل لبنان العام الأستاذ روبير نعوم وسعادة القنصل الأستاذ ماهر الخير, من فضيلة ممثل دار الفتوى للجمهورية اللبنانية في أستراليا الشيخ مالك زيدان، وأصحاب السماحة والفضيلة، من رجال الدين أصحاب السياده الأفاضل, المتروبوليت بولس صليبا, المطران عصام درويش, المطران عاد ابى كرم, أ. د. أنطوان طربيه. من رؤساء وأسر تحرير وهيئات وسائلِ الإعلام المهجري. من قياديي وقواعد أحزاب قوى الرابع عشر من آذار. من رؤساء وهيئات وأعضاء مجالس المؤسسات والجمعيات اللبنانية الثقافية والدينية والخيرية في لبنان والاغتراب. نتمنى أن يعيده الله عليكم، وعلى أستراليا ولبنان وطناً وأغتراباً بالخير والآمان والازدهار، وأن يوفقكم دوماً لما فيه الخير والتقدم. ولكل الشعوب العربية التي ساندت القضية اللبنانية  أثناء مسيرة كفاحه لنيل الاستقلال وطرد المحتل الفرنسي. وهي مناسبة لالقاء الضوء على تاريخ هذه الثورة المجيدة والفريدة، التي توجت باسترجاع السيادة وعودة الدولة اللبنانبة من جديد، هذا الاستقلال الذي دفع فيه الشعب اللبناني النفس والنفيس. تتجدد المناسبة ويتجدد الموعد مع التاريخ، ليخلد الشعب اللبناني البطل عيد الاستقلال المجيد، الذي جاء تتويجاً لسنوات طويلة من الكفاح والمقاومة، قدم خلالها اللبنانيات واللبنانيون أروع الأمثلة في الصمود والتضحية والسخاء، في مواجهة واحدة من أعتى القوى الاستعمارية في تاريخ البشرية. لقد شكلت ثورة الاستقلال المجيدة تحولا جذرياً في كفاحات الشعوب من أجل الحرية والاستقلال، ليس فقط لكونها هزمت قوى الاستعمار الفرنسي شر هزيمة، ولكن لكونها كسرت، وإلى الأبد، عنجهية واستبداد المستعمرين في كل أنحاء المعمورة، فتسارعت وتيرة التحرر وتصفية الاستعمار في أفريقيا والعالم. وإن الشهداء الذين قدمهم لبنان قرباناً على مذبح الحرية والكرامة قد جعلت منه رمزاً عالمياً خالداً، تتطلع إليه كل الشعوب التواقة إلى الحرية والانعتاق، وتستمد منه مثال الصمود والثبات على نهج الكفاح والنضال المشروع لانتزاع الحقوق المغتصبة. ولذلك، لم يكن استقلال لبنان انتصاراً وطنياً ساحقاً فحسب، ولكنه كان انتصاراً لمثل الحرية والعدالة والسلام، وانتصاراً لحق الشعوب في أن تتمتع بحقها في تقرير المصير والاستقلال.

برقيات تهنئة بهذه المناسبة الوطنية أبارك فيها للشعب اللبناني في ذكرى انعتاق بلدنا الحبيب من ربقة الاستعمار البغيض بفضل المقاومة الشرسة التي انتصر فيها الإصرار من أجل الحرية على إرادة الاستعباد. سائلين الله العلي القدير أن يعيدها على لبنان بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب اللبناني بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار. في عيد استقلالك موطني نعلي الهامات علو السماء ونشرف الرؤوس بلباسها تاج العز والفخار ونبعث في النفس اجمل وارق مشاعرالولاء ونسطر على ارضك الطاهره اجمل عبارات الفداء وكل عام وموطني الغالي بالف الف خير. عــــــيدُ استقــــــــلالك يـــــا وطـــــني كان فرحةً للعربِ الأحرار حيثُ كان انعطافاً في تاريخ منطقتنا العربية عندما فتحَ الباب على مصراعيه أمام "استقلالات" عربية أخرى كل عام ولبنان وشعب لبنان بألف خير. ونستذكر بكل فخر واعتزاز المعاني العظيمة لذكرى الاستقلال الخالدة وما شكلته من تحول تاريخي بارز صاغه باقتدار وحنكة وشجاعة اللبنانيين العظام ليبقى هذا الوطن عزيزا قويا موحدا، ونشيد بما قدمه كبارنا عبر تاريخ الوطن لتحقيق وحدته واستقلاله ونصرة قضاياه العادلة. ونقول في مثل هذا اليوم سوف تنطلق من ربوع الوطن بشائر الحرية على يدي الشهيد المغفور له الشيخ رفيق الحريري الذي أرسى بنيان دولة لبنان الحديث، وها هو لبنان اليوم قادر بفضل قيادة حامل الراية وحامي الوطن دولة الرئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد رفيق الحريري, والرؤية الحكيمة على مواجهة تحديات المستقبل بكل عزم وتصميم. وندعوا الله أن يعيد هذه المناسبة والعماد سليمان والشيخ سعد يقودوا بلدهم الوفي في مدارج التطور والتقدم والحداثة في وطن عزيز يسود فيه حكم القانون وتحترم فيه مبادئ الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة.

عيد سعيد مجيد لكل اللبنانيين, عيد سعيد للبنان بلد الأحرار, دام لبنان شامخاً وصامداً وحراً, ودام شعبه عزيزاً وصلباً, وكل عام والجميع بالف خير.

مع أسمى اعتباري...

فادي الحاج

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0