الرئيسية | الآخبار | الجالية اللبنانية في العالم | الحاج عثمان علم الدين ضيف شرف على مأدبة عشاء بدعوة من الدكتور جمال ريفي

الحاج عثمان علم الدين ضيف شرف على مأدبة عشاء بدعوة من الدكتور جمال ريفي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

فادي الحاج ~ آيشير ميديا

حل الحج عثمان محمد مصطفى علم الدين كضيف شرف في عشاء ضم حوالي ٢٠٠ شخصية استرالية وعربية من سياسيين ورجال أعمال و روؤساء وأعضاء بلديات، وجمعيات، وروابط وأندية، وممثلين الاعلام، كما حضر النائب الدكتور جهاد ديب، النائب الفيدرالي طوني بورك، ونائب مفوضية شرطة نيو ساوث ويلز السيد نيك كلداس المحقق السابق في المحكمة الدولية، الشيخ خالد طالب ممثل دار الفتوى لغرب سيدني، الشيخ نبيل سكريه، ممثلين عن قوى الرابع عشر من آذار، وعدد من ابناء الجالية الناشطين في العمل الاجتماعي وجهت اليهم الدعوات من قبل الدكتور جمال ريفي. وافتتح العشاء الرسمي بالترحيب بالضيف الحج عثمان من قبل عريف الامسية الاعلامي الحج ابراهيم الزعبي قائلاً.

"لقاء اليوم لم يدعوكم اليه الدكتور جمال ريفي باسمه الشخصي فقط، بل باسم كل مهاجر طرابلسي، وغياب تجمع ناشط يعمل بأسم طرابلس كان لا بد أن يسخر الله رجالا يحملون لواء هذه المدينة الصابرة العظيمة المظلومة، المكافحة والمناضلة. رجال من ابنائها الصادقين الاوفياء هنا في دنيا الاغتراب ليسدوا فراغا كبيرا فشل غيرهم في سده وإملائه، رجال اوفياء وفي طليعتهم صاحب هذه الدعوة الدكتور جمال ريفي الذي يخوض اليوم سباقا صعبا مضنيا شاقا، فهو في سباق دائم ومتواصل مع شقيقة الصادق معالي وزير العدل اللواء اشرف ريفي، يتسابق الاثنان لخدمة لبنان ولخدمة طرابلس ... الاول يسد ثغرة النضال الشريف لاحقاق الحق وزهق الباطل هناك في الوطن الام لبنان، والآخر هنا في بلدنا استراليا، رابط يعمل بلا كلل ولا ملل ليرفع اسم جاليتنا اللبنانية عاليا في سماء دنيا بلدنا الذي ندعوه وطنناً استراليا."

فرحب الحج ابراهيم بالنيابة عن كل ابناء طرابلس في المهجر وبحضور ووجود كبار مملثوا الجالية بالأخ الكريم والجار العزيز القادم إلينا من بلدة سخية برجالها، عظيمة بعطائها، منبع الرجال، ومَعينَ الأبطال. وهو الضيف الكريم الناشط السياسي الحج عثمان علم الدين ابن نائب المنية الاول المرحوم محمد مصطفى علم الدين وشقيق النائب الراحل الدكتور هاشم علم الدين رحمهم الله، الذي نشأ وترعرع وكبر في لبنان الوطن العظيم الذي قدم للعالم رجال علم ورجال عمل، رجال ثقافة وادب، رجال نور ومعرفة. بلد شجرة الأرز في وسط هذا العالم التي امتدت فروعها وجذوعها في شارق الارض ومغاربها ليصبح شمساً تشرق فوق ربوع الارض في كل بقعة ومكان، ردد تحت ظلها اللبنانيون، لمدار الشمس مواكبنا أفواج من وعلى الافاق راكبنا امواج غنى، ومع التاريخ كواكبنا هالات سنا وهتاف الأرز يواكبنا لبنان لنا متحابون... متآخون.. لبنان لنا متلاحمون، متعانقون، لبنان لنا لا طائفيون ولا مذهبيون، لبنان لنا مسلمون ومسيحيون، لبنان لنا.

واستحضر الحج ابراهيم أبيات من الشعر كان قد قالها في احدى مناسبات الجمعية الاسلامية اللبنانية لضيفها المرحوم النائب الدكتور هاشم علم الدين رحمه الله؛ "منية قنعت بها ولو عبث الردي بشبابها وقضى على اطفالها...أحببتها وديارها مأنوسة وأحبها في وحشة من آلها... روحي فدى المنية التي لا ارتضي ان يدفنوا عظامي بغير ظلالها... فاضلع نعالك قبل دوس ترابها... فتراب منيتنا رفات رحالها."

ومن ثم كانت كلمات مقتصرة للسادة الأفاضل الشيخ مالك زيدان ممثل دار الفتوى في سيدني، فضيلة الشيخ يحى صافي امام وخطيب مسجد الامام علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه، النائب جهاد ديب، ونائب مفوضية الشرطه في نيو ساوث ويلز السيد نيك كلداس تخلصت جميعها بالترحيب بالضيف وشكر صاحب الدعوة الدكتور ريفي وأكدوا على أهمية التعاون والترابط والوحدة والعمل سويا للتقدم لرفعة شأن أبناء الجالية ومعالجة مشاكلهم ودعم الأجيال القادمة وتشجيعهم للانخراط في أماكن تحمل المسوؤليات وأماكن صناع القرارات.

