الرئيسية | الآخبار | المنية الضنية والجوار | حامد من استديو إذاعة لبنان: لتشغيل المرافق العامة الوطنية كمطار القليعات وحامات ومعرض رشيد كرامي وشركة النفط

حامد من استديو إذاعة لبنان: لتشغيل المرافق العامة الوطنية كمطار القليعات وحامات ومعرض رشيد كرامي وشركة النفط

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أجرتِ الإعلاميةُ ساندرا عيد على الهواء مباشرةً في استديو إذاعة لبنان مقابلةً مع رئيس جمعية الفكر والحياة صالح محمود حامد، الذي تحدَّثَ عن أبرز أنشطة الجمعية الأخيرة والمتمثلة في مشاريع تمكين المرأة ورعاية تعليم الطفولة والنظافة الشخصية والوقاية من المخاطر، وتكلّمَ عن أهمية نشر ثقافة التطوع في صفوف الشباب والذي يُتيح له الفرصةَ للتعبير عن آرائهم وعرض أفكارهم والقضايا العامة التي تهمّ المجتمع، حيث التطوع جاء استجابةً للحاجة الاجتماعية، وأن العمل العام يمثِّل فضاءً واسعاً لصقل مهارات الأفراد وبناء قدراتهم، وأنّ احد أسباب عزوف الشباب عن العمل التطوعي هو بسبب الأحلام التي حطَّمتْها المصائب والنكبات المتتالية إلى جانب الظروف الاقتصادية وضعف الموارد المالية، داعياً إلى إيجاد قيادات شابة في النقابات والأحزاب لقيادة المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان. معتبراًً أنّ الشباب هم عماد كل أمة وقادة سفينة المجتمع نحو التقدّم، وهم نبضُ الحياةِ في عروق الوطن، وأداةٌ فعَّالةٌ للبناء والتنمية. وعندما يغيبُ دور الشباب عن ساحة الوطن تتسارع إلى الأمة بوادرُ الركود وتعيث بها أيادي الانحطاط وتتوقَّف عجلةُ التقدُّم، فالشباب هم الشريحة الأكبر في المجتمع، ويساهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف المستقبل، والأوطان لا تُبنى إلا بسواعد الشباب المنتج. ونوَّه إلى الأثر الإيجابي للخطة الأمنية في طرابلس والتي من شأنها حسَّنت الوضع الاقتصادي حيث ساد الأمن في أرجاء العاصمة، ودعا اللبنانيين لزيارة طرابلس من باب صلة الرحم ومناصرة المدينة اقتصادياً ومعنوياً، وحثَّ الدولة على الاهتمام بالشمال وتشغيل المرافق العامة الوطنية كمطار القليعات وحامات ومعرض رشيد كرامي وشركة النفط وغيرها من المؤسسات التي تؤمِّنُ فرصَ العمل للشباب الباحثين عن الوظائف والاستقرار في ربوع الوطن الأم لبنان ولمواجهة مرض وخطر البطالة المستشرية بين صفوف الشباب والتي تُنْذِر بعواقبَ وخيمة لا تُحمد عقْباها. وهنَّأ المسيحيين بعيد انتقال السيدة العذراء مريم متمنياً ان تكونَ هذه المناسبةُ مناسبةً للصلح والمحبة والتوافق بين اللبنانيين.

وشكرَ في نهاية المقابلة كل مَنْ ساهمَ في دعم أنشطة ومشاريع الجمعية محلياً دولياً واغتراباً.

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0