الرئيسية | بأقلامكم | خاص: لماذا تدخلت قطر على خطّ مساعي التسوية... وهل تتكرر الأزمة الوزاريّة أم يسبق الحل الانفجار؟

خاص: لماذا تدخلت قطر على خطّ مساعي التسوية... وهل تتكرر الأزمة الوزاريّة أم يسبق الحل الانفجار؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المحكمة الدولية تهدد بتفجير فتيل الازمة بين اللبنانيين

هي نفسها المحكمة الدولية التي فجرت أزمة حادة بين الافرقاء اللبنانيين أدت في تشرين الاول 2006 الى انسحاب وزراء المعارضة الخمسة من الحكومة التي كان يترأسها فؤاد السنيورة وبالتالي خلق ازمة دستورية حول قانونية اقرار المحكمة امتدت تداعياتها الى اليوم.

الحجة في الـ 2006 أن نظام المحكمة هرّب وأن الاتفاقية حولها خالفت المادة 52 من الدستور التي تجيز لرئيس الجمهورية، من دون غيره، إقرار الاتفاقيات الدولية، اضافة الى إرسال مسودة انشاء المحكمة ممهورة بموافقة الحكومة اللبنانية من دون الموافقة عليها في المجلس النيابي الذي كان معطلاً بسبب اعتصام المعارضة وقرار الرئيس نبيه بري عدم عقد جلسات والمطلب الاساس حكومة وحدة وطنية. الاشتباك السياسي بلغ ذروته أمنيّاً في 7 ايار 2008 وشكل بداية نهاية الازمة.

من على ارض الدوحة

اليوم، أيضاً المحكمة الدولية تهدد بتفجير فتيل الازمة بين اللبنانيين. فهل سيأتي الحل قبل الانفجار أو بعده؟

وإن أتى هل سيكون هذه المرة من السعودية – سوريا أم من قطر التي تحركت باتجاه  بيروت عبر رئيس وزرائها حمد بن جاسم  بن جبر أل ثاني؟

قالت أوساط سياسية واسعة الاضطلاع أنّه، بعد القمة الثلاثية في بيروت التي جمعت الملك السعودي والرئيسين السوري واللبناني وتزامنت مع زيارة أمير قطر لبنان، أرادت قطر أن تترك الدور المتقدم في الحل للسعودية تشجيعاً لموقفها المؤيد للحوار والتفاهم بين الاطراف والمختلف نسبيّاً عن دورها في العام 2006. وأضافت الاوساط أن قطر تحركت مجددا وبشكل طارىء لسببين:

1- تدهور صحة الملك عبدالله بن عبد العزيز، حيث سيتراجع حكماً الاهتمام عمليّاً بالأزمة اللبنانية مع مغادرة الملك الى الولايات المتحدة للعلاج يرافقه نجله عبد العزيز .

2- معلومات مؤكدة عن صدور القرار الاتهامي في وقت ليس ببعيد.

3- استفحال الازمة في الداخل اللبناني اثر اعلان المعارضة بلسان النائب العماد ميشال عون تعليق المشاركة بجلسات مجلس الوزراء.

تضيف الأوساط المطلعة أنّ هذه الأسباب دفعت قطر الى محاولة تلقف الازمة قبل انفجارها وأتت زيارة رئيس الوزراء القطري في هذا السياق، حيث حمل بن جاسم رسالة شفوية تبلورت خطوطها العريضة حول:

- تشجيع اللبنانيين لاجتياز منتصف الطريق باتجاه أي مبادرة أو اقتراحات حلول سورية سعودية.

- تلافي أي صدام من شأنه ان يقدم خدمة مجانية اسرائيل تنتظرها.

- إن قطر جاهزة لاي خطوة من شأنها جمع اللبنانيين على اتفاق يجنبهم الانفجار.

أما في سياق التطورات الداخلية، فأوضحت أوساط في المعارضة أن العماد عون، عندما يعلن تعليق جلسات مجلس الوزراء إنما يتحدث باسم المعارضة بالتكافل والتضامن ولن تكون هذه الخطوة بداية نهاية الازمة.

وعلى خط قريطم، أوضحت جهات مقربة من الرئيس سعد الحريري أن لا دعوة لجلسة حكومية ما لم يتمّ الاتفاق والتفاهم مع المعارضة. وأبدت تفاؤلاً بقرب الحل الذي سيكون من ضمن سلّة تحوي شهود الزور ومعالجة الوضع الداخلي بعد صدور القرار الاتهامي لا قبله.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0