ثم كلمة صاحب الدعوة الدكتور ريفي الذي شكر جميع الحضور على تلبية الدعوة، ورحب بالضيف الحج عثمان معربا عن تمنياته له بطيب الاقامة والراحة في بلدنا استراليا كما تحدث عن دور الحج عثمان الإيجابي الذي يلعبه في تعزيز صلات التقارب وعلاقات الصداقة وجهوده وتعاونه اللامتناهي ومساعدته في العمل لترسيخ الامن والاستقرار في أوساط المجتمع اللبناني والوقوف الى جانب ابناء المنطقة ومساعدتهم للخروج من نفق اللااستقرار الامني والمعيشي والاجتماعي معربا عن أمله في ان يعود للمشهد اللبناني الداخلي جماليته واستقراره وانفتاحه الثقافي والسياحي والاقتصادي على العالم.

وفي الختام كلمة المحتفى به الحج عثمان علم الدين قال فيها: " أتيتكم من منية الشهيد الرئيس الحريري، منية التي كانت وستبقى القلب النابض لثورة الأرز، نعم كنّا من الأوائل الذين طالبوا بالمحكمة الدولية لأننا نؤمن بأن لبنان لن ينعم بالعدل والامان والاستقرار الا بالقصاص من قتلة الشهداء، شهداء الحرية والسيادة والاستقلال. لقد دفعت المنية ثمنا باهظا منذ الاحتلال السوري في لبنان، فكانت النتيجة إقصاءها قسرا من السياسية بوجود الوصايا السورية حتى دحرهم في سنة ٢٠٠٥. حيث قالت المنية كلمتها بانتخاب المرحوم الدكتور هاشم علم الدين، والتي أعطت الأكثرية النيابية في البرلمان اللبناني برئاسة دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري. أتيتكم من بلد أنهكته الأزامات، تعبته المحسوبيات والحروب، بلد بلا رئيس، بلد محكوم فعليا من قبل دويلة، المواطن اللبناني تعب وجائع وليس لديه أدنى مكونات الحياة، ولكن رغم كل ذلك لم ننهزم ولن ننكسر للمشروع الإيراني، ولن ننكسر للدويلة الصفراء، ولن ينجحوا بصبغ صنيعهم داعش على الطائفة السنية ولن ينجحوا من النيل من عزيمتنا في المضي قدما بنهضة لبنان عاليا ليصبح حرا سياديا، نحن مؤمنون باستمرارية التعاون مع الجميع على كافة الاصعدة والمجالات في الوطن والمهجر لنعبر بلبناننا الى بر الأمان. وكما كتبت في بداية كتابنا العزيز الحنيف القرآن الكريم الذي تبدأ اولى كلاماته بكلمة، "بِسْم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين"، ليس رب المسلمين ولا رب المسيحيين.. بل رب العالمين، اي كل الطوائف والمذاهب والأديان".

واختتم كلمته بشكر الدكتور جمال ريفي على الدعوة الطيبة، كما شكر الحضور على الحفاوة وطيب اللقاء، وتوجه بالشكر والتقدير، منتهزا هذه الامسية للرجل العظيم الذي لطالما بادله الإحترام و المودة و الصداقة اللواء ريفي الذي حمله رسالة سلام ومودة لأهل استراليا جميعا. واختتمت الامسية بإهداء الحج ابراهيم الزعبي هذه القصيده لجميع ابناء المنية.

"يسألونك وما ادراك ما يسألون... يسألون عن ابناء المنية... ولماذا يحدثون كل هذا الضجيج... ضجيجهم ملئ سماء سيدني وأيقظ البشر....فأجبتهم السبب بسيط.. ذلك ان المحرك الذي يستعملونه هو اكبر من كل المحركات واقوى من كل الموتارات... فمحركهم هذا لا يتوقف... يعمل على مدار الساعة... محرك عملاق يشبه محرك طائرات A380 العملاقة ام الطابقين... ومن الطبيعي لهذا المحرك العظيم ان يحدث هذا الضجيج الهائل... ايخلد الرجال بغير كيد ولا تعب... ولا رضب ولا جهد ولا بذل ولا عطاء ولا تدبير ولا وعي... ايخلد الرجال وهم على الموائد الشهية والكؤوس الرغيدة... ايخلد الرجال وهم ضعاف النفوس قليلوا العزائم ملتاثو الضمائر... ايخلد الرجال وهم ضائعون الهوية شاردوا الوجهه لا يعرفون ما يريدون ابدا... وشباب المنية اليوم ستخلد ذكراهم لأنهم عاملون ناشطون.. ونسأل الله ان لا يتوقف محرككم. لا تحسب المجد تمراً انت آكله... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا... وهم الان وبعد امتلاك فرع الجمعية الاول في بانشبول والفرع الثاني في اوبورن سوف يشترون الفرع الثالث بأسرع مما تتصورونه."

أضف إلى: | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